simoray

12.6K posts

simoray banner
simoray

simoray

@Simo4Ray

Planet Earth 가입일 Nisan 2013
12 팔로잉37 팔로워
고정된 트윗
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, نفس "المنطق الرمزي" الذي حوّلته إلى سياسة ,,," احسنت ... "حوّلته" ,,, وهذا هو الخطأ البشري الذي نتج عنه جرائم تاريخية ,,, وهو نفسه الذي اعتذرت وتبرأت منه المسيحية تماما بتقديم اعتذاراتها الرسمية ,,, قناعتي تامة يا "مؤمن" ان المسيحية في اعماقها هي علمانية بالأساس ,, وأكبر دليل ومن تعاليم المسيح نفسه هو درس: " ,,, اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله,,, " بالنسبة لي هذه العبارة تعتبر حجر الزاوية في الفصل بين السلطتين: السلطة الدنيوية (الدولة، القانون، السياسة). السلطة الروحية (الدين، الضمير، الخلاص). المسيحية (خاصة في طورها الجديد) لم تقدم نموذجًا لـ"دولة دينية" شاملة. حتى عندما سيطرت الكنيسة على أوروبا في العصور الوسطى، كان هناك فصل نسبي (البابا في مقابل الإمبراطور). وبعد الإصلاح البروتستانتي والتنوير، تطورت المسيحية نحو علمانية أكثر وضوحًا.هذا الفصل النظري (ولو لم يكن كاملاً دائمًا) ساهم بشكل كبير في ظهور الدولة العلمانية الحديثة في أوروبا بعد الثورة الفرنسية من 1789 حتى 1799. بعكس الاسلام وتعاليمه التي تصب جميعها في سلة : ",,, الاسلام دين ودولة ,,," فهذه العبارة صحيحة في جوهرها التقليدي. الإسلام (في النموذج الكلاسيكي) لا يعترف بفصل حقيقي بين: الدين (شريعة) الدولة (الحكم) المجتمع محمد كان رسول ورئيس دولة وقائد جيش وقاضيًا في الوقت نفسه. والخلافة الراشدة والدول الإسلامية اللاحقة بنت نفسها على هذا النموذج. هذا الخلط (أو الاندماج) بين الدين والدولة هو أحد أهم الأسباب التي تجعل تطبيق "الشريعة" الكاملة في الدول المعاصرة يواجه صعوبات هائلة، لأنه يصطدم بـ:تعقيدات المجتمعات الحديثة. حقوق الأقليات. الحريات الفردية. متطلبات الاقتصاد والعلاقات الدولية. وبالتالي خطأ كليشيه: الأسلام صالح لكل زمان ومكان. فمتى ستفيقون وتكفوا عن ممارسة تكتيك "بُص العصفورة" مع التشريق والتغريب ,,, و "اشمعنى" ,,, وعند زيادة الضغط تخرجون "الجوكر" الشهير: ",,, ان الخطأ في التطبيق وليس في المنهج ,,," ‼️ متى ستبدأون في عمل المراجعات الذاتية ، اسوة بمن لا تكفوا عن نقضهم وسبهم، وتحقيرهم، وشيطنتهم، ومعايرتهم والتعالي عليهم⁉️
العربية
1
0
0
169
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, قال تعالى ,,," قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ… التوبة 29 هذه الآية: - تأمر بقتال غير المسلمين - حتى لو لم يبدؤوا بالقتال - وحتى لو لم يطلبوا الأمان - وحتى لو لم يعتدوا والغاية: 👇👇👇 الجزية والخضوع السياسي وهذا يناقض تمامًا فكرة: “لا يجوز قتل الكافر بل يجب إيصاله لمكان آمن.”‼️
العربية
1
0
0
7
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 قال تعالى : (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6))- (سورة التوبة) (12)
العربية
2
0
0
8
EGYPTIAN
EGYPTIAN@worldlight35·
Emy Fahmy
EGYPTIAN tweet media
30
3
39
2.8K
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, قال تعالى ,,," ومن نفس السورة نفسها: التوبة 5 هذه الآية: 👇👇👇 - لا تشترط طلب الأمان - لا تشترط عرض الدعوة - لا تشترط إيصال الكافر لمكان آمن - تأمر بالقتل المباشر “حيث وجدتموهم” وهي في نفس السورة التي وردت فيها آية “استجارك فأجره” (التوبة 6) وهذا وحده ينسف الادعاء من جذوره.‼️
العربية
0
0
0
3
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, وستجد هذا المعنى بوضوح فى القرآن ,,," قتل المرتدين رغم طلب بعضهم الأمان المصدر: الطبري – ابن كثير – كتب الردة بعض المرتدين طلبوا الأمان بعضهم لم يقاتل بعضهم عاد للإسلام خوفًا ومع ذلك: قُتلوا أو قُطعت رؤوسهم أو أُحرق بعضهم (كما في روايات خالد بن الوليد) هذا يناقض تمامًا فكرة “لا يُقتل الكافر إذا طلب الأمان”.‼️
العربية
0
0
0
4
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 وستجد هذا المعنى بوضوح فى القرآن الكريم ، عندما يأمر الله عز وجل المسلمين حتى وهم منتصرين وفى المعركة ، أنه ان طلب منهم الكافر الأمان فيجب أن يعطيه المسلم الأمان وألا يقتله وأن يعلمه الدين ، فان رفض الكافر فلا يجب على المسلم ألا يقتله بل العكس أن يوصله لمكان آمن
العربية
4
0
0
7
simoray
simoray@Simo4Ray·
@khaled_farouq @AlmajdMmm @worldlight35 ",,, وستجد هذا المعنى بوضوح فى القرآن ,,," قتل عقبة بن أبي معيط بعد الأسر المصدر: ابن هشام – الطبري أُسر في بدر طلب الرحمة قال: “من للصبية؟” لم يُعرض عليه الإسلام لم يُستنفذ معه أي دعوة ومع ذلك: قُتل فورًا لم يُؤمَّن، ولم يُوصل لمكان آمن، رغم طلبه النجاة‼️
العربية
9
0
0
6
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, وستجد هذا المعنى بوضوح فى القرآن ,,," قتل النضر بن الحارث بعد الأسر المصدر: السيرة، ابن هشام – الطبري أُسر في بدر لم يقاتل بعد الأسر لم يُعرض عليه الإسلام لم يُستنفذ معه “كل وسائل الدعوة” ومع ذلك: قُتل بعد انتهاء القتال وهو أسير لا يستطيع الدفاع عن نفسه هذا يناقض تمامًا فكرة “لا يُقتل الكافر إذا طلب الأمان”.‼️
العربية
0
0
0
4
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, وستجد هذا المعنى بوضوح فى القرآن ,,," الآية نفسها (التوبة 6) يا "مؤمن" ليست قاعدة عامة بل استثناء في “سورة السيف” الآية: “وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ…” المفسرون (الطبري، القرطبي، ابن كثير) يقولون: هذه استثناء من آيات القتال نزلت في حالة فردية لا تُلغي أحكام القتل، السبي، الجزية ولا تمنع قتل المشرك إذا لم يطلب الأمان قبل القتال بل إن سورة التوبة نفسها تقول: 👇👇👇 “فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ” (التوبة 5)
العربية
0
0
0
12
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, تقدم الإمبراطور البيزنطي هرقل إلى منطقة البلقاء ونزل في مأدبا على رأس قوة عسكرية ضخمة (قدرتها المصادر بنحو مئة ألف من الروم انضم إليهم مئة ألف أخرى من قبائل لخم وجذام وغسان وبلي)، مما أكد للمسلمين أن الرومان يحضرون لحملة عسكرية كبرى تهدف إلى الزحف جنوباً لتدمير المدينة ,,," ما يقوله المؤرخون المعاصرون:هرقل في 630 م: من المعروف تاريخيًا أن هرقل زار القدس في مارس 630 م (أو أواخر 629 حسب بعض التواريخ) لإعادة الصليب المقدس الذي كان الفرس قد أخذوه. هذا الحدث موثق جيدًا في المصادر البيزنطية والسريانية. لكن لا توجد أي إشارة موثوقة إلى أنه تقدم شخصيًا إلى مأدبا (في الأردن حاليًا) على رأس جيش كبير بهدف مهاجمة المدينة. روبرت هويلاند (In God’s Path): يرى أن غزوة تبوك كانت ردًا على تحركات قبائل عربية موالية للبيزنطيين، وليست ردًا على جيش إمبراطوري كبير بقيادة هرقل نفسه. فريد دونر ووالتر كايغي (مؤلف كتاب عن هرقل): يؤكدان أن الإمبراطورية البيزنطية في 629-630 م كانت في مرحلة إعادة تنظيم واستعادة السيطرة على المناطق التي حررها هرقل من الفرس، وليست في وضع يسمح لها بشن حملة كبرى جنوبًا نحو الحجاز. الأرقام (200 ألف مقاتل) تعتبر مبالغة تقليدية في المصادر الإسلامية المتأخرة، ولا تتناسب مع القدرات العسكرية للإمبراطورية في ذلك الوقت بعد حربها الطويلة مع فارس. الخلاصة الأكاديمية: 👇👇👇 هذه الرواية جزء من السردية الدفاعية التي تُقدم غزوة تبوك على أنها رد فعل على تهديد بيزنطي وشيك بقيادة الإمبراطور نفسه. الواقع التاريخي أن هرقل كان منشغلاً بإعادة ترتيب أوضاع الإمبراطورية بعد انتصاره على الفرس، ولم يكن هناك حملة بيزنطية كبرى مخطط لها ضد المدينة في ذلك الوقت. الرواية كما تروى تعتمد فقط على المصادر الإسلامية المتأخرة (مثل الواقدي ومن نقل عنه)، ولا تجد دعمًا خارجيًا.
العربية
0
0
0
26
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 تقدم الإمبراطور البيزنطي هرقل إلى منطقة البلقاء ونزل في مأدبا على رأس قوة عسكرية ضخمة (قدرتها المصادر بنحو مئة ألف من الروم انضم إليهم مئة ألف أخرى من قبائل لخم وجذام وغسان وبلي)، مما أكد للمسلمين أن الرومان يحضرون لحملة عسكرية كبرى تهدف إلى الزحف جنوباً لتدمير المدينة (4)
العربية
1
0
0
5
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, قام الرومان وحلفاؤهم الغساسنة بعمليات تصفية جسدية واضطهاد ممنهج لكل من يبدي تعاطفاً مع المسلمين أو يعتنق الإسلام في مناطق نفوذهم، لإيجاد حزام أمني يمنع تمدد الدين الجديد ,,," روبرت هويلاند (In God’s Path) وفريد دونر (The Early Islamic Conquests و Muhammad and the Believers): يرون أن التوترات على الحدود الشمالية كانت سياسية وقبلية في المقام الأول، وليست حملة دينية ممنهجة ضد الإسلام. الإمبراطورية البيزنطية كانت منهكة تمامًا بعد حربها الطويلة مع الفرس (انتهت 628 م)، ولم تكن في وضع يسمح لها بشن حملات اضطهاد واسعة النطاق في الجنوب. لم يكن "الإسلام" في تلك الفترة (629-632 م) دينًا واضح المعالم في أعين البيزنطيين والغساسنة بعد. كان يُنظر إليه في البداية كحركة عربية توحيدية جديدة أو فرقة، وليس كدين منافس كبير يستدعي حملة قمع منظمة. الغساسنة أنفسهم كانوا يتعرضون أحيانًا للاضطهاد من البيزنطيين أنفسهم بسبب مذهبهم المونوفيزي (غير الخلقيدوني)، فكيف يكونون أداة قمع ديني ممنهج ضد المسلمين⁉️ معظم الحوادث المذكورة في المصادر الإسلامية (مثل قصة فروة) تُفسر على أنها عقوبات سياسية ضد من غير ولاءه من حلفاء محليين إلى قوة ناشئة في الحجاز، وليست اضطهادًا دينيًا بحتًا. الخلاصة الأكاديمية: 👇👇👇 الادعاء بوجود "اضطهاد ممنهج" و"تصفية جسدية" و"حزام أمني" لمنع انتشار الإسلام قبل الغزوات الكبرى هو تفسير لاحق يهدف إلى:إظهار أن الروم كانوا معتدين منذ البداية. تبرير الغزوات اللاحقة كـ"دفاع استباقي". الواقع التاريخي أكثر تعقيدًا: كانت هناك توترات حدودية ومنافسة على ولاء القبائل العربية، وعقوبات ضد من يغير ولاءه السياسي، لكن لا يوجد دليل موثق على حملة اضطهاد ديني منظمة ضد "المسلمين" في تلك الفترة المبكرة جدًا.‼️
العربية
0
0
0
10
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 قام الرومان وحلفاؤهم الغساسنة بعمليات تصفية جسدية واضطهاد ممنهج لكل من يبدي تعاطفاً مع المسلمين أو يعتنق الإسلام في مناطق نفوذهم، لإيجاد حزام أمني يمنع تمدد الدين الجديد (5)
العربية
1
0
0
5
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, علم الرومان بأمره فاعتقلوه وسجنوه، ثم خيَّروه بين ارتداده عن الإسلام أو القتل، فلما رفض ضربوا عنقه وصلبوه ,,," القصة كما تُروى في المصادر الإسلامية ليست موثقة تاريخيًا بشكل قوي، لأنها تعتمد كليًا على روايات متأخرة (القرن الثامن فصاعدًا) وليس لها سند في المصادر المعاصرة. من المحتمل أن يكون هناك حادثة حقيقية تتعلق بقائد محلي غير ولاءه، وتم التعامل معه كخائن سياسيًا. أما التفسير الذي يقدمه كأنه "اضطهاد ديني بحت بسبب الإسلام فقط" فهو تفسير لاحق يخدم سردية معينة. هذه القصة تُستخدم كثيرًا لإثبات أن "الروم كانوا يضطهدون المسلمين منذ البداية"، وهي جزء من السردية التي تُقدم الغزوات اللاحقة كـ"رد فعل دفاعي‼️
العربية
0
0
0
4
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 كان فروة بن عمرو الجذامى عامل للرومان على منطقة معان وما حولها من الشام، فلما أسلم وبعث إلى النبي يعلنه بذلك، علم الرومان بأمره فاعتقلوه وسجنوه، ثم خيَّروه بين ارتداده عن الإسلام أو القتل، فلما رفض ضربوا عنقه وصلبوه عند ماء يقال له عَفْراء في فلسطين
العربية
1
0
0
5
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, هولاند كان يتحدث عن غزوة تبوك وليس مؤتة بينما أنت عممتها وجعلتها على مؤتة ,,," ويلاند لا يطبق نفس الوصف بالضبط على مؤتة. هو يتعامل معها كـحملة غارة هجومية (raiding expedition) أرسلها محمد شمالًا، ضمن نمط الغارات على أطراف الإمبراطورية البيزنطية. النقاط الأكاديمية المتفق عليها بخصوص مؤتة: كانت مبادرة هجومية من الجانب الإسلامي (محمد أرسل جيشًا شمالًا). القوة التي واجهها المسلمون كانت قوات محلية بشكل أساسي (حلفاء غساسنة + حاميات بيزنطية محلية)، وليست جيشًا إمبراطوريًا بيزنطيًا كبيرًا مرسلًا خصيصًا لغزو المدينة. الأرقام التقليدية (100 ألف) مبالغ فيها بشكل كبير حسب المؤرخين المعاصرين. التقدير الواقعي أقل بكثير. لا توجد مصادر بيزنطية أو سريانية معاصرة تتحدث عن "جيش بيزنطي كبير" كان يخطط لغزو المدينة في ذلك الوقت. الخلاصة الأكاديمية: تبوك: هويلاند يصفها فعلاً بأنها كانت ردًا على استخبارات عن تحركات قبائل عربية موالية للبيزنطيين، وليس جيشًا إمبراطوريًا كبيرًا. وبالفعل لم يجد المسلمون جيشًا كبيرًا في انتظارهم. مؤتة: كانت حملة هجومية أيضًا، لكن هويلاند لا يصفها بنفس الطريقة التي وصف بها تبوك. ومع ذلك، حتى في مؤتة، لا يرى المؤرخون المعاصرون أنها كانت دفاعًا عن المدينة ضد تهديد وجودي بيزنطي. وهو ما يعنينا. الرواية التي تقول إن "المسلمين وجدوا جيشًا كبيرًا في انتظارهم في مؤتة لأن هناك خطرًا محدقًا على المدينة" هي رواية إسلامية متأخرة، ولا تدعمها المصادر غير الإسلامية المعاصرة بقوة.
العربية
0
0
0
20
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 أنت تخادع وغير صدق ، لأن هولاند كان يتحدث عن غزوة تبوك وليس مؤتة بينما أنت عممتها وجعلتها على مؤتة ، وهذا كذب صريح ، والسبب الذى جعل هولاند يقول أن تبوك كان عمل استخباراتى هو أن المسلمين على أرض الواقع لم يجدوا جيش بعد وصولهم لذلك عادوا (1)
العربية
1
0
0
11
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, لو لم يكن هذا الخطر موجود فكيف وجدوا هذا الجيش الكبير جدا فى انتظارهم فى مؤتة ؟!!!! (فكر قليلا قبل أن تخادع وتلف وتدور ,,," حاضر يا "مؤمن" ,, هأفكر ومن غير ولا لف ولا دوارن ,, مع ان هذا هو فقط ما أفعله حرفيًا سواء في تلك التغريدة أو اي تغيردة جادة اختار ان اتفاعل بها ‼️ هذا الاستدلال غير دقيق للأسباب التالية: - وجود قوات محلية في منطقة حدودية لا يعني أن هناك خطرًا وجوديًا على المدينة المنورة (التي تبعد مئات الكيلومترات جنوبًا). - الغساسنة كانوا دائمًا موجودين في المنطقة كحلفاء للبيزنطيين، وكانوا يراقبون التحركات العربية من الجنوب. 👇👇👇 المسلمون هم من بادروا بالتحرك شمالًا، وليس العكس. لو كان هناك جيش بيزنطي كبير قادم لغزو المدينة، لكانت المصادر غير الإسلامية (البيزنطية والسريانية) قد ذكرت ذلك، وهذا لم يحدث. الخلاصة الأكاديمية: غزوة مؤتة كانت مبادرة هجومية من الجانب الإسلامي، وليست دفاعًا عن المدينة ضد جيش بيزنطي قادم لسحقها. هويلاند لا يقول إن "هناك خطر حقيقي كبير على المسلمين في المدينة" في سياق مؤتة. هو يضعها ضمن سياق الغارات والتوسع المبكر على الأطراف.الرواية التي تقول إن "المسلمين وجدوا جيشًا كبيرًا في انتظارهم لأن هناك خطرًا محدقًا على المدينة" هي تفسير دفاعي متأخر، وليست مدعومة بقوة في المصادر المعاصرة ولا في الدراسات الحديثة.‼️
العربية
0
0
0
14
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 أما مؤتة شئ آخر تماما لأن المسلمين وجدوا بالفعل جيش فى انتظارهم ولهذا لم يقل هولاند أبدا أنه كان مجرد عمل استخباراتى بل كان بالفعل يوجد خطر حقيقى على المسلمين ، ولو لم يكن هذا الخطر موجود فكيف وجدوا هذا الجيش الكبير جدا فى انتظارهم فى مؤتة ؟!!!! (فكر قليلا قبل أن تخادع وتلف وتدور
العربية
2
0
0
8
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, لم يقل هولاند أبدا أنه كان مجرد عمل استخباراتى بل كان بالفعل يوجد خطر حقيقى على المسلمين ,,," لا يا "مؤمن"، هذا ليس موقف روبرت هويلاند، ولا موقف معظم المؤرخين المعاصرين. دعني أوضح لك الأمر بصراحة ودقة: 1. ما حدث فعليًا في غزوة مؤتة (629 م)كانت حملة هجومية أرسلها محمد شمالًا باتجاه منطقة البلقاء (جنوب الأردن حاليًا). القوة الإسلامية كانت صغيرة نسبيًا (حوالي 3000 مقاتل). واجهت قوات محلية تابعة للبيزنطيين، وأبرزها حلفاء الغساسنة (قبائل عربية مسيحية موالية للبيزنطيين) + بعض الحاميات البيزنطية. 2. موقف روبرت هويلاند والباحثين المعاصرينهويلاند (وفي كتابه In God’s Path) ومعظم المؤرخين الجادين اليوم يرون أن مؤتة كانت غارة هجومية (raiding expedition) ضمن نمط الغارات العربية التقليدية على أطراف الإمبراطورية البيزنطية، وليست رد فعل دفاعي على جيش بيزنطي كبير قادم لغزو المدينة. النقاط الرئيسية:الأرقام التقليدية مبالغ فيها جدًا: الرواية الإسلامية المتأخرة تذكر أن البيزنطيين حشدوا 100 ألف مقاتل. هذا الرقم غير واقعي تمامًا حسب المؤرخين المعاصرين. القوة البيزنطية-الغسانية كانت على الأرجح بين 8,000 إلى 15,000 على الأكثر (غالباً أقل). لم يكن هناك جيش إمبراطوري بيزنطي كبير مرسل خصيصًا "لسحق" المسلمين أو لغزو المدينة. ما واجهه المسلمون كان قوات محلية (حاميات + حلفاء غساسنة) في منطقة حدودية. هويلاند يصف مثل هذه الحملات (مؤتة وتبوك) بأنها جزء من نمط الغارات والتوسع الشمالي الذي بدأ يظهر في السنوات الأخيرة من حياة محمد، استغلالًا لضعف الإمبراطورية البيزنطية بعد حربها الطويلة مع الفرس.
العربية
0
0
0
35
simoray
simoray@Simo4Ray·
@khaled_farouq @AlmajdMmm @worldlight35 ",,, الأهم من كل ذلك ، أن غزوة تبوك تثبت بشكل قاطع أن هدف المسلمين لم يكن أبدا السلب والنهب ,,," 👇👇👇
simoray tweet media
العربية
0
0
0
9
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 الأهم من كل ذلك ، أن غزوة تبوك تثبت بشكل قاطع أن هدف المسلمين لم يكن أبدا السلب والنهب ، لأنه لو كان هذا هدفهم كانوا أكملوا بعد تبوك وهاجموا المدن ، ولكن هذا لم يحدث ، فعندما لم يجدوا جيش عادوا ولم هاجموا أحد (3)
العربية
3
0
0
12
simoray
simoray@Simo4Ray·
@khaled_farouq @AlmajdMmm @worldlight35 ",,, الأهم من كل ذلك ، أن غزوة تبوك تثبت بشكل قاطع أن هدف المسلمين لم يكن أبدا السلب والنهب ,,," 👇👇👇
simoray tweet media
العربية
0
0
0
7
simoray
simoray@Simo4Ray·
@khaled_farouq @AlmajdMmm @worldlight35 ",,, الأهم من كل ذلك ، أن غزوة تبوك تثبت بشكل قاطع أن هدف المسلمين لم يكن أبدا السلب والنهب ,,," 👇👇👇
simoray tweet media
العربية
0
0
0
8
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, النص المقتبس لـ روبرت هولاند في كتابه In God's Path، وكذلك أطروحة فريد دونر في The Early Islamic Conquests يتحدثان حصرا عن "الفتوحات اللاحقة" التي قادتها الجيوش بعد وفاة النبي (أي بعد عام 632م) لاجتياح الشام وفارس ومصر ,,," لا يا "مؤمن"، هذا ليس ما يقوله المؤرخان بالضبط، وفهمك لكلامهما فيه تبسيط ومبالغة. دعني أوضح لك الفرق بدقة: 1- ما يقوله روبرت هويلاند فعليًا في In God’s Path (2015)نعم، الكتاب يركز بشكل أساسي على الفتوحات الكبرى التي حدثت بعد وفاة محمد (من 632 م فصاعدًا). لكنه لا يفصل فصلاً حادًا بين زمن محمد وزمن الخلفاء كما تفعل أنت الأن. هويلاند يذكر صراحةً حملة تبوك سنة 630 م (في حياة محمد)، ويصفها بأنها حملة عسكرية شمالية قام بها محمد نفسه، وصلت إلى تبوك ثم استمرت إلى أيلة (العقبة) وأذرح، وعقدت معاهدات مع المدن والقبائل هناك. يرى هويلاند أن هذه الحملة كانت ردًا على تحركات قبائل عربية موالية للبيزنطيين، وكانت جزءًا من عملية توسع شمالي بدأت في السنوات الأخيرة من حياة محمد. بمعنى آخر: هويلاند يرى أن هناك استمرارية في النشاط العسكري التوسعي منذ السنوات الأخيرة لحياة محمد، وليس انقطاعًا تامًا. 2- ما يقوله فريد دونر فعليًا في Muhammad and the Believers (2010)هنا الخطأ الأكبر في فهمك. دونر في هذا الكتاب لا يقول إن الحركة في عهد محمد كانت سلمية أخلاقية بحتة غرضها "إقامة العدل والسلام" فقط.على العكس، يقول دونر صراحة ما يلي: 👇👇👇 (في الفصل المتعلق بالسنوات الأخيرة من حياة محمد): بحلول نهاية حياة محمد أصبح التوجه عدوانيًا (aggressive). أصبح من المتوقع من "المؤمنين" أن يقاتلوا لإقامة حكم الله الصالح على الأرض، ومواجهة الإمبراطوريتين "الفاسدتين" (البيزنطية والساسانية). يتحدث دونر عن "militant piety" (التقوى القتالية) كسمة أساسية في المرحلة الأخيرة من حياة محمد. يربط بين مفهوم "الهجرة" وبين الانضمام إلى مجتمع مقاتل. إذن دونر نفسه يرى أن هناك تطورًا نحو العسكرة والتوسع
العربية
0
0
0
26
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 النص المقتبس لـ روبرت هولاند في كتابه In God's Path، وكذلك أطروحة فريد دونر في The Early Islamic Conquests يتحدثان حصرا عن "الفتوحات اللاحقة" التي قادتها الجيوش بعد وفاة النبي (أي بعد عام 632م) لاجتياح الشام وفارس ومصر ، ولكنك تحاول اسقاطها على زمان النبى (1)
العربية
1
0
0
9
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, لكنك تجاهلت أطروحته الأحدث في كتابه Muhammad and the Believers (2010) حيث يقرر حقائق تنسف كلامك ،فيرى أن الحركة النبوية في عهد النبي كانت حركة دينية أخلاقية تقوية غرضها إقامة العدل والسلام، ولم تكن حركة نهب أو غزو مادي بالمعنى القبلي. ,,," دونر لا يقول ما تدّعيه حضرتك في "برشامتك" تلك، وهو:لم يقل إن الحركة كانت "سلمية بحتة" أو "لإقامة العدل والسلام فقط" دون بعد عسكري.‼️ لم ينفِ وجود التوسع العسكري بعد وفاة محمد في الفصل الثالث من الكتاب بعنوان "The Expansion of the Community of Believers"، يتحدث صراحة عن التوسع (expansion)، ويصف الحملات العسكرية والغزوات، وإن كان يحاول تفسيرها ضمن إطار الحركة الدينية. يشير إلى أن الدليل الأثري يُظهر تدميرًا أقل مما تصوره الرواية التقليدية في بعض المناطق، وأن التحول كان أحيانًا تدريجيًا، لكنه لا ينكر وجود معارك وحملات عسكرية منظمة (مثل اليرموك والقادسية وغيرها). بعبارة أخرى: دونر يُعيد تأطير الدافع (يجعله دينيًا تقويًا أكثر منه قبليًا ماديًا)، لكنه لا ينفي الفعل (التوسع العسكري والسيطرة على الأراضي). التقييم الأكاديمي لهذه الأطروحة: أطروحة دونر في 2010 مثيرة للجدل وغير مقبولة بالكامل من قبل كثير من الباحثين، للأسباب التالية: - حتى لو كانت الدوافع دينية قوية، فإن النتيجة كانت توسعًا إمبراطوريًا سريعًا شمل فرض السيطرة العسكرية، وجمع الضرائب والجزية، وتوزيع الغنائم. - كثير من النقاد يرون أن دونر يُقلل من شأن البعد العسكري والسياسي لصالح التفسير الديني. - روبرت هويلاند (في In God’s Path)، وغيره، يرون أن التوسع كان توسعًا إمبراطوريًا عسكريًا استغل ضعف الإمبراطوريتين، حتى لو كان لديه بعد ديني. الغزوات السريعة والواسعة (من إسبانيا إلى وسط آسيا في أقل من قرن) يصعب تفسيرها بـ"حركة تقوية أخلاقية سلمية" فقط. الخلاصة الأكاديمية: 👇👇👇 دونر في كتابه 2010 يُبرز الجانب الديني والتقوي أكثر من كتابه 1981، وهذا صحيح جزئيًا. لكنه لا ينسف الرؤية التي تقول إن الغزوات كانت توسعًا عسكريًا هجوميًا. هو فقط يُعيد تفسير الدافع، لا الطبيعة العسكرية للتوسع نفسه.القول بأن "دونر يرى أنها لم تكن حركة نهب أو غزو مادي" هو تبسيط مبالغ فيه لأطروحته.‼️
العربية
0
0
0
16
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 لقد استشهدت بكتاب فريد دونر الصادر عام 1981، لكنك تجاهلت أطروحته الأحدث في كتابه Muhammad and the Believers (2010) حيث يقرر حقائق تنسف كلامك ،فيرى أن الحركة النبوية في عهد النبي كانت حركة دينية أخلاقية تقوية غرضها إقامة العدل والسلام، ولم تكن حركة نهب أو غزو مادي بالمعنى القبلي.
العربية
1
0
0
11
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, لو كان الهدف "السلب والنهب" كما تدعي، فكيف لجيش بهذا الحجم أن يعود طواعية دون غنائم؟ ,,," لو كان “عدم أخذ الغنائم” دليل رحمة يا "مؤمن" … فلماذا أخذت الغنائم في كل الغزوات الأخرى⁉️ بدر: غنائم أحد: غنائم بني قريظة: سبي وغنائم خيبر: غنائم حنين: 6000 أسير + غنائم الطائف: غنائم دومة الجندل: غنائم اليمن: غنائم البحرين: غنائم فلماذا تبوك فقط “رحمة”⁉️ ببساطة لأن لا شيء كان موجودًا ليُغنم.‼️
العربية
0
0
0
11
khaled_farouq
khaled_farouq@khaled_farouq·
@Simo4Ray @AlmajdMmm @worldlight35 لو كان الهدف "السلب والنهب" كما تدعي، فكيف لجيش بهذا الحجم أن يعود طواعية دون غنائم؟ (6)
العربية
5
0
0
10
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, لو كان الهدف "السلب والنهب" كما تدعي، فكيف لجيش بهذا الحجم أن يعود طواعية دون غنائم؟ ,,,," تبوك أصلًا ليست معيارًا يا "مؤمن" لأنها حالة شاذة في تاريخ الغزوات لو كانت “تبوك = نموذج الرحمة”، فلماذا لا تكون: بدر أحد الخندق خيبر بني قريظة الطائف حنين دومة الجندل مؤتة اليمن البحرين نجران هي أيضًا “رحمة بلا قتال”⁉️ المصادر الإسلامية نفسها تذكر: 👇👇👇 قتل سبي غنائم أسرى اقتحام حصون فرض جزية تهجير قبائل إذن: تبوك حالة استثنائية، وليست قاعدة.‼️
العربية
0
0
0
26
simoray
simoray@Simo4Ray·
",,, لو كان الهدف "السلب والنهب" كما تدعي، فكيف لجيش بهذا الحجم أن يعود طواعية دون غنائم؟ ,,," المعاهدات التي ذُكرت (مثل أيلة) لم تكن “سلامًا” بل “خضوعًا سياسيًا” معاهدة يوحنا بن رؤبة (صاحب أيلة) — كما في الطبري والبلاذري — تنص على: - دفع الجزية - تقديم ضيافة للمسلمين - عدم دعم أعداء المسلمين - حماية الطريق التجاري هذه ليست “معاهدة سلام متساوية”، بل: 👇👇👇 اتفاق خضوع مقابل الحماية أي: نموذج مبكر لـ الجزية. إذن: الجيش لم “يعد بلا مكاسب”، بل عاد بـ خضوع سياسي + جزية + سيطرة على الطريق التجاري.‼️
العربية
0
0
0
5