
فأنت يا دكتور ترى ما نقله المنشور من عبارات ابن الجزري وابن الحاج وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري وجيش فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم من القراء والمحدثين، أنها بين ضلال بدعة التوسل وشرك الاستغاثة المخرج عن الملّة؟! عندها أرجو أن تروي أسانيد لك في قراءة القرآن، تبلغ حد التواتر، أو في رواية البخاري أو باقي الصحاح والسنن والمسانيد خالية عن المشركين وأهل البدع الضالة. ولا تستشهد بجواز الرواية عن المبتدع في غير بدعته، لأن هناك فرق بيّن بين رواية عن مبتدع، وتعذّر رواية أسانيد كلٍ من الكتاب والسنة إلا أهل البدع والشركيات. هل تستوعب، أخي الكريم، خطورة ما تذهب إليه؟ إن لازم ما ذهبت إليه هو إنقطاع التواتر عن إسناد القرآن الكريم والأحاديث المتواترة! فإن لم تستطع فسيكون من لوازم فهمك للنصوص أن إسناد الامة منقطع من طريق أهل السنة الأبرياء من الضلال والشرك! بوركت






















