نصر السنة
1.4K posts



حين شرعت في قراءة الكتاب الإشكالي ( الشخصية المحمدية ) لمعروف الرصافي أو المنسوب إليه كما يقال أحياناً - وكان ذلك قبل سنوات - كنت أظن أنني سوف أخرج منه بشيء جديد أو مثير أو قادر على تغيير قناعاتي وأفكاري ككل . غير أني خرجت منه كما دخلت إليه .. لا أنكر أن في الكتاب بعض الأسئلة المهمة وبعض التحليلات اللافتة وبعض الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من التفحص والدرس ، لكنني أجدني - الآن على الأقل - أقل حماساً للكتاب وربما أقل حماساً لهذا النوع من الكتب بالعموم . لأن الكتب - كما بت مقتنعاً بذلك في المرحلة الحالية من حياتي - لا تقدم الإجابات عادة ، وإنما تطرح المزيد من الأسئلة وحسب .!



أغرب شيء رأيته اليوم قناة في التيكتوك تقدم قرابين للعزى ( إلهة عربية قديمة ) اول مرة ارى Arabian Neopaganisme هل حقا يوجد مجتمع وثني عربي ؟


⏹️"وَقَدْ أَنْكَرَ [ وَجُودَ الجِنِّ] مُعْظَمُ #الْمُعْتَزِلَةِ، وَدَلَّ إِنْكَارُهُمْ إِيَّاهُمْ عَلَى قِلَّةِ مُبَالَاتِهِمْ، وَرَكَاكَةِ دِيَانَتِهِمْ؛ 1⃣ فَلَيْسَ فِي إِثْبَاتِهِمْ مُسْتَحِيلٌ عَقْلِيٌّ. 2⃣ وَقَدْ نَصَّتْ نُصُوصُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ عَلَى إِثْبَاتِهِمْ. وَحَقٌّ عَلَى اللَّبِيبِ الْمُعْتَصِمِ بِحَبْلِ الدِّينِ أَنْ يُثْبِتَ مَا قَضَى الْعَقْلُ بِجَوَازِهِ، وَنَصَّ الشَّرْعُ عَلَى ثُبُوتِهِ". [ كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة (ص/323) لأبي المَعالِي الجُوَينِيّ]

@0x_SeReNa_x0 اعرف بنات من القنفذه كانو يراسلوني قالو لما حاولنا نستقر رجعتهم شرطة القنفذة لاهلهم ابوهم معنف وحارم وحده منهم من الدراسه والموضوع قبل سنتين او ثلاث، واصلا البنات اللي مامعهم فلوس صعب جدا يستقرون بعضهم مايعرفون العالم الخارجي ابدا كيف تسافر من ديرتها وتفتح بيت، صدق الكلام سهل!

اقدر افهم اللي ساكنين في الشرقية او الغربية اذا كان عندهم عادة كل جمعة يتغدون سمك لكن في نجد وفي نص شبه الجزيرة كله صحراء وأرض قاحلة كيف دخلت ذي العادة ؟ اللي يتغدون الحين بالعافية جاوبوني بعد غداكم

"وَلما دخل الْحَبْس (شيخ الاسلام ابن تيمية) وجد المحابيس مشتغلين بأنواع من اللّعب يلتهون بهَا عَمَّا هم فِيهِ كالشطرنج والنرد وَنَحْو ذَلِك من تَضْييع الصَّلَوَات فَأنْكر الشَّيْخ عَلَيْهِم ذَلِك أَشد الْإِنْكَار وَأمرهمْ بملازمة الصَّلَاة والتوجه إِلَى الله بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة وَالتَّسْبِيح وَالِاسْتِغْفَار وَالدُّعَاء وعلمهم من السّنة مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ ورغبهم فِي أَعمال الْخَيْر وحضهم على ذَلِك حَتَّى صَار الْحَبْس بِمَا فِيهِ من الِاشْتِغَال بِالْعلمِ وَالدّين خيرا من الزوايا والربط والخوانق والمدارس وَصَارَ خلق من المحابيس إِذا أطْلقُوا يختارون الْإِقَامَة عِنْده وَكثر المترددون إِلَيْهِ حَتَّى كَانَ السجْن يمتلىء مِنْهُم" (ابن عبد الهادي في كتابه: العقود الدرية في مناقب ابن تيمية)







الجائزة الكبرى للمؤمنين في الجنة : رؤية الله جلّ جلاله! في الحديث: "كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةً -يَعني البَدرَ- فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، لا تُضامُّونَ في رُؤيَتِه" صحيح البخاري اللهم ارزقنا رؤية وجهك الكريم في الجنة












