طلال

13.5K posts

طلال banner
طلال

طلال

@tfaaag

تعتريني نزعة (نوستالجيا) ، وأقدم #بودكاست_شذرات @shatharat_p

Kuwait Beigetreten Temmuz 2015
681 Folgt17K Follower
Angehefteter Tweet
طلال
طلال@tfaaag·
سأعطيك تصوراً افترضياً للمقاربة (فقط) حتى تعرف حجم السقوط المهني الذي تمارسه قناة الجزيرة وسأعرض عليك افتراضاً متخيلاً مفاده : ماذا لو كانت قناة الجزيرة تُبث أثناء الغزو العراقي عام 1990. تخيل لوهلة أننا بعد مضي شهر واحد من الغزو العراقي ، والثكنات العسكرية العراقية في كل مكان ، والإعدامات لا تتوقف ، وقوافل السيارات مد البصر على الحدود السعودية لكويتيين فارين من الموت والرعب ، والأمان معدم ، والفوضى والسرقة والاغتصاب سياحة للجيش البعثي كل يوم ، البيوت مستباحة ، والدماء خاضعة لمزاج ضابط بعثي يهريقها بكلمة منه أو يعفو عنها ، ومؤسسات الدولة مهجورة ، وسيطرة تامة وحشية للنظام البعثي العراقي على الكويت ، ثم .. وفي خضم ذلك كله ، تعرض قناة الجزيرة الأخبار وتتابع الأحداث ، وتفتح القناة باسم (الحرية الإعلامية المستقلة) سرد رواية الجيش البعثي الصدامي يومياً، وتستضيف من دول الضد سياسياً ليبياً ً وباحثاً آخر في الشؤون السياسية من الجزائر ، وقائد عسكري من اليمن ، مع ما يقابلهم من السياسيين المحللين من الكويت والسعودية ومصر ، وتقارير ميدانية من داخل الكويت وأخرى للنازحين الكويتيين على الحدود بمقابلات تظهر البؤس ، ثم يتحول المشهد لاستديو الأخبار ليكمل المذيع كلامه مع ضيفه من الحزب البعثي العراقي ليقول له : أخبرنا من فضلك ما هي مبررات العراق لدخول دولة الكويت ؟ فيجيب الضيف البعثي : ما جرى ليس احتلالاً كما يصوره الإعلام الغربي ، بل إعادة الأمور إلى نصابها التاريخي، فنحن جئنا لنحمي الكويت من الفساد، ونُعيد توزيع الثروة، ونواجه مؤامرة دولية إمبريالية ، ولا يظن المشاهد أنّي أبالغ لو قلت إنّ تحرير القدس يبدأ من الكويت .اهـ ثم يتحول المذيع ليثبر انتباه المشاهدين إلى تقرير من الداخل الفلسطيني، فتدور الكاميرا على حشود متظاهرة في (الضفة الغربية) تؤيد الموقف العراقي ، ومظاهرات مثلها في غزة تنادي بصوت واحد (الناصر الجديد) عن صدام حسين ، رافعة صوره وأعلام العراق ترفرف فوق رؤوس المتظاهرين . ثم يعود الاستديو ليناقش بيان (الإخوان المسلمين) المؤيد للغزو العراقي مع ضيف من الأردن . لا تعلق القناة فوراً إنما تترك الروايات معلّقة في الهواء، كأنها احتمال من بين احتمالات، لا كذبة صريحة ولا حقيقة مكتملة. ثم تعود إلى تقرير آخر تقول فيه : أسواق تعمل بنصف طاقتها، عائلات تبحث عن مفقودين، موظفون تركوا مكاتبهم . ثم عودة إلى الاستوديو: فهذا محلل عربي يقول إنّ ما جرى عدوان صريح ، فيرد عليه آخر : لكن يجب فهم السياق السياسي والاقتصادي الذي دفع العراق إلى ذلك. وهكذا بين مداولات لتفسيرات مفتوحة متاحة للجميع . هنا نرى ممارسة القناة لبناء رواية متعددة الطبقات لا رواية واحدة ولا تكتفي بوصفه احتلالاً وعدواناً، إنما تفتح المجال لعدة روايات: فهناك الرواية الكويتية تشرح خرق السيادة والانتهاكات العدوانية وتسميه غزواً واحتلالاً ، وهناك الرواية العراقية لتشرح الذرائع السياسية والتاريخية والاقتصادية في إرجاع الكويت لجذورها ، وستجد أيضاً الرواية الدولية في الاجتماعات الطارئة لمجلس الأمن واحتمالية التدخل العسكري، وهكذا سترى توسيع مساحة الروايات والتفسير في قضايا تبدو محسومة أخلاقياً وسياسياً بأنها احتلال وغدر وانتهاك سيادة وقتل وتهجير . تستضيف أطرافاً متعارضة بحدة ، فيتجمع في الاستوديو شخصيات كويتية، وعراقية مؤيدة للنظام، وأخرى معارضة، إضافة إلى محللين غربيين وخبراء عسكريين . هذا التنوع لا يعني حياداً تاماً بقدر ما يعني إدارة صراع السرديات على الشاشة . وحتى تخفي القناة التحيز وتُظهر الحياد تستعمل حيلة خفية إذ تبرز البعد الإنساني بكثافة كتغطية معاناة المدنيين الكويتيين وتقرير عن اللاجئين وبث مباشر من مدينة الكويت فيه مشاهد حية لاشتباك بين المقاومة الكويتية والقوات العراقية ، وتقرير عن الأسرى والمفقودين ،ومظاهرات الكويتيين المنددة بالغزو في لندن والقاهرة ، وهذه الحيلة هي خطها ومسارها التحريري -الإخباري- الثابت في تغطيتها لكن مع تركيز على الصورة المؤثرة التي تصنع رأياً عاماً ، وهذه المفارقة التي تكشف تحيز الجزيرة ، إذ يختلط على المتابع خطها التحريري لنقل الأخبار فيسميه حياداً وموضوعية وبين كيف تروي الأحداث من منظور روايات متعددة مفتوحة التفسير يذوب فيها التفسير الحقيقي وهو (احتلال وغدر وانتهاك) . ستمارس خطاباً نقدياً يحفر في العلاقات التاريخية بين المتصارعين (الكويت-العراق) فلا تكتفي بإدانة الغزو لكن ستفتح ملفات أوسع كبنية النظام العربي آنذاك والخلافات الخليجية العراقية ودور القوى الكبرى في مسار الأحداث ، فهنا تتحول التغطية من (حدث) إلى تفكيك منظومة ، فهي كمن وجد نافذة زجاجية مكسور طرفها فقام بكسر البقية وقال للمارة هل تستطيعون تركيب الزجاج مرة أخرى ؟ وهذا شأن قناة الجزيرة في أزمات وحروب كثيرة ، تُبقي (المسار التحريري) على مسافة واحدة من الجميع ، والرواية التي تريد أن تصنعها تحرص أن تكون متشظية أو منحازة لطرف أكثر من طرف ، فللقناة موقف سياسي -ولابد- خاضع لمزاج الممول بمعاونة فلول اليساريين والقوميين والإخوانيين العرب . بينما يشتم الكويتيون القناة في مجالسهم في المهجر ويتهمونها بالوجه الإعلامي لصدام ، يكتب بعض القطريين مقالات صحفية في الدفاع عن القناة وأنها موضوعية وحيادية ، نافين أنها تمثل توجه دولة قطر السياسي في وقوفها مع الكويت ، معتبرين القناة شيء مستقل عن توجهات الدولة السياسية . فالخلاصة لهذا التصور الافتراضي : لو حضرت الجزيرة في 1990، لما غيرت حقيقة الحدث (غزو واحتلال)، لكنها كانت ستغيّر طريقة روايته: من سرد أحادي واضح فيه موضوعية أخلاقية ، إلى فضاء تتصارع فيه السرديات الروايات ، وتُعاد صياغة الحقيقة أمام المشاهد لتبدو ضبابية .
قناة الجزيرة@AJArabic

قبل ساعات من المفاوضات.. ما الأهداف التي تسعى إيران لتحقيقها؟ #الجزيرة_أخبار

العربية
2
6
21
7.8K
‌‌َــــــــ
‌‌َــــــــ@mdqr05957049·
@tfaaag وكأنك ترى الخبث 🇬🇧 القناة 🇬🇧 بإمتياز ولاحظ أن الالاعيب فيها تتوافق مع السياسة🇬🇧 قطر لا تملك فيها إلا كما تملك في قاعدة العديد الموقع فقط من ألاعيب ال🇬🇧 القديمة والمستمرة شعارات المقاومة وأوهام القومية
العربية
1
1
1
130
طلال retweetet
طلال
طلال@tfaaag·
سأعطيك تصوراً افترضياً للمقاربة (فقط) حتى تعرف حجم السقوط المهني الذي تمارسه قناة الجزيرة وسأعرض عليك افتراضاً متخيلاً مفاده : ماذا لو كانت قناة الجزيرة تُبث أثناء الغزو العراقي عام 1990. تخيل لوهلة أننا بعد مضي شهر واحد من الغزو العراقي ، والثكنات العسكرية العراقية في كل مكان ، والإعدامات لا تتوقف ، وقوافل السيارات مد البصر على الحدود السعودية لكويتيين فارين من الموت والرعب ، والأمان معدم ، والفوضى والسرقة والاغتصاب سياحة للجيش البعثي كل يوم ، البيوت مستباحة ، والدماء خاضعة لمزاج ضابط بعثي يهريقها بكلمة منه أو يعفو عنها ، ومؤسسات الدولة مهجورة ، وسيطرة تامة وحشية للنظام البعثي العراقي على الكويت ، ثم .. وفي خضم ذلك كله ، تعرض قناة الجزيرة الأخبار وتتابع الأحداث ، وتفتح القناة باسم (الحرية الإعلامية المستقلة) سرد رواية الجيش البعثي الصدامي يومياً، وتستضيف من دول الضد سياسياً ليبياً ً وباحثاً آخر في الشؤون السياسية من الجزائر ، وقائد عسكري من اليمن ، مع ما يقابلهم من السياسيين المحللين من الكويت والسعودية ومصر ، وتقارير ميدانية من داخل الكويت وأخرى للنازحين الكويتيين على الحدود بمقابلات تظهر البؤس ، ثم يتحول المشهد لاستديو الأخبار ليكمل المذيع كلامه مع ضيفه من الحزب البعثي العراقي ليقول له : أخبرنا من فضلك ما هي مبررات العراق لدخول دولة الكويت ؟ فيجيب الضيف البعثي : ما جرى ليس احتلالاً كما يصوره الإعلام الغربي ، بل إعادة الأمور إلى نصابها التاريخي، فنحن جئنا لنحمي الكويت من الفساد، ونُعيد توزيع الثروة، ونواجه مؤامرة دولية إمبريالية ، ولا يظن المشاهد أنّي أبالغ لو قلت إنّ تحرير القدس يبدأ من الكويت .اهـ ثم يتحول المذيع ليثبر انتباه المشاهدين إلى تقرير من الداخل الفلسطيني، فتدور الكاميرا على حشود متظاهرة في (الضفة الغربية) تؤيد الموقف العراقي ، ومظاهرات مثلها في غزة تنادي بصوت واحد (الناصر الجديد) عن صدام حسين ، رافعة صوره وأعلام العراق ترفرف فوق رؤوس المتظاهرين . ثم يعود الاستديو ليناقش بيان (الإخوان المسلمين) المؤيد للغزو العراقي مع ضيف من الأردن . لا تعلق القناة فوراً إنما تترك الروايات معلّقة في الهواء، كأنها احتمال من بين احتمالات، لا كذبة صريحة ولا حقيقة مكتملة. ثم تعود إلى تقرير آخر تقول فيه : أسواق تعمل بنصف طاقتها، عائلات تبحث عن مفقودين، موظفون تركوا مكاتبهم . ثم عودة إلى الاستوديو: فهذا محلل عربي يقول إنّ ما جرى عدوان صريح ، فيرد عليه آخر : لكن يجب فهم السياق السياسي والاقتصادي الذي دفع العراق إلى ذلك. وهكذا بين مداولات لتفسيرات مفتوحة متاحة للجميع . هنا نرى ممارسة القناة لبناء رواية متعددة الطبقات لا رواية واحدة ولا تكتفي بوصفه احتلالاً وعدواناً، إنما تفتح المجال لعدة روايات: فهناك الرواية الكويتية تشرح خرق السيادة والانتهاكات العدوانية وتسميه غزواً واحتلالاً ، وهناك الرواية العراقية لتشرح الذرائع السياسية والتاريخية والاقتصادية في إرجاع الكويت لجذورها ، وستجد أيضاً الرواية الدولية في الاجتماعات الطارئة لمجلس الأمن واحتمالية التدخل العسكري، وهكذا سترى توسيع مساحة الروايات والتفسير في قضايا تبدو محسومة أخلاقياً وسياسياً بأنها احتلال وغدر وانتهاك سيادة وقتل وتهجير . تستضيف أطرافاً متعارضة بحدة ، فيتجمع في الاستوديو شخصيات كويتية، وعراقية مؤيدة للنظام، وأخرى معارضة، إضافة إلى محللين غربيين وخبراء عسكريين . هذا التنوع لا يعني حياداً تاماً بقدر ما يعني إدارة صراع السرديات على الشاشة . وحتى تخفي القناة التحيز وتُظهر الحياد تستعمل حيلة خفية إذ تبرز البعد الإنساني بكثافة كتغطية معاناة المدنيين الكويتيين وتقرير عن اللاجئين وبث مباشر من مدينة الكويت فيه مشاهد حية لاشتباك بين المقاومة الكويتية والقوات العراقية ، وتقرير عن الأسرى والمفقودين ،ومظاهرات الكويتيين المنددة بالغزو في لندن والقاهرة ، وهذه الحيلة هي خطها ومسارها التحريري -الإخباري- الثابت في تغطيتها لكن مع تركيز على الصورة المؤثرة التي تصنع رأياً عاماً ، وهذه المفارقة التي تكشف تحيز الجزيرة ، إذ يختلط على المتابع خطها التحريري لنقل الأخبار فيسميه حياداً وموضوعية وبين كيف تروي الأحداث من منظور روايات متعددة مفتوحة التفسير يذوب فيها التفسير الحقيقي وهو (احتلال وغدر وانتهاك) . ستمارس خطاباً نقدياً يحفر في العلاقات التاريخية بين المتصارعين (الكويت-العراق) فلا تكتفي بإدانة الغزو لكن ستفتح ملفات أوسع كبنية النظام العربي آنذاك والخلافات الخليجية العراقية ودور القوى الكبرى في مسار الأحداث ، فهنا تتحول التغطية من (حدث) إلى تفكيك منظومة ، فهي كمن وجد نافذة زجاجية مكسور طرفها فقام بكسر البقية وقال للمارة هل تستطيعون تركيب الزجاج مرة أخرى ؟ وهذا شأن قناة الجزيرة في أزمات وحروب كثيرة ، تُبقي (المسار التحريري) على مسافة واحدة من الجميع ، والرواية التي تريد أن تصنعها تحرص أن تكون متشظية أو منحازة لطرف أكثر من طرف ، فللقناة موقف سياسي -ولابد- خاضع لمزاج الممول بمعاونة فلول اليساريين والقوميين والإخوانيين العرب . بينما يشتم الكويتيون القناة في مجالسهم في المهجر ويتهمونها بالوجه الإعلامي لصدام ، يكتب بعض القطريين مقالات صحفية في الدفاع عن القناة وأنها موضوعية وحيادية ، نافين أنها تمثل توجه دولة قطر السياسي في وقوفها مع الكويت ، معتبرين القناة شيء مستقل عن توجهات الدولة السياسية . فالخلاصة لهذا التصور الافتراضي : لو حضرت الجزيرة في 1990، لما غيرت حقيقة الحدث (غزو واحتلال)، لكنها كانت ستغيّر طريقة روايته: من سرد أحادي واضح فيه موضوعية أخلاقية ، إلى فضاء تتصارع فيه السرديات الروايات ، وتُعاد صياغة الحقيقة أمام المشاهد لتبدو ضبابية .
قناة الجزيرة@AJArabic

قبل ساعات من المفاوضات.. ما الأهداف التي تسعى إيران لتحقيقها؟ #الجزيرة_أخبار

العربية
2
6
21
7.8K
طلال
طلال@tfaaag·
هل تعلم أنّ (حماس) أصدرت بياناً حول (الغزو العراقي للكويت) عام 1990 ليس فيه إدانة ولا استنكار ، بل قالت بالحرف : "يجب تمكين الكويتيين من ممارسة حقهم بتقرير المصير واختيار النظام السياسي وفقا لما يرونه مناسبا لهم" . استدعاء التاريخ يثبت أنّ الوقائع تتبدل صورها، لكن الطبائع لا تتغير .
العربية
1
2
10
1.2K
يوسف بن عمر
@tfaaag وكذلك الخطاب المنتسب للإسلام الذي طالما مُنح كريدت مهما كانت مواقفه مخزية ويبرر العدوان الصفري
العربية
2
0
0
57
طلال
طلال@tfaaag·
هذه مقاربة افتراضية مطولة صيغت لمخاطبة التفكير من زاوية أخرى في تأكيد تحيز قناة الجزيرة ضدنا .
طلال@tfaaag

سأعطيك تصوراً افترضياً للمقاربة (فقط) حتى تعرف حجم السقوط المهني الذي تمارسه قناة الجزيرة وسأعرض عليك افتراضاً متخيلاً مفاده : ماذا لو كانت قناة الجزيرة تُبث أثناء الغزو العراقي عام 1990. تخيل لوهلة أننا بعد مضي شهر واحد من الغزو العراقي ، والثكنات العسكرية العراقية في كل مكان ، والإعدامات لا تتوقف ، وقوافل السيارات مد البصر على الحدود السعودية لكويتيين فارين من الموت والرعب ، والأمان معدم ، والفوضى والسرقة والاغتصاب سياحة للجيش البعثي كل يوم ، البيوت مستباحة ، والدماء خاضعة لمزاج ضابط بعثي يهريقها بكلمة منه أو يعفو عنها ، ومؤسسات الدولة مهجورة ، وسيطرة تامة وحشية للنظام البعثي العراقي على الكويت ، ثم .. وفي خضم ذلك كله ، تعرض قناة الجزيرة الأخبار وتتابع الأحداث ، وتفتح القناة باسم (الحرية الإعلامية المستقلة) سرد رواية الجيش البعثي الصدامي يومياً، وتستضيف من دول الضد سياسياً ليبياً ً وباحثاً آخر في الشؤون السياسية من الجزائر ، وقائد عسكري من اليمن ، مع ما يقابلهم من السياسيين المحللين من الكويت والسعودية ومصر ، وتقارير ميدانية من داخل الكويت وأخرى للنازحين الكويتيين على الحدود بمقابلات تظهر البؤس ، ثم يتحول المشهد لاستديو الأخبار ليكمل المذيع كلامه مع ضيفه من الحزب البعثي العراقي ليقول له : أخبرنا من فضلك ما هي مبررات العراق لدخول دولة الكويت ؟ فيجيب الضيف البعثي : ما جرى ليس احتلالاً كما يصوره الإعلام الغربي ، بل إعادة الأمور إلى نصابها التاريخي، فنحن جئنا لنحمي الكويت من الفساد، ونُعيد توزيع الثروة، ونواجه مؤامرة دولية إمبريالية ، ولا يظن المشاهد أنّي أبالغ لو قلت إنّ تحرير القدس يبدأ من الكويت .اهـ ثم يتحول المذيع ليثبر انتباه المشاهدين إلى تقرير من الداخل الفلسطيني، فتدور الكاميرا على حشود متظاهرة في (الضفة الغربية) تؤيد الموقف العراقي ، ومظاهرات مثلها في غزة تنادي بصوت واحد (الناصر الجديد) عن صدام حسين ، رافعة صوره وأعلام العراق ترفرف فوق رؤوس المتظاهرين . ثم يعود الاستديو ليناقش بيان (الإخوان المسلمين) المؤيد للغزو العراقي مع ضيف من الأردن . لا تعلق القناة فوراً إنما تترك الروايات معلّقة في الهواء، كأنها احتمال من بين احتمالات، لا كذبة صريحة ولا حقيقة مكتملة. ثم تعود إلى تقرير آخر تقول فيه : أسواق تعمل بنصف طاقتها، عائلات تبحث عن مفقودين، موظفون تركوا مكاتبهم . ثم عودة إلى الاستوديو: فهذا محلل عربي يقول إنّ ما جرى عدوان صريح ، فيرد عليه آخر : لكن يجب فهم السياق السياسي والاقتصادي الذي دفع العراق إلى ذلك. وهكذا بين مداولات لتفسيرات مفتوحة متاحة للجميع . هنا نرى ممارسة القناة لبناء رواية متعددة الطبقات لا رواية واحدة ولا تكتفي بوصفه احتلالاً وعدواناً، إنما تفتح المجال لعدة روايات: فهناك الرواية الكويتية تشرح خرق السيادة والانتهاكات العدوانية وتسميه غزواً واحتلالاً ، وهناك الرواية العراقية لتشرح الذرائع السياسية والتاريخية والاقتصادية في إرجاع الكويت لجذورها ، وستجد أيضاً الرواية الدولية في الاجتماعات الطارئة لمجلس الأمن واحتمالية التدخل العسكري، وهكذا سترى توسيع مساحة الروايات والتفسير في قضايا تبدو محسومة أخلاقياً وسياسياً بأنها احتلال وغدر وانتهاك سيادة وقتل وتهجير . تستضيف أطرافاً متعارضة بحدة ، فيتجمع في الاستوديو شخصيات كويتية، وعراقية مؤيدة للنظام، وأخرى معارضة، إضافة إلى محللين غربيين وخبراء عسكريين . هذا التنوع لا يعني حياداً تاماً بقدر ما يعني إدارة صراع السرديات على الشاشة . وحتى تخفي القناة التحيز وتُظهر الحياد تستعمل حيلة خفية إذ تبرز البعد الإنساني بكثافة كتغطية معاناة المدنيين الكويتيين وتقرير عن اللاجئين وبث مباشر من مدينة الكويت فيه مشاهد حية لاشتباك بين المقاومة الكويتية والقوات العراقية ، وتقرير عن الأسرى والمفقودين ،ومظاهرات الكويتيين المنددة بالغزو في لندن والقاهرة ، وهذه الحيلة هي خطها ومسارها التحريري -الإخباري- الثابت في تغطيتها لكن مع تركيز على الصورة المؤثرة التي تصنع رأياً عاماً ، وهذه المفارقة التي تكشف تحيز الجزيرة ، إذ يختلط على المتابع خطها التحريري لنقل الأخبار فيسميه حياداً وموضوعية وبين كيف تروي الأحداث من منظور روايات متعددة مفتوحة التفسير يذوب فيها التفسير الحقيقي وهو (احتلال وغدر وانتهاك) . ستمارس خطاباً نقدياً يحفر في العلاقات التاريخية بين المتصارعين (الكويت-العراق) فلا تكتفي بإدانة الغزو لكن ستفتح ملفات أوسع كبنية النظام العربي آنذاك والخلافات الخليجية العراقية ودور القوى الكبرى في مسار الأحداث ، فهنا تتحول التغطية من (حدث) إلى تفكيك منظومة ، فهي كمن وجد نافذة زجاجية مكسور طرفها فقام بكسر البقية وقال للمارة هل تستطيعون تركيب الزجاج مرة أخرى ؟ وهذا شأن قناة الجزيرة في أزمات وحروب كثيرة ، تُبقي (المسار التحريري) على مسافة واحدة من الجميع ، والرواية التي تريد أن تصنعها تحرص أن تكون متشظية أو منحازة لطرف أكثر من طرف ، فللقناة موقف سياسي -ولابد- خاضع لمزاج الممول بمعاونة فلول اليساريين والقوميين والإخوانيين العرب . بينما يشتم الكويتيون القناة في مجالسهم في المهجر ويتهمونها بالوجه الإعلامي لصدام ، يكتب بعض القطريين مقالات صحفية في الدفاع عن القناة وأنها موضوعية وحيادية ، نافين أنها تمثل توجه دولة قطر السياسي في وقوفها مع الكويت ، معتبرين القناة شيء مستقل عن توجهات الدولة السياسية . فالخلاصة لهذا التصور الافتراضي : لو حضرت الجزيرة في 1990، لما غيرت حقيقة الحدث (غزو واحتلال)، لكنها كانت ستغيّر طريقة روايته: من سرد أحادي واضح فيه موضوعية أخلاقية ، إلى فضاء تتصارع فيه السرديات الروايات ، وتُعاد صياغة الحقيقة أمام المشاهد لتبدو ضبابية .

العربية
1
0
0
809
طلال
طلال@tfaaag·
حسبنا الله ونعم الوكيل ، وفيهم أعضاء مجلس أمة سابقين من (الطائفة الشيعية) .
وزارة الداخلية@Moi_kuw

بيان (21) من وزارة الداخلية قالَ اللّهِ تعالى: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) صدق الله العظيم في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد. وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم، إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عمًا أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافًا صريحًا عن الغايات التي خُصصت لها. كما تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين. وتؤكد وزارة الداخلية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.

العربية
0
0
0
1.3K
طلال
طلال@tfaaag·
@meditate33 لا يشاركني ، فهو حاقد لو بيده قتلهم جميعاً ، أما أنا فلا .
العربية
0
0
0
50
رحال
رحال@meditate33·
@tfaaag يشاركك الشعور الاسرائيلي
العربية
1
0
0
59
طلال
طلال@tfaaag·
هذه الحرب جعلتني في موقف حاد تجاه : - الإخوان المسلمين وحماس - حقد العرب وأخصهم الفلسطينيين - قناة الجزيرة
العربية
5
0
14
3.9K
طلال
طلال@tfaaag·
@Almutairi716 التعميم لا يعني الاستغراق التام لكل أحد
العربية
0
0
0
63
لولوه
لولوه@Almutairi716·
@tfaaag أحياناً الواحد عند الغضب ينسى يخصص ويجمع شعب كامل ويوم الحساب نوقف جدام كل واحد من هالشعب بسبب كلمة ولا استبعد نفسي لي ما تلاحقت، انتبه اخوي أرجوك
مصطفـ𓂆ـى عصفــور@ustafa_ad

هذا هو الموقف الشعبي للشعب الفلسطيني من ضـرب الدول العربية. هذا الموقف الشعبي الحقيقي من داخل غزة، بعيدًا عن الموقف السوشلجي الذين يدّعون فلسطينيتهم. حمى الله جميع البلدان العربية وشعوبها، وأدام الله عليهم الأمن والأمان.

العربية
1
0
0
153
طلال
طلال@tfaaag·
حنا طيبين بزيادة والله
العربية
0
0
0
553
طلال
طلال@tfaaag·
@_saraalhabib لنا الظاهر والله يتولى السرائر. وظواهرهم السياسية والأخلاقية ضدنا سيئة للغاية ليس فيها ديانة ولا مروءة.
العربية
0
0
0
12
طلال
طلال@tfaaag·
ثم ماذا ؟ غزة دُمرت وقتل الكثير في مقابل لا شيء على أرض المعركة ، وإياك أن تخادع نفسك وتقول (انتصر الوعي بالقضية وانحسرت الحكاية الصهيونية) هنا سأقول لك : المبدأ الذي لا يحفظ الدم الحرام، ولا يصون ما بقي من الأرض المغصوبة ، ولا يغيّر ميزان القوة، ليس مبدأ منتصراً ، هي خديعة كبرى للضمير يا دكتور ، فالدم الحرام هو الاختبار الصادق لأي مبدأ إما يحفظه مع العجز أو يهدره مع نصر متوهم . نعلم أنّ القدس جرح في ذاكرتنا وضمائرنا لكن لم يصنها رجال صادقون للأسف وأسأل الله أن يستبدلهم برجال يرقبون الله سراً وعلانية .
د. رائد السمهوري Dr. Raed Alsamhouri@Alsamhouri

كل هذا من غزة انطلق. يرحمك الله، ماذا فعلت يا أبا إبراهيم!

العربية
1
2
6
5.6K
طلال
طلال@tfaaag·
هل سنرى (ما خفي أعظم) للكويت والسعودية والإمارات والبحرين ؟ لا . إذن هنا يظهر (الانحياز) لا كما يُروج أنها إعلام عربي حر . أكرر : لستُ ضد هذا البرنامج إنما أؤكد أنه دليل تحرك البوصلة نحو قطر بإبراز أهميتها على غيرها .
ناصر بن هطيل المرّي@nasseraalmarri

بالنظرة لتحركات الجزيرة منذُ اليوم الاول للعدوان، يتضح عكس تحليلك. أولا: الجزيرة فتحت ساحتها الاعلامية، وقابلت وزير الخارجية الايراني والمتحدث بأسم الخارجية الايرانية، واستضافت اكاديمي ايراني لتناول السردية الايرانية. ثانياً: أتت هذه الحلقة كإتاحة الفرصة للسلطات القطرية بالرد على السردية الايرانية، كما سُمِحَ لهذه الاخيرة مُسبقاً. والفيديوهات والصور طبيعي ان تظهر فهذه رغبة السلطات القطرية، والدليل أن المذيع تكلم بما معناه أنهُ اتاح الفرصة للمتحدث بأسم الخارجية الايرانية أن يعرض ما لديه، وماكان من الاخير إلا ان تحجج بالتحفظ بها لحفظ الود بين ايران وقطر. وكيف لقناة تخدم سياستي، بأن تستضيف من يُشكل لي عِداء وخطر في الفترة الحاليّة؟. واخيراً، تحليلك قائم على جزء مُقتطع من الصورة الكاملة.

العربية
0
0
0
774
طلال
طلال@tfaaag·
الأخبار لو لم تكن محايدة في عرضها لصارت أخباراً مضللة وهذه لا تفعلها مؤسسة إعلامية ناشئة فضلاً عن قناة ضخمة مثل الجزيرة ، لكن لكل مؤسسة إخبارية تحيزات وتوجهات بحسب ما يُرسم لها من خلال روايتها للأحداث : برامجها ، محلليها ، الاستضافات ، ترتيب الأولويات الإخبارية . هذه ألف باء إعلام لتعرف من هو الغبي الذي يدافع عن مؤسسة تصدر التوجيه والبرمجة التوعوية لمشاهد بسيط مثلك .
Abdulrahman@SA1_Abdulrahman

@tfaaag غير صحيح الحياد يعني الدقة بالاخبار ولا بتروح للبي بي سي تقولهم لا تسوون وثائقي عن التوحد في بريطانيا؟ ماهذا الغباء.

العربية
1
0
1
997
طلال retweetet
فهد خالد اليحيا
تفجيرات الكويت 1983: سلسلة تفجيرات استهدفت السفارتين الأمريكية والفرنسية ومطار الكويت ومنشآت حيوية. التحقيقات ربطت المنفذين بشبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتنظيمات موالية له. محاولة اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد 1985: سيارة مفخخة استهدفت موكبه في الكويت، والعملية نسبت لعناصر مرتبطة بتنظيمات مدعومة من إيران. خطف طائرة الجابرية 1988: طائرة الخطوط الجوية الكويتية تم اختطافها من قبل عناصر مرتبطة بجماعات مدعومة من إيران، وقتل خلالها رهينتان كويتيتان. تفجير أبراج الخبر 1996: الهجوم الإرهابي بالسعودية قتل 19 شخص وجرح مئات، ونُفذ بواسطة حزب الله الحجاز المدعوم من إيران. خلية العبدلي 2015 في الكويت: ضبطت السلطات الكويتية خلية مرتبطة بحزب الله وإيران ومعها مخازن أسلحة ومتفجرات ضخمة داخل الكويت. هجوم أبوظبي 2022 بطائرات مسيرة تبناه الحوثيون وقتل 3 أشخاص، وكان جزء من الهجمات المدعومة من إيران على الخليج. إيران تمول وتسلح ميليشيات بالمنطقة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن عن طريق الحرس الثوري، وهذا مو سر حتى اهم يعترفون فيه. الحوثيين المدعومين من إيران ضربوا السعودية والإمارات مئات المرات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال السنوات الأخيرة. إيران تستخدم الميليشيات والوكلاء عشان تضرب دول الخليج بدون ما تدخل بحرب مباشرة، وهذا أسلوبها المعروف بالمنطقة. السؤال اللي يطرح نفسه: شفيك بتبچي؟
brimstoni@3babi99

@FahedAlYehya ايران تسلح ميليشيات تضرب الخليج؟ ممكن تجيب ادلة؟ ممكن تجيب ادلة كافية لاثبات ان ايران كل هذه السنين اجرمت بحقكم؟ جبان و تافهة، ايران دمرت العراق و لبنان و حاولت محاربة اسرائيل، عدا ذلك ما سوت شي لكم، تحبون دور الضحية و انتوا محد بحالكم، ابقى استنكر حبيبي اقوى رد لك هو الاستنكار.

العربية
4
23
90
11K
طلال
طلال@tfaaag·
@mrbnrd1 هذا بحث آخر لا يلغي ضرورة النقد
العربية
0
0
0
115
شَلْشَل
شَلْشَل@mrbnrd1·
@tfaaag يبدو أنّا طُبعنا على الاستهلاك في حياتنا، نستهلك المواد ولا ننتجها، نقيّم الرجال ولا نخرجهم.
العربية
1
0
0
143
طلال
طلال@tfaaag·
@Hadeeth55 لا عليك منهم ، فأنت فلسطيني منصف شريف والله حسبك .
العربية
0
0
1
51
طلال
طلال@tfaaag·
ألا يدل هذا دلالة صريحة بأن قناة الجزيرة ليست مستقلة محايدة في مهنيتها كما يقال ، وأنها لا تمثل التوجه السياسي لدولة قطر . تخصيص برنامج عن العدوان على قطر هو ممارسة إعلامية كاملة الانحياز -ولا لوم- لكن لا يقال : مؤسسة إعلامية مستقلة محايدة وها هي ذا توظف منبرها ومواردها لقضية سيادية تمسّ دولة بعينها، ثم يُقال بعد ذلك إنها تقف على مسافة واحدة من الجميع . أنا هنا لا أعيب ما حقه العرض لكن أنفي سخافة القول (مؤسسة إعلامية محايدة مستقلة)
حمد لحدان المهندي@hamadlahdan

الليلة الساعة 10 مساءً على قناة الجزيرة مشاهد من العدوان على قطر تعرض لاول مرة .

العربية
4
3
17
9.9K