
simoray
12.6K posts














",,, أفعال الأفراد ليست مقياساً لصحة العقيدة من بطلانها. ,,," نفس الكليشيه أو الــ "جوكر" الممل ,, سواء لدي حضرتك يا "مؤمن" أو جميع أشقاءك من الــ "مؤمنين" عندما ينحشرون في المحاججة: 👇👇👇 ",,, ان الخطأ في التطبيق وليس في المنهج ,,," وانا دائمًا ما اتسائل ... إذا كان الخطأ دائمًا في التطبيق… فأين هو اذن هذا التطبيق الصحيح⁉️ أعطني مثالًا واحدًا لدولة طبقت الــ"منهج" كما يجب الدولة الأموية⁉️ مذابح.‼️ الدولة العباسية⁉️ قمع وثورات.‼️ الدولة العثمانية⁉️ سبي وضرائب قهرية‼️ دول الــ"فتوحات"⁉️ غزو وسبي واحتلال وسلب ونهب واستيطان وتغيير متعمد للغات والهويات والأديان والثقافات ‼️ دول الطوائف⁉️ اقتتال.‼️ دول العصر الحديث⁉️ استبداد.‼️ إذا كان كل التاريخ خطأ… فالمشكلة ليست في "التطبيق"، بل في المنهج الذي ينتج هذا التطبيق.‼️


",,, دفع الناس للتنكر لعروبتها و إثارة مسألة الهوية ,,," قضيتك خاسرة يا "مؤمن" ,,, لن تنجح في تغيير الواقع التاريخي ,,, تلك الوقائع المؤسفة والباطلة لمن تتباهي وتتفاخر هنا بإنتسابك لهم: لعبت عوامل مختلفة (تلك القبائل والبطون العربية التي جرى توطينها بأرجاء مصر، وكانت وفق شريعتهم وعاداتهم وتقاليدهم بالمقارنة بالسكان الأصليين الأقباط أكثر وأسرع تكاثراً (التعدد + ملكات اليمين والسبايا + سهولة الطلاق وإعادة الزواج والتناسل نضف على هذا العامل الضغوط الإجتماعية والإقتصادية الرهيبة التي فرضها المحتل العربي الاسلامي على الأقباط (الجزية + الخراج + الحرمان من الوظائف + مصادرات الآراضي ,, الخ) لعبت تلك العاومل دورًا حاسمًا في إمالة كفة الميزان الديموغرافي لصالح المسلمين (الذين كانوا في البداية مرتبطين بالعنصر العربي المهاجر، ثم امتزجوا مع المحليين عبر التحولات والزيجات) خلال العصور الإسلامية المبكرة والوسطى في مصر، مما أدى إلى تحول الأقباط من أغلبية ساحقة (حوالي 100% عند الفتح عام 641 م) إلى أقلية بنسبة تقدر اليوم بحوالي 7-10% من السكان. ومع ذلك، فإن تأثيرها المباشر اليوم أقل بكثير، حيث تغيرت الظروف الاجتماعية والقانونية، لكن بعض الآثار التراكمية (مثل الفجوات الاقتصادية والثقافية) قد تستمر في التأثير غير المباشر على النمو السكاني النسبي. سأفصل الإجابة بناءً على الأدلة التاريخية من مصادر متنوعة (أكاديمية غربية، قبطية، وإسلامية) لتوضيح كيف ساهمت هذه العوامل في التحول الديموغرافي، مع التركيز على الفترات من القرن السابع إلى الرابع عشر ميلاديًا، حيث حدث التحول الرئيسي.1. دور العادات والتقاليد العربية/الإسلامية في التكاثر الأسرع (التعدد، ملكات اليمين، السبايا، سهولة الطلاق والإعادة الزواج):كانت هذه العناصر جزءًا من الشريعة الإسلامية والعادات القبلية العربية، مما أعطى المسلمين ميزة ديموغرافية مقارنة بالأقباط الذين كانوا ملتزمين بقوانين الزواج المسيحي (الزواج الواحد، حظر الطلاق إلا في حالات نادرة، وعدم السماح بالجواري). على سبيل المثال، يسمح الإسلام بتعدد الزوجات (حتى أربع)، وامتلاك ملكات اليمين (جواري غير محدودات العدد)، حيث يُعتبر الأطفال منهن مسلمين أحرارًا، مما يزيد من معدلات الخصوبة والنسل. في مصر، بعد الفتح، كانت السبايا (النساء الأسيرات من الثورات أو الحروب) يتم أخذهن كجواري، خاصة من الأقباط أو الشعوب المجاورة، مما أدى إلى نمو سكاني سريع للمسلمين عبر الزيجات المختلطة والاندماج. تاريخيًا، ساهم هذا في زيادة النمو السكاني المسلم، خاصة في المدن والمناطق الريفية حيث استقرت القبائل العربية. على سبيل المثال، في العصر الأموي والعباسي، كانت الجواري تشكل جزءًا كبيرًا من الحريم، وأدى ذلك إلى تحول عرقي وديني، حيث أصبح الأطفال من هذه الاتحادات مسلمين، مما قلل من النسبة النقية للأقباط. دراسات تاريخية تشير إلى أن هذا النظام كان أكثر كفاءة في التكاثر مقارنة بالنظام المسيحي، الذي كان يعاني من قيود اجتماعية ودينية على الزواج والطلاق. ومع ذلك، لم يكن هذا العامل الوحيد؛ فقد كان مدعومًا بالهجرة العربية المحدودة (حوالي 200,000 مهاجر عربي في البداية، ثم زيادة عبر الاستيطان). 2. دور الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على الأقباط (الجزية، الخراج، الحرمان من الوظائف، مصادرة الأراضي، إلخ):كانت هذه الضغوط أداة رئيسية في تسريع التحول إلى الإسلام، مما أدى إلى انخفاض نسبي في عدد الأقباط وارتفاع في عدد المسلمين. الجزية (ضريبة رأسية على غير المسلمين) كانت عبئًا اقتصاديًا ثقيلًا، خاصة على الفقراء، وأدت إلى تحولات جماعية لتجنبها. على سبيل المثال، في القرنين الثامن والتاسع، أدت زيادة الجزية إلى تحول آلاف الأقباط، كما في ثورة 725 م، حيث تحول 24,000 قبطي في عام واحد. الخراج (ضريبة الأرض) كان يُفرض بقسوة أكبر على الأقباط، مما أدى إلى مصادرة أراضيهم بعد الثورات (مثل ثورة البشموريين 831 م)، ونقلها إلى المسلمين أو المهاجرين العرب، مما قلل من قدرتهم على الاستمرار اقتصاديًا. الحرمان من الوظائف الحكومية (خاصة في العصور الأموية والعباسية) والتمييز الاجتماعي (مثل منع بناء الكنائس أو ارتداء ملابس معينة) أجبر الكثيرين على التحول للحصول على فرص أفضل. دراسات اقتصادية حديثة (مثل تلك لمحمد صالح) تظهر أن الجزية أدت إلى "انتقاء ذاتي" حيث تحول الفقراء الأقباط، مما جعل المتبقين أكثر ثراءً لكن أقل عددًا، وأدى إلى فجوة اجتماعية-اقتصادية استمرت حتى العصر الحديث. من منظور قبطي، يُنظر إلى هذه الضغوط كسبب رئيسي في الانخفاض الديموغرافي، مع وصفها كـ"اضطهاد" أدى إلى هجرة أو تحول قسري. أما المؤرخون الإسلاميون (مثل المقريزي)، فيصفون التحول كتدريجي بسبب الاندماج، لكن يعترفون بدور الضرائب في تسريعه. 3. التأثير التراكمي على التوازن الديموغرافي واستمراره اليوم:جمعيًا، أدت هذه العوامل إلى تحول مصر من أغلبية قبطية إلى مسلمة بين القرنين التاسع والرابع عشر، ليس عبر إبادة جماعية، بل عبر تحول تدريجي (السبب الرئيسي حسب الدراسات) مدعوم بالهجرة العربية والتكاثر. على سبيل المثال، انخفضت نسبة الأقباط من 100% عام 641 إلى حوالي 50% بحلول القرن العاشر، ثم إلى 7% بحلول 1897. اليوم (2026)، لا تزال بعض الضغوط الاجتماعية موجودة (مثل التمييز في الوظائف أو الهجمات الطائفية)، لكنها أقل شدة مقارنة بالعصور الوسطى، والقوانين الحديثة تحظر الرق والتعدد غير المنظم. ومع ذلك، قد تستمر الفجوات الاقتصادية (الأقباط أكثر ثراءً نسبيًا في بعض الدراسات) في التأثير على معدلات الزواج والخصوبة، مما يحافظ على التوازن المائل. الآراء تختلف: المصادر القبطية تركز على "الاضطهاد المستمر"، بينما الأكاديمية الغربية ترى التحول كعملية اقتصادية-اجتماعية، والإسلامية تراه كتوسع طبيعي.







",,, نفس "المنطق الرمزي" الذي حوّلته إلى سياسة ,,," احسنت ... "حوّلته" ,,, وهذا هو الخطأ البشري الذي نتج عنه جرائم تاريخية ,,, وهو نفسه الذي اعتذرت وتبرأت منه المسيحية تماما بتقديم اعتذاراتها الرسمية ,,, قناعتي تامة يا "مؤمن" ان المسيحية في اعماقها هي علمانية بالأساس ,, وأكبر دليل ومن تعاليم المسيح نفسه هو درس: " ,,, اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله,,, " بالنسبة لي هذه العبارة تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين السلطتين: السلطة الدنيوية (الدولة، القانون، السياسة). السلطة الروحية (الدين، الضمير، الخلاص). المسيحية (خاصة في طورها الجديد) لم تقدم نموذجًا لـ"دولة دينية" شاملة. حتى عندما سيطرت الكنيسة على أوروبا في العصور الوسطى، كان هناك فصل نسبي (البابا في مقابل الإمبراطور). وبعد الإصلاح البروتستانتي والتنوير، تطورت المسيحية نحو علمانية أكثر وضوحًا.هذا الفصل النظري (ولو لم يكن كاملاً دائمًا) ساهم بشكل كبير في ظهور الدولة العلمانية الحديثة في أوروبا بعد الثورة الفرنسية من 1789 حتى 1799. بعكس الاسلام وتعاليمه التي تصب جميعها في سلة : ",,, الاسلام دين ودولة ,,," فهذه العبارة صحيحة في جوهرها التقليدي. الإسلام (في النموذج الكلاسيكي) لا يعترف بفصل حقيقي بين: الدين (شريعة) الدولة (الحكم) المجتمع محمد كان رسول ورئيس دولة وقائد جيش وقاضيًا في الوقت نفسه. والخلافة الراشدة والدول الإسلامية اللاحقة بنت نفسها على هذا النموذج. هذا الخلط (أو الاندماج) بين الدين والدولة هو أحد أهم الأسباب التي تجعل تطبيق "الشريعة" الكاملة في الدول المعاصرة يواجه صعوبات هائلة، لأنه يصطدم بـ:تعقيدات المجتمعات الحديثة. حقوق الأقليات. الحريات الفردية. متطلبات الاقتصاد والعلاقات الدولية. وبالتالي خطأ كليشيه: الأسلام صالح لكل زمان ومكان. فمتى ستفيقون وتكفوا عن ممارسة تكتيك "بُص العصفورة" مع التشريق والتغريب ,,, و "اشمعنى" ,,, وعند زيادة الضغط تخرجون "الجوكر" الشهير: ",,, ان الخطأ في التطبيق وليس في المنهج ,,," ‼️ متى ستبدأون في عمل المراجعات الذاتية ، اسوة بمن لا تكفوا عن نقضهم وسبهم، وتحقيرهم، وشيطنتهم، ومعايرتهم والتعالي عليهم⁉️










