wafi alarwan
4.1K posts

wafi alarwan
@nwrasf6
فيزيائي ، ولي في الاعلام مآرب أخرى ..








#المعلم_أولاً بعيداً عن المحسوبيات إذا أردنا إصلاح التعليم فعلينا أن نبدأ بالمعلم وليس بالشعارات ولا بكثرة المبادرات ولا بالمحسوبيات... فالمعلم هو حجر الزاوية في أي نظام تعليمي ناجح وهو الأقدر على تشخيص احتياجات الميدان وتحدياته. #احترام_المعلم ليس بكثرة الدورات والمهام الإدارية... ولكن بالثقة في خبرته وإشراكه في صناعة القرار وتوفير البيئة التي تمكنه من الإبداع والعطاء. كل قرار تربوي يتجاهل صوت المعلم هو قرار يبتعد خطوة عن واقع التعليم. ضعوا #المعلم_أولاً... ينهض التعليم وفق #رؤية_2030. #المعلم_أولاً #التعليم #التطوير_التربوي #وزارة_التعليم #المعهد_الوطني_للتطوير_المهني_التعليمي




في رقمٍ نشرته أخبار السعودية نقلاً عن الاقتصادية مؤخراً، تبيّن أن عدد المواليد في المملكة تراجع من 44 ولادة لكل ألف نسمة عام 1980 إلى 16 ولادة فقط عام 2023، أي أن معدل الإنجاب هبط إلى أقل من ثلث ما كان عليه قبل أربعة عقود. وليست هذه إحصائية عابرة، بل مؤشر حضاري يكشف تحوّلاً بنيوياً في المجتمع السعودي، لو استمرّ بهذا الإيقاع لوجدنا أنفسنا بعد عقدين أو ثلاثة أمام تحديات سكانية واقتصادية واجتماعية عميقة. د. عبدالعزيز الخضيري makkahnews.sa/5506507.html




@ghathami هل قابلت انسان لا يحب الادب يادكتور ؟ ولا يحب الشعر ؟ عذرا على بساطة السؤال


عندما زرت معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2025، كان يراودني حماسٌ كبير لاقتناء كتاب "نار الخبز" للأستاذ عبد العزيز النصافي، خاصة بعد ما حظي به من اهتمام وإشادة واسعة، وقد سعدت بالحصول عليه موقَّعاً، ولا سيما أنه يجمع بين شخصيتين تركتا أثراً في الوعي الثقافي العربي: الناقد والمفكر عبد الله الغذامي الذي أستلهم منه رؤاه النقدية، والشاعر نزار قباني الذي أحبَّ والديَّ أشعاره كثيراً. وأثناء قراءتي لهذا العمل، وجدت نفسي أتوقف عند محطات عديدة، لا عن رغبة في الإبطاء، بل لما كان يستدعيه الكتاب من تأمل، ولعل ما يؤكد ذلك أنني قرأته مرتين متتاليتين دون ملل؛ إنه من الكتب التي لا تُستنفَد في قراءة واحدة، فقد قُدِّمت مادته بأسلوب يجمع بين الفكرة والمعرفة ومتعة الحكاية. ولا أخفيكم أن الكتاب جعلني أتمنى لو زرت بيت نزار العطري لأرى تفاصيله وأقترب من الأجواء التي تشكَّلت فيها تجربته الشعرية، كما تمنيت لو حظيت بمعرفة "الجهنية" – رحمها الله – والدة الدكتور عبد الله الغذامي عن قرب، فقد بدت في الصفحات شخصية استثنائية في عطائها وحضورها الإنساني. ومن الأفكار التي راودتني منذ سنوات: أننا بحاجة إلى مساحة أرحب تجمع الفصحى والعامية دون أن تُقصي إحداهما الأخرى، وحين قرأت العنوان "اللغة بين نزار والغذامي"، وما عُرِض فيه من موقف الدكتور في الجامعة، وقوله (بتعميم الفصيح وتفصيح العامية)، إلى جانب رؤية نزار القائلة إن اللغة ينبغي أن تشبهنا لأننا جزء منها، وجدتُ ما يعزز فكرتي ويمنحها بُعداً، وقد أسعدني ذلك كثيراً، خاصة أنني – كغيري ممن واجهوا صعوبة بالغة في تقديم العروض والبحوث والمشروعات الأكاديمية – لم تكن لدينا دائماً القدرة على التعبير بالفصحى بالدرجة التي نطمح إليها، لذلك بدا لي الطرح أقرب إلى الواقع، وأعلى قدرة على ردم الفجوة بين اللغة ومستخدميها. كما وجدت في عنوان "نصف شجاع" ما لامس تجربة خاصة بي، فمنذ أن قررت سلوك طريق النقد، آثرت ألَّا أخوض معركة نقدية إلا حين أرى أن الموقف يستدعيها، وبالقدر الذي أمتلك فيه من أدوات ومعرفة وإمكانات، ومن هنا تحديداً تشكَّل لديَّ مبدأ آمنت به، وهو ما أورده الكتاب عن الدكتور عبد الله الغذامي: "أن قيمة المرء فيما يتقنه" لذلك حين قرأت وصف الغذامي بأنه "نصف شجاع"، قلتُ: أنا أيضاً امرأة نصف شجاعة، أُفضِّل التريُّث على التسرُّع، والاستعداد على الادعاء، وإن كنت لا أنكر أن في داخلي شيئاً من اندفاع نزار وتهوُّره الجميل أحياناً. أما عنوان "القتل المعنوي" فقد أعاد إلى الذهن ما يتعرَّض له كثير من المبدعين من محاولات إقصاء أو تقليل شأن، فكم من موهبة أُحبطت قبل أن تكتمل، وكم من صوت خفَت قبل أن يجد مساحته، وهي قضية لا تزال حاضرة في واقعنا الثقافي حتى اليوم، مع يقيني أن الطموح الحقيقي لن يتأثر بأي من تلك المحاولات اليائسة. كما زادني عنوان "الغذامي أخلص لعلمه، ونزار أخلص لشعره" إيماناً بأن الطريق الذي اخترته لنفسي يستحق الاستمرار، ولا أعلم ماذا تخبئ لي الأيام المقبلة، لكنني أتمنى أن أصل إلى شيء من إخلاص الدكتور عبد الله الغذامي للعلم، وأن أتحلَّى بالمسؤولية والمرونة التي اتسم بها في مسيرته، أما نزار قباني، فمع أنني لست شاعرة، فإنني أقدِّر ذلك النهج الذي سار عليه حتى رسَّخ اسمه في الذاكرة الثقافية العربية، وأدرك أن الإخلاص لما يؤمن به الإنسان هو ما يمنحه ذاك الأثر. @abdulaziznsafi يا ابن العم… هذا الكتاب لا يقتصر على تقديم سيرة شخصيتين بارزتين، إنما يتجاوز ذلك إلى مخاطبة القارئ من الداخل؛ يُوقِظ الطموح الذي قد نُخذله أحياناً، ويجعلنا نُعيد النظر في كثير من أفكارنا وتجاربنا، لذلك أود أن أتقدَّم لكم بخالص الشكر على هذا الإصدار، وعلى الجهد الذي بُذل في إنجازه، وعلى قدرتكم على الجمع بين المعرفة والمتعة، والفكرة ودفء الحكاية، وشكراً لأنكم خاطبتم عقولنا دون تعقيد، ولمستم قلوبنا دون تكلف، وقدمتم عملاً يُخاطبنا باللغة التي نفهمها ونُفضِّلها.



بلومبرغ: شركة #الديار_العربية تؤجل خطط طرحها في السوق السعودي.







. من ظلم أبناءنا ؟ خدعونا وخدعوا أولادنا بسيل من الدرجات المرتفعة وتقارير التفوق الجميلة حتى وصلو إلى الصف الثالث الثانوي ، ثم نكتشف كأولياء أمور أن كثيرا من تلك الدرجات العالية لم تكن تعكس حقيقة مستوى اولادنا أكاديميا .. نكتشف ذلك عندالمنافسة على الحصول على القبول الجامعي حيث تظهر الفجوة الكبيرة بين الأرقام والمهارات الفعلية .. من الظلم للطالب منحه شعوراً زائفاً بالتفوق المؤقت سنينا ثم ينكشف بعدم صموده أمام الواقع .. هل تتفقون معي ؟





