.
1.4K posts


من ضمن القصائد اللي سمعتها ولا زال لها أثر فيني، مرثية شالح بن هدلان في ذيب وهو حي:
“ما ذكر به حي بكى حي يا ذيب واليوم أنا بابكيك لو كنت حيا” وجّعني جدًا وخلاني أفكر: هل ممكن الشي اللي نخاف نفقده يصير فعلًا !
الغريب إن “البكاء على الحي” مو ضعف يمكن هو أعلى درجات الوعي،
إنك تحس بالفقد قبل لا يصير، وتشوف المسافة تكبر بهدوء، وتحاول تمسك شي يتفلّت منك بدون صوت
ومع هذا كله النهاية كانت أقسى وعاش شالح بن هدلان الفقد فعلًا
العربية

بعد تفكير كثير وطويل تاكدت مافي شي أسمه
" الكل يتعوض"هذي جمله يقولها إللي ما يعرف يحب ولا يحافظ على وجود أحد في حياته في ناس مستحييل تتعوض وما تتكرر في حياتنا مرتين في صاحب لو خسرته عمرك ما راح تلقى بنفس حنانه وحبه لك وما بترتاح مع غيره وفي توأم روح عرف يطلع كل الحُب والحنية والصبر إللي بداخلك في ناس فعللاا مالها بدييل
العربية







