
بِغضّ النظر عن كونِ الإمارات أداةً صهيونية وضالعةً في سفك دماء أهلنا في السودان واليمن وليبيا وبغض النظر عن دعمها للنظام النصيري وهي التي تُمثل رأس الأفعى في الشرق الأوسط ومصدر كل خرابٍ حلّ بالدول العربية إلا أنّ هذا التاريخ الأسود لا يمنحك أيها المواطن السوري الحق في استباحة السفارات أو نشر الفوضى والتخريب.
أطالب الحكومة بالاعتقال الفوري لكل كلبٍ تجرأ على التظاهر والتخريب أمام السفارة وسحلهم في الشوارع ليكونوا عبرة ومن ثم ترحيلهم فوراً خارج البلاد.
إنّ استمرار الحكومة السورية في سياسة التراخي والتهاون مع هؤلاء الأذناب والمحورجية وقطعان الإخونجية هو طعنة في خاصرة الوطن هذا التساهل المقيت ليس دليلاً على الحكمة بل هو ضررٌ محض يفتح أبواب الجحيم على استقرار سوريا فإذا ظننتِ يا حكومة أنّ السكوت عن هؤلاء الغوغاء سيحفظ توازنك فأنتِ واهمة لأن هيبة الدولة تسقط حين يملي الرعاع سياسة الشارع فاضربي بيدٍ من حديد
العربية



















