Tweet épinglé

",,, نفس "المنطق الرمزي" الذي حوّلته إلى سياسة ,,,"
احسنت ... "حوّلته" ,,, وهذا هو الخطأ البشري الذي نتج عنه جرائم تاريخية ,,, وهو نفسه الذي اعتذرت وتبرأت منه المسيحية تماما بتقديم اعتذاراتها الرسمية ,,, قناعتي تامة يا "مؤمن" ان المسيحية في اعماقها هي علمانية بالأساس ,, وأكبر دليل ومن تعاليم المسيح نفسه هو درس:
" ,,, اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله,,, "
بالنسبة لي هذه العبارة تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين السلطتين:
السلطة الدنيوية (الدولة، القانون، السياسة).
السلطة الروحية (الدين، الضمير، الخلاص).
المسيحية (خاصة في طورها الجديد) لم تقدم نموذجًا لـ"دولة دينية" شاملة. حتى عندما سيطرت الكنيسة على أوروبا في العصور الوسطى، كان هناك فصل نسبي (البابا في مقابل الإمبراطور). وبعد الإصلاح البروتستانتي والتنوير، تطورت المسيحية نحو علمانية أكثر وضوحًا.هذا الفصل النظري (ولو لم يكن كاملاً دائمًا) ساهم بشكل كبير في ظهور الدولة العلمانية الحديثة في أوروبا بعد الثورة الفرنسية من 1789 حتى 1799.
بعكس الاسلام وتعاليمه التي تصب جميعها في سلة :
",,, الاسلام دين ودولة ,,,"
فهذه العبارة صحيحة في جوهرها التقليدي.
الإسلام (في النموذج الكلاسيكي) لا يعترف بفصل حقيقي بين: الدين (شريعة)
الدولة (الحكم)
المجتمع
محمد كان رسول ورئيس دولة وقائد جيش وقاضيًا في الوقت نفسه. والخلافة الراشدة والدول الإسلامية اللاحقة بنت نفسها على هذا النموذج. هذا الخلط (أو الاندماج) بين الدين والدولة هو أحد أهم الأسباب التي تجعل تطبيق "الشريعة" الكاملة في الدول المعاصرة يواجه صعوبات هائلة، لأنه يصطدم بـ:تعقيدات المجتمعات الحديثة.
حقوق الأقليات.
الحريات الفردية.
متطلبات الاقتصاد والعلاقات الدولية.
وبالتالي خطأ كليشيه: الأسلام صالح لكل زمان ومكان.
فمتى ستفيقون وتكفوا عن ممارسة تكتيك "بُص العصفورة" مع التشريق والتغريب ,,, و "اشمعنى" ,,, وعند زيادة الضغط تخرجون "الجوكر" الشهير:
",,, ان الخطأ في التطبيق وليس في المنهج ,,," ‼️
متى ستبدأون في عمل المراجعات الذاتية ، اسوة بمن لا تكفوا عن نقضهم وسبهم، وتحقيرهم، وشيطنتهم، ومعايرتهم والتعالي عليهم⁉️
العربية





