محمد حسن سفران Mohammed Sufran
10.1K posts

محمد حسن سفران Mohammed Sufran
@profsufran
بروفيسور المناهج، وعميد سابق لكلية التربية. باحث في تطوير المنهج وتقويمه ونظرياته، ونظريات التعلم والشخصية، ومستشار بحثي (حساب شخصي)






مشاعر رائعة ومؤثرة اجتمع فيها الضحك والحزن وما أكثر من يتعرض لمثل هذا البلاء، فمنهم من تجاوز وأكمل ومنهم من أعجزه البلاء .. نسأل الله السلامة والعافية. شكر الله للشيخ يحيى صنيعه وكثر من أمثاله ولا عجب هذا الفعل الشهم من أمثاله الكرام.





وأنا نازل من عقبة عملاقة، وكان الكلام كله في مدح الشركة المنفذة، خطر ببالي كم يتكرر في حياتنا هذا المعنى: نثني على من باشر الخدمة، وننسى من جعلها ممكنة من الأصل. تدفع الدولة للابتعاث، فيُمدح بلد الدراسة. وتموّل الدولة مشروعًا بمليارات، فيُشاد بالشركة المنفذة. وتتحمل جهة التوظيف كلفة التأمين، فتُشكر شركة التأمين. ويموّل الأب بناء البيت، فيُمتدح المقاول. ويتحمّل الأب عبء التمويل، فتُمتدح إجراءات البنك. وهذه مجرد أمثلة، وإلا فالشواهد على ذلك في حياتنا أكثر مما نعد. ليس الخطأ في إنصاف من أحسن، بل في نسيان من أتاح، ودفع، وتحمل، ثم غاب فضله خلف من باشر المشهد الأخير.
















