
الشباب في الأمة ليسوا أزمةً ديموغرافية تُدار بالترفيه والوظائف، بل طاقة تغيير استراتيجية تُصنع بها التحولات حين ترتبط بمشروع مبدئي واضح. فمتى وُجِّه وعيُ الشباب نحو الإسلام كمشروع حكم وحضارة، تحوّلوا من طاقة مهدرة إلى طليعة تقود نهضة الأمة وتستأنف بها حياتها الإسلامية
انقر الرابط: hizb.net/xzmm

العربية













