
لو افترضنا أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان أول الخلفاء الراشدين، وأن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان آخرهم، لرأينا الرافضة اليوم يطعنون في علي ويشتمونه على المنابر، ويغالون في أبي بكر، ويلطمون عليه في حسينياتهم، ويبكون على صاحب رسول الله في الغار ونديمه ووالد أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، الذي أوصى له رسول الله بالخلافة واغتصبها منه علي وكسر ضلع أم المؤمنين..
هكذا كان عبد الله بن سبأ بخبثه سيؤسس لهم عقيدتهم الباطلة في ذلك الوقت، فيستبدل علياً بأبي بكر، بحسب الشخصية المتوفرة التي عاصرها، ليبني عليها هذا المعتقد الباطل بالمغالاة فيها، ويشوّه من خلالها صورة الإسلام ونقاءه..
محمد يوسف@ratamo1990
@htmksh @Mahmoud55788 لماذا علي بن أبي طالب هو الوحيد من بين الصحابة الذي عنده شيعة تتبعه و فرق باطنية تعبده؟
العربية
