-
7.6K posts

اسرائيل تمنح مرضى السكري أملا في الحياة الطبيعية
تخيلوا تكنولوجيا إسرائيلية تمكّن الجسم من إنتاج الإنسولين ذاتيًا!
تعمل شركة بيتالين Betalin الإسرائيلية على إحداث تغيير في عالم الطب في مجال علاج مرضى السكري. فبدلًا من الاعتماد على الأدوية مثل الإنسولين، تطوّر الشركة حلًا مبتكرًا يتمثل في زرع بيولوجي قائم على خلايا مُنتِجة للإنسولين. يعمل هذا الزرع كبنكرياس مُهندس، ما يتيح للجسم إنتاج الإنسولين بشكل طبيعي.

العربية
- 리트윗함

باركنا خلال اتصال هاتفي مع السيّد علي الزيدي تكليفه بمنصب رئيس مجلس الوزراء الاتحادي، معربين عن تمنياتنا له بالنجاح في مهمة تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، كما أبدينا دعمنا لمعالجة كافة القضايا الخلافية استناداً إلى الدستور، معربين عن تطلعنا لأن يشهد العراق عهداً جديداً عامراً بالأمن والاستقرار والسلام.
العربية

يتبين وتفضح بنفسها جهلها السياسي و إنها مبتدئة تائهة .أي أجزاء أي حال لذلك وصلتك لهذه الحالة.أين أنتِ و أين الأستقلال .كردستان العراق شبه دولة و لا يتحدث بهذه الطريقة.يجب أن تركزي الآن على السياسة الداخلية في سوريا فقط لإنكِ لن تنفصلين اليوم أو غداً عن سوريا.
Foza Alyusuf@FozaYusuf
اليوم هو الذكرى السنوية الاولى لعقد كونفرانس وحدة الصف الكردي في قامشلو.ما يواجهه الكرد اليوم من خطر، يؤكد بأنها كانت خطوة تاريخيّة.نعم نحن منقسمون لكن اي تطور سياسي في جزء يؤثر على كل الأجزاء.لذلك انعقاد مؤتمر وطني كردستاني هو حاجة مصيرية ووجودية.يجب ان لا ننسى #قوتنا في #وحدتنا
العربية
- 리트윗함
- 리트윗함
- 리트윗함
- 리트윗함
- 리트윗함

السلطات الكويتية تسحب جنسية لاعب منتخب #الكويت صالح الشيخ الهندي الذي مثل المنتخب الاول في 62 مباراة دولية على الأقل وهو أكثر لاعب في تاريخ كرة القدم الكويتية تحقيقاً للألقاب مع نادي القادسية والمنتخب إذ بلغ عدد البطولات التي احرزها 43 بطولة مختلفة، منها 11 في الدوري، 7 في كأس الأمير، 8 في كأس ولي العهد، و6 في كأس السوبر.

العربية
- 리트윗함

هل سنرى أمثال أمجد يوسف في قفص العدالة، إلى جانب المجرم أمجد يوسف نفسه؟
فالعدالة يجب أن تكون شاملة، غير انتقائية ولا انتقامية، وأن تطال كل من ارتكب الجريمة، على اختلاف الطوائف والجهات والمناطق.
فعدد ضحايا مجزرة التضامن 41 ضحية على الأقل، وهو العدد الموثق في الفيديو الذي كشفته صحيفة الغارديان.
أما مجازر الساحل، فقد بلغ عدد ضحاياها 1557 مدنياً من الطائفة العلوية، إضافة إلى فقدان عشرات آخرين.
وفي السويداء، أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية تقريراً حول أعمال العنف التي اجتاحت المدينة في تموز/يوليو، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1700 شخص، إضافة إلى نزوح ما يقارب 200 ألف من منازلهم.
وبالتالي ، محاسبة أمجد يوسف وحده لا تكفي، بل يجب أن تمتد العدالة إلى كل من هو على شاكلته، بغض النظر عن العدد أو الانتماء.

العربية
- 리트윗함

#الرئيس_بارزاني: ندعم دور #الصحفيين في الدفاع عن قضية شعبنا وتعزيز التعايش
#كوردستان
shams.tv/ar/share/18890

العربية
- 리트윗함

ما تعريف «المنتجع السياحي الإسلامي» تحديدا؟
وللأمانة، نرجو التوضيح: هل قائمة "السياح" محصورة بالقاعدة وداعش والنصرة وطالبان والإخوان وبوكو حرام، أم أن هناك فئات أخرى يُسمح لها بالدخول إلى هذا "المنتجع" الفريد.؟
المرصد السوري لحقوق الإنسان@syriahr
أكبر منتجع سياحي إسـ ـلامـ ـي في #سوريا وزارة الأوقاف في الحكومة الانتقالية تعلن سيطرتها على أرض مساحتها 256 دونم على البحر في #جبلة، وتدعي أنها كانت تستخدم كموانئ لتـ ـهـ ـر يـ ـب الممنوعات، وستتحول إلى أكبر منتجع سياحي إسـ ـلامـ ـي في سوريا
العربية
- 리트윗함
- 리트윗함
- 리트윗함

أدعوكم للخروج في #جمعة_الغضب_والأصرار بتاريخ 24 نيسان ، والدعوة عامة .
في قلب دمشق، حيث تختلط رائحة الخبز المفقود بصوت الناس الذين أنهكهم الانتظار، يقف رجلٌ مسنّ يحدّق في الفراغ وكأنه يبحث عن شيءٍ لم يعد موجوداً. ليس يبحث عن سلطة، ولا عن منصب، ولا عن امتياز، بل عن حقّه الأول والأخير: أن يعيش.
وجهه المتعب يشبه وجوه آلاف السوريين الذين صاروا غرباء في مدنهم. الغربة هنا ليست حدوداً تُقطع، بل كرامة تُنتزع. أن تصبح غريباً في شارعك، غريباً في بيتك، غريباً عن أبسط حقوقك، هذا هو الجرح الذي يعيشه السوري اليوم.
في طابورٍ طويل يمتد أكثر من ذاكرة الناس، يقف هذا الرجل منتظراً ما كان يجب أن يكون بديهياً: رغيف خبز، قليل من الطحين، ما يسد رمق يوم واحد فقط. بلدٌ كان يُعرف يوماً بأنه “سلة غذاء المنطقة”، صار أبناؤه يبحثون عن لقمة العيش كما لو كانوا يبحثون عنها في أرضٍ لا تعرفهم.
الأزمة ليست مجرد نقص في المواد، بل نقص في العدالة، في الأمان، في الشعور بأنك إنسان له قيمة. بينما يعيش البعض في عالمٍ لا يعرف طوابير ولا انقطاع دواء ولا بكاء أطفال جياع، يبقى الملايين يواجهون يومهم بكرامة متعبة وصبرٍ لم يعد يشبه الصبر.
دموع الرجل المسن ليست دموع ضعف، بل شهادة على وطنٍ كامل تعب من الاحتمال. تعب من أن يكون دائماً الحلقة الأضعف. تعب من الجوع الذي صار أقسى من الحرب، ومن الظلم الذي صار أثقل من الركام.
هذا الشعب لم يطلب المستحيل. لم يطلب رفاهية ولا ترفاً. طلب فقط أن يعيش. أن يأكل. أن يبقى. أن لا يُهان. أن لا يرى أبناءه يكبرون على الخوف والجوع.
وما يحدث اليوم ليس أزمة معيشية فحسب، بل جرح مفتوح في قلب كل سوري، جرح يقول إن هذا الشعب يستحق حياة أفضل، يستحق أن يُسمع، أن يُرى، أن يُنقذ من هذا الجوع الذي يلتهمه بصمت
العربية
- 리트윗함

أدعوكم للخروج في #جمعة_الغضب_والأصرار بتاريخ 24 نيسان ، والدعوة عامة .
في قلب دمشق، حيث تختلط رائحة الخبز المفقود بصوت الناس الذين أنهكهم الانتظار، يقف رجلٌ مسنّ يحدّق في الفراغ وكأنه يبحث عن شيءٍ لم يعد موجوداً. ليس يبحث عن سلطة، ولا عن منصب، ولا عن امتياز، بل عن حقّه الأول والأخير: أن يعيش.
وجهه المتعب يشبه وجوه آلاف السوريين الذين صاروا غرباء في مدنهم. الغربة هنا ليست حدوداً تُقطع، بل كرامة تُنتزع. أن تصبح غريباً في شارعك، غريباً في بيتك، غريباً عن أبسط حقوقك، هذا هو الجرح الذي يعيشه السوري اليوم.
في طابورٍ طويل يمتد أكثر من ذاكرة الناس، يقف هذا الرجل منتظراً ما كان يجب أن يكون بديهياً: رغيف خبز، قليل من الطحين، ما يسد رمق يوم واحد فقط. بلدٌ كان يُعرف يوماً بأنه “سلة غذاء المنطقة”، صار أبناؤه يبحثون عن لقمة العيش كما لو كانوا يبحثون عنها في أرضٍ لا تعرفهم.
الأزمة ليست مجرد نقص في المواد، بل نقص في العدالة، في الأمان، في الشعور بأنك إنسان له قيمة. بينما يعيش البعض في عالمٍ لا يعرف طوابير ولا انقطاع دواء ولا بكاء أطفال جياع، يبقى الملايين يواجهون يومهم بكرامة متعبة وصبرٍ لم يعد يشبه الصبر.
دموع الرجل المسن ليست دموع ضعف، بل شهادة على وطنٍ كامل تعب من الاحتمال. تعب من أن يكون دائماً الحلقة الأضعف. تعب من الجوع الذي صار أقسى من الحرب، ومن الظلم الذي صار أثقل من الركام.
هذا الشعب لم يطلب المستحيل. لم يطلب رفاهية ولا ترفاً. طلب فقط أن يعيش. أن يأكل. أن يبقى. أن لا يُهان. أن لا يرى أبناءه يكبرون على الخوف والجوع.
وما يحدث اليوم ليس أزمة معيشية فحسب، بل جرح مفتوح في قلب كل سوري، جرح يقول إن هذا الشعب يستحق حياة أفضل، يستحق أن يُسمع، أن يُرى، أن يُنقذ من هذا الجوع الذي يلتهمه بصمت...
العربية
- 리트윗함

أدعوكم للخروج في #جمعة_الغضب_والأصرار بتاريخ 24 نيسان ، والدعوة عامة .
في قلب دمشق، حيث تختلط رائحة الخبز المفقود بصوت الناس الذين أنهكهم الانتظار، يقف رجلٌ مسنّ يحدّق في الفراغ وكأنه يبحث عن شيءٍ لم يعد موجوداً. ليس يبحث عن سلطة، ولا عن منصب، ولا عن امتياز، بل عن حقّه الأول والأخير: أن يعيش.
وجهه المتعب يشبه وجوه آلاف السوريين الذين صاروا غرباء في مدنهم. الغربة هنا ليست حدوداً تُقطع، بل كرامة تُنتزع. أن تصبح غريباً في شارعك، غريباً في بيتك، غريباً عن أبسط حقوقك، هذا هو الجرح الذي يعيشه السوري اليوم.
في طابورٍ طويل يمتد أكثر من ذاكرة الناس، يقف هذا الرجل منتظراً ما كان يجب أن يكون بديهياً: رغيف خبز، قليل من الطحين، ما يسد رمق يوم واحد فقط. بلدٌ كان يُعرف يوماً بأنه “سلة غذاء المنطقة”، صار أبناؤه يبحثون عن لقمة العيش كما لو كانوا يبحثون عنها في أرضٍ لا تعرفهم.
الأزمة ليست مجرد نقص في المواد، بل نقص في العدالة، في الأمان، في الشعور بأنك إنسان له قيمة. بينما يعيش البعض في عالمٍ لا يعرف طوابير ولا انقطاع دواء ولا بكاء أطفال جياع، يبقى الملايين يواجهون يومهم بكرامة متعبة وصبرٍ لم يعد يشبه الصبر.
دموع الرجل المسن ليست دموع ضعف، بل شهادة على وطنٍ كامل تعب من الاحتمال. تعب من أن يكون دائماً الحلقة الأضعف. تعب من الجوع الذي صار أقسى من الحرب، ومن الظلم الذي صار أثقل من الركام.
هذا الشعب لم يطلب المستحيل. لم يطلب رفاهية ولا ترفاً. طلب فقط أن يعيش. أن يأكل. أن يبقى. أن لا يُهان. أن لا يرى أبناءه يكبرون على الخوف والجوع.
وما يحدث اليوم ليس أزمة معيشية فحسب، بل جرح مفتوح في قلب كل سوري، جرح يقول إن هذا الشعب يستحق حياة أفضل، يستحق أن يُسمع، أن يُرى، أن يُنقذ من هذا الجوع الذي يلتهمه بصمت
العربية
- 리트윗함

أدعوكم للخروج في #جمعة_الغضب_والأصرار بتاريخ 24 نيسان ، والدعوة عامة .
في قلب دمشق، حيث تختلط رائحة الخبز المفقود بصوت الناس الذين أنهكهم الانتظار، يقف رجلٌ مسنّ يحدّق في الفراغ وكأنه يبحث عن شيءٍ لم يعد موجوداً. ليس يبحث عن سلطة، ولا عن منصب، ولا عن امتياز، بل عن حقّه الأول والأخير: أن يعيش.
وجهه المتعب يشبه وجوه آلاف السوريين الذين صاروا غرباء في مدنهم. الغربة هنا ليست حدوداً تُقطع، بل كرامة تُنتزع. أن تصبح غريباً في شارعك، غريباً في بيتك، غريباً عن أبسط حقوقك، هذا هو الجرح الذي يعيشه السوري اليوم.
في طابورٍ طويل يمتد أكثر من ذاكرة الناس، يقف هذا الرجل منتظراً ما كان يجب أن يكون بديهياً: رغيف خبز، قليل من الطحين، ما يسد رمق يوم واحد فقط. بلدٌ كان يُعرف يوماً بأنه “سلة غذاء المنطقة”، صار أبناؤه يبحثون عن لقمة العيش كما لو كانوا يبحثون عنها في أرضٍ لا تعرفهم.
الأزمة ليست مجرد نقص في المواد، بل نقص في العدالة، في الأمان، في الشعور بأنك إنسان له قيمة. بينما يعيش البعض في عالمٍ لا يعرف طوابير ولا انقطاع دواء ولا بكاء أطفال جياع، يبقى الملايين يواجهون يومهم بكرامة متعبة وصبرٍ لم يعد يشبه الصبر.
دموع الرجل المسن ليست دموع ضعف، بل شهادة على وطنٍ كامل تعب من الاحتمال. تعب من أن يكون دائماً الحلقة الأضعف. تعب من الجوع الذي صار أقسى من الحرب، ومن الظلم الذي صار أثقل من الركام.
هذا الشعب لم يطلب المستحيل. لم يطلب رفاهية ولا ترفاً. طلب فقط أن يعيش. أن يأكل. أن يبقى. أن لا يُهان. أن لا يرى أبناءه يكبرون على الخوف والجوع.
وما يحدث اليوم ليس أزمة معيشية فحسب، بل جرح مفتوح في قلب كل سوري، جرح يقول إن هذا الشعب يستحق حياة أفضل، يستحق أن يُسمع، أن يُرى، أن يُنقذ من هذا الجوع الذي يلتهمه بصمت......
العربية
- 리트윗함
- 리트윗함








