@profsufran هذا هو فكرك وطرك وأسلوبك الرائع سعادة البروف ، ناهيك عن دماثة أخلاقك وتواضعك منذ أن تتلمذت على يديك حوالي 10 سنوات ، زادك الله علمًا وفضلًا ونفع بك وبعلمك
أسعد حين أتابع محتوى معرفيًا رصينًا؛ لا يستخف بعقل القارئ، ولا يترك فكرته لأن السخيف يجد طريقه أسرع إلى الناس.
فالكتابة المعرفية اليوم ليست في نقل معلومة يستطيع الجميع الوصول إليها، بل في فهمها، وترتيبها، وربطها بسياقها، ثم تقديمها بما يليق بعقل القارئ.
والأجمل أن تجد متابعًا واعيًا يدعم هذا المحتوى بتفاعله، وسؤاله، ونقاشه؛ لا لأنه الأكثر انتشارًا، بل لأنه يستحق أن يُقرأ.
شكرًا لكل من يكتب بهذا الوعي، ولكل من يقرأ لأنه يعرف الفرق بين ما يلمع سريعًا، وما يبقى أثره.
أبارك لابني علي تخرجه من #جامعة_الملك_خالد أسال الله يجعلها عون لك على الطاعة وخدمة الدين والملك والوطن وعقبال الوظيفة واعلى الرتب بإذن الله 🌺
#تخرج_دفعة28_KKU
ويمكن الحصول عليه من فروع مكتبة الرشد بالمملكة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وبريدة وحائل، كما يمكن طلبه إليكترونيا من أي مكان من خلال موقع دار النشر rushd.sa وفي المعارض الدولية للكتاب ومنها
#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب
المستقبل للعلوم الإنسانية أم الطبيعية؟ علاقة التعليم بسوق العمل؟ قصة الفصول الثلاثة. الذكاء الصناعي . المنظمات الدولية والتعليم. سنغافورة وما أدراك ما سنغافورة. الخصخصة والتعليم. هل هناك رؤية إسلامية في المنهج؟ كل هذا ومواضيع أخرى في هذا الكتاب الجديد .
khaledalawadh.com/islam/
تعرضت لوعكة صحية في الطريق إلى بيتي ماشيا فطلبت الإسعاف عن طريق تطبيق صحتي وماهي إلا ثوان معدودة وتم التواصل معي هاتفيا لأخذ بعض المعلومات الهامة عن الحالة وحضر الإسعاف وطاقمه في خلال دقيقتين وتم عمل الإجراءات اللازمة من تحاليل وتخطيط قلب كل ذلك ونحن في سيارة الإسعاف
@SaudiMOH937
غداً الجمعة لقاء مهم وحاسم لفارس الجنوب مع الفيحاء على ملعب نادي ضمك ، حضور محبين النادي والجمهور الرياضي في منطقة عسير مطلوب في هذه المرحلة الفارقة ، بإذن الله يبقى الفارس بين الكبار ،
سنكون في الموعد بإذن الله ،،، #ناديكم_يناديكم
سعدت هذا المساء بحضور حفل تخرج اثنين من أبنائي الغالين من جامعة بيشة تخصص الأمن السيبراني :
وليد عبدالله وديان (ابن شقيقي)
عبدالله سعيد عامر (ابن شقيقتي )
الف الف مبروك ، وفقهما الله وسددهما وجعلها عوناً لهما على الطاعة ،،
سعدت بمرورك بروف علي، وأشكرك على إثارة هذه المسألة؛ لأنها تتكرر كثيرًا في الرسائل، وتستحق أن تُناقش بمعيار واضح لا بمجرد الشيوع.
المسألة عندي ليست في صيغة السؤال: هل بدأ بـ«ما» أو بغيرها، وإنما في طريقة الإجابة عنه داخل البحث: هل سيجمع الباحث له بيانات ويحللها؟ أم سيعود إلى المراجع ليستخرج منها قائمة أو يبني بها أداة؟
فمثلًا: «ما احتياجات معلمي الرياضيات التدريبية؟» هذا سؤال بحثي إذا كان الباحث سيأخذ رأي عينة من المعلمين، ويبني أداة مناسبة، ويجمع الإجابات، ثم يحللها ويناقش ما ظهر له.
أما سؤال مثل: «ما مهارات التفكير الناقد؟» أو «ما مهارات القرن الحادي والعشرين؟» فإذا كانت الإجابة ستأتي من الأدبيات ليبني الباحث قائمة أو أداة، فهذا جهد مهم، لكنه من إجراءات بناء البحث، لا من أسئلته المستقلة، ولا يصح أن يظهر لاحقًا في النتائج وكأنه نتيجة توصل إليها البحث.
وهنا يقع الخلل؛ إذ يكتب بعض الباحثين في النتائج: «توصل البحث إلى أن مهارات التفكير الناقد هي…» مع أنه لم يتوصل إليها من بيانات جمعها، بل أخذها أو اشتقها من المراجع.
وينطبق الأمر نفسه على «التصور المقترح». فإذا جاء السؤال بصيغة: «ما التصور المقترح؟» فلا تكفي الصيغة وحدها. المهم: هل لهذا التصور مجتمع بحث؟ وهل ستُبنى له أداة صادقة وثابتة؟ وهل ستُجمع عنه بيانات وتُحلل؟
أما إذا كان التصور نفسه هو مادة البحث، كبرنامج مقترح، أو إستراتيجية مقترحة، أو خطة تطويرية، فلا يصح أن يبنيه الباحث من الأدبيات أو من اجتهاده ثم يقدمه بوصفه نتيجة مستقلة. لا بد أن يكون له سؤال يختبره أو يقوّمه: من سيحكم عليه؟ وبأي أداة؟ وما البيانات التي ستُجمع عنه؟ وكيف ستُحلل؟
لذلك فالمعيار عندي واضح: السؤال البحثي له مجتمع بحث، وأداة صادقة وثابتة، وبيانات تُجمع، وتحليل، ونتيجة تُناقش. أما ما يُستخرج من الإطار النظري أو من إجراءات بناء الأداة، فموضعه هناك، لا في أسئلة البحث ولا في نتائجه.
ولا يكفي أن نقول: توجد بحوث كتبت بهذا الشكل. كثير من الممارسات تشيع في الرسائل، ثم نكتشف مع الوقت أنها تحتاج مراجعة. وربما استخدمنا نحن أو غيرنا بعض هذه الصيغ سابقًا بحكم شيوعها، لكن هذا لا يمنع من تصحيحها متى اتضح أنها تخلط بين الإجراء والنتيجة.
أكرر سعادتي بمرورك.
@profsufran نعم، في تقديري العلمي الطرح أقرب إلى الدقة المنهجية، والمشكلة هنا ليست في صيغة السؤال نفسها، وإنما في كيفية توظيفها منهجيًا داخل البحث.
فالقول بأن أسئلة مثل:
* ما المهارات اللازمة…؟
* ما التصور المقترح…؟
ليست أسئلة بحثية بإطلاق؛ فيه قدر من التعميم غير الدقيق، لأن الحكم على
خطأ منهجي يتكرر كثيرًا:
أن يضع الباحث في أسئلة بحثه ما يمكن الإجابة عنه من الإطار النظري أو من إجراءات البحث، مثل: ما المهارات المستهدفة؟ أو ما التصور المقترح؟
وجه الخطأ أن السؤال البحثي لا يكون مجرد عنوان فرعي داخل الخطة، بل يجب أن يتطلب مصدرًا محددًا للبيانات، وأداة مناسبة لجمعها أو تحليلها، ومعالجة تنتهي بنتيجة قابلة للمناقشة.
#تربويات_سفران
تبارك الله، ونعتز بمثل هؤلاء من الأشقاء والأصدقاء الذين درسوا بيننا، وتركوا أثرًا طيبًا في نفوس من عرفهم.
والشكر لجامعتنا على ما تقدمه لطلاب المنح من رعاية واهتمام، والشكر لهذه البلاد العظيمة التي فتحت أبواب التعليم، وقدمت لطلاب المنح التعليم المجاني، والمكافآت، والسكن، والتذاكر، وسائر أوجه الدعم.
هذا فضلٌ يُذكر، وأثرٌ يبقى.
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بـ #جامعة_الملك_خالد اليوم لقاءً لطلاب قسم تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بحضور عميد الكلية أ.د.مفلح القحطاني، واستهدف اللقاء الذي نظمه القسم بالتعاون مع وحدة الرعاية والاستشارات الطلابية، تكريم المتفوقين وتقديم ورش متخصصة بحضور 400 طالب..
في الشخصيات
العمليون غالبًا يذهبون إلى الهدف مباشرة؛ ينجزون في وقت أقصر، وبتركيز أعلى، وتكلفة أقل. لكنهم قد يخرجون من التجربة وقد حققوا الهدف وحده، دون مكاسب جانبية كثيرة.
أما الاجتماعيون أو التأثيريون، فيميلون إلى بناء العلاقات، وفتح مسارات مرافقة للهدف العام. وهذا قد يبطئ الإنجاز أحيانًا، لكنه يمنحهم امتدادًا إنسانيًا لا يلتفت إليه العمليون دائمًا.
ويظهر الفرق أكثر عند التقاعد؛ فالعملي قد يكون قد أمّن مشروعًا أو عملًا ينتقل إليه، لكنه قد ينقطع عن عمله السابق وما حوله. أما الاجتماعي، فيخرج ومعه شبكة علاقات واسعة تستمر بعده، لكنها لا تتحول دائمًا إلى فائدة عملية واضحة.
والأكمل أن يجمع الإنسان بين وضوح الهدف، وسرعة الإنجاز، وامتداد العلاقة، بما يرضي الله.