العقيدي retweetledi

زهران علوش هو المسؤول الأول عن تحويل سلاح المعارضة إلى صدور المعارضين. بدم بارد، أعطى الأوامر بإنهاء فصائل كاملة فيلق الرحمن
جبهة النصرة
الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام
جيش الفسطاط
لواء شهداء دوما
حركة أحرار الشام الإسلامية (فرع الغوطة)
لواء فجر الأمة
كتائب مجاهدي الغوطة
اللواء الأول (ببرزة والقابون)
فكانت شوارع الغوطة تشهد تصفية المقاتلين الذين صمدوا أمام النظام، ليُقتلوا برصاص "جيش الإسلام".
قادة لواء شهداء دوما: وعلى رأسهم أبو صبحي طه، الذي غُدر به لتفرّد علوش بسلطة المدينة.
قادة جبهة النصرة وأحرار الشام: أمثال أبو حفص الأردني وغيره، ممن استُبيحت دماؤهم بفتوى "تطهير الصف".
قادة فيلق الرحمن والاتحاد الإسلامي: الذين تعرضوا لعمليات قنص وتصفية ميدانية في "فتنة الغوطة" التي أحرق جنودها علوش بوقود فتاوى كعكة.
أبو علي خبية: رمز دوما الذي تم اعتقاله وإهانته وتصفيته صمتاً داخل الزنازين.
الاستعراض العسكري على أنقاض الجوع: في الوقت الذي كان فيه أطفال دوما والغوطة يأكلون أوراق الشجر بسبب الحصار، كان علوش ينظم استعراضات عسكرية ضخمة بآلاف المقاتلين والآليات، في رسالة ترهيب للداخل قبل الخارج، مفادها: "أنا الحاكم الأوحد، والخبز لا يمر إلا عبر يدي".
2. سمير كعكة: "سياف الفتوى" ومشرع القتل
إذا كان علوش هو اليد التي تضغط على الزناد، فإن كعكة هو "العقل" الذي يغسل الأدمغة بقدسية مزيفة:
فتاوى الإبادة الفصائلية: كعكة هو من وصف مقاتلي الفصائل الأخرى بـ "الأرجاس" و"الخوارج"، مبيحاً لعناصر الجيش الانقضاض عليهم واغتيالهم في المقرات والمنازل. لقد حول "الأخوة في الدين" إلى "أعداء واجب قتلهم".
مباركة "سجون الموت": تحت عباءة كعكة الشرعية، أُديرت مسالخ بشرية (سجن التوبة، سجن الكهف). هناك، كان التعذيب يُمارس "باسم الله"، وكان كعكة يرى في أنين المعتقلين "تأديباً شرعياً"، مغيباً مئات الشبان في غياهب الزنازين دون أمل في الخروج.
3. عهد التنكيل: التجويع كأداة حكم
الاحتكار الدموي: تحت حماية فتاوى كعكة وقوة علوش العسكرية، سيطر "الجيش" على الأنفاق والمستودعات الإغاثية. تم تجويع الحاضنة الشعبية لإذلالها وتركيعها، وتحول الطعام إلى مكافأة لمن يوالي علوش، وعقوبة (الموت جوعاً) لمن يطالب بحقه.
4. تغييب الرموز وصناعة الرعب
علوش وكعكة مسؤولان مسؤولية مباشرة عن اختطاف وتصفية "قادة الفكر" والناشطين (رزان زيتونة ورفاقها مثالاً). كان الهدف مسح أي عقل مدني يفضحهم


العربية


















