نصر السنة
1.4K posts






الجائزة الكبرى للمؤمنين في الجنة : رؤية الله جلّ جلاله! في الحديث: "كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةً -يَعني البَدرَ- فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، لا تُضامُّونَ في رُؤيَتِه" صحيح البخاري اللهم ارزقنا رؤية وجهك الكريم في الجنة











حينَ يُصبِحُ العقلُ حَكَمًا على الوحيِ… هل يَملِكُ الإنسانُ أن يَصِفَ ربَّهُ؟ هذا السُّؤالُ الجوهريُّ هو ما تَصَدَّى له الدكتور محمد بن محمود آل خضير في كتابِه الموسومِ بـ: "الصِّفاتُ الخَبَريَّةُ لله تعالى بيْنَ السَّلفِ والخلَفِ"، حيثُ تتمحوَرُ قضيَّتُه حولَ تلك الصِّفاتِ التي أثبتَها الكتابُ والسُّنَّةُ، ولا سبيلَ للعقلِ المجرَّدِ إلى بُلوغِها من تلقاءِ نفسِه فهل يُقدَّمُ الوحيُ فيُثبَتُ ما أثبَتَه، أم يُقدَّمُ العقلُ فتُصرَفُ النُّصوصُ عن ظاهرِها؟ وقد غَدَتْ هذه المسألةُ ميدانَ نزاعٍ واسعٍ بيْن فِرَقِ الإسلامِ؛ فهذا يُثبِتُ، وذاكَ يُفوِّضُ، وثالثٌ يَصرِفُ النَّصَّ عن ظاهرِه بالتَّأويلِ، حتى ازدَحَمَتْ كُتبُ التَّفسيرِ وشروحُ الحديثِ بهذا الخِلافِ، وتداخَلَتِ الأدِلَّةُ، وتشعَّبَتِ الأقوالُ. ومن هنا جاءَ هذا الكتابُ لِيَجمَعَ شتاتَ هذه المسألةِ، ويُحرِّرَ أقوالَ المتقدِّمينَ والمتأخِّرينَ، ويُقرِّرَ الأدِلَّةَ العقليَّةَ التي صرَفَتِ المتكلِّمينَ عن الإثباتِ، ويُميِّزَ تمييزًا محكَمًا بيْن مذهبِ السَّلفِ ومذهبِ الخلَفِ.


كلمة حق الإجهاض دي أصلًا non sense في مجتمعات المسلمين، كلمة دخيلة مالهاش معنى عندنا، الإجهاض مش حق ولا اختيار الإجهاض لا يكون إلا اضطرارًا حالة الاضطرار بيحددها الطبيب وبيُرجع فيها لأهل الفتوى وبيضطر لها الأب والأم على السواء، مافيش رغبة أو اختيار هنا، ظرف قهري يُذعن له الجميع

كيف للإسلام ان يُحرم شي جميل ومُغذي للروح مثل الأغاني











