
جون سميث
13 posts



@s90s90su @ABDULMAJEEDFUL @eidelyehya كذابك كذباه هذا ماهو نص صريح ابدا وصياح بالمعركة معروف عند العرب وحتى العجم يستخدم بالحروب لنشر الحماس واخافة العدو وهذا ماقيل في النص لاعلاقة لدحة بهذا مافي احد بيلعب دحة وسط المعركة

الدَّحَّة كان لبعض العرب في الجاهلية والإسلام أصوات يحترفونها قبل الحرب وأثناءَها، وكان هذا مما يزيد حماستهم، ويَمنع عنهم الخوف والتردد. وجاء في كتاب: نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري عند حديثه عن أنواع الأصوات: ومنها «ما يعتاده الغزاة لتحريض الناس على الغزو...، و[منها] ما يرتجزه الشجعان عند اللقاء في الحرب؛ لما فيه من تشجيع النفس، وتحريك النشاط للقتال، والتمدح بالشجاعة والنجدة، وقد فعله غير واحد من الصحابة رضوان الله عليهم». ومن هذه البدايات تطورت أشكال وألوان حماسية، ومن بعضها تشكلت الدَّحَّة العَنَزِية الوائلية، والعَرْضَة النَّجْدِيّة، وغيرهما من الفنون الاستعراضية التي دَرَجَتْ عليها قبائل العرب في الحروب والاحتفالات ونحوها. ومن أسماء هذه الأصوات التي تكون قبلَ الحرب وأثناءَها: الجَهْجَهَة، والهَجْهَجَة، والمَعْمَعَة، والهَوْع، وما يُعرَف بـ (الكَرِير). ولعل الكَرِير بداية من بدايات الدَّحَّة، والكَرِير كما في لسان العرب: «مِثْلُ صوتِ المُخْتَنِق أَو المَجْهُود، قال [الشاعر الجاهلي] الأعشى [يمدح هُوذة بن علي الحَنَفي]: فأَهْلي الفِدَاءُ غَدَاةَ النِّزَال إذا كانَ دَعْوَى الرِّجَالِ الكَرِيرا والكَرِيرُ: بُحَّة تَعْتَرِي من الغبار». والشاعر الأعشى بكريّ وائليّ، وكذلك الممدوح هُوذَة الحَنَفِيّ، ومعلوم أن الدَّحَّة موروث موجود في قبائل منها قبيلة بكر بن وائل التي دَحَرَت الفُرس وأعزَّت العرب في يوم ذي قار، ومما يروج في الروايات الشعبية المتوارثة أن أبناء بكر بن وائل ومَن حالفهم في يوم ذي قار تحفزوا للحرب بمثل هذه الأصوات الحماسية التي نسميها اليوم الدَّحَّة، ثم خاضوا الحرب بسيوفهم ورماحهم. أقول هذا احتمالاً لا يقيناً، لأني سُئلتُ عن أصل الدَّحَّة، وهل لها صلة ببكر بن وائل ويوم ذي قار، والأمر ما زال بحاجة إلى مزيد بحث واستقصاء، والله أعلم. قدموس






















