
تنبيه ‼️ ما يباع في بعض المكتبات (إلى تاريخ اليوم ١٠ / ٤ / ١٤٤٧هـ) من شروح على بعض الكتب باسم أ.د. صالح بن عبدالعزيز سندي: إنما هو تفريغات لدروسه، ولم يأذن الشيخ بطباعتها، ولم يراجعها.
فوائد أ.د صالح سندي
3.5K posts

@Mdssindi
حساب يُعنى بنشر مقتطفات من دروس: أ.د صالح بن عبدالعزيز سندي || أستاذ العقيدة بالجامعة الإسلامية

تنبيه ‼️ ما يباع في بعض المكتبات (إلى تاريخ اليوم ١٠ / ٤ / ١٤٤٧هـ) من شروح على بعض الكتب باسم أ.د. صالح بن عبدالعزيز سندي: إنما هو تفريغات لدروسه، ولم يأذن الشيخ بطباعتها، ولم يراجعها.




#حقوق_السنة على الأمة أولًا: محبتها -من أعظم حقوق السنة علينا معشر الأمة المحمدية- محبة كل ما يضاف إلى النبي ﷺ. يَجب -وجوبًا- أن تُحب كل سُنة سَنَّها عليه الصلاة والسلام، وهذا فرع عن صادق حُبك له، فإنه القائل ﷺ «لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من وَلَدِه ووالِدِه والناس أجمعين» فعلامة محبة النبي ﷺ: محبة سنته. فإذا أردتَ أن تعرف صدْق محبتك للنبي ﷺ، فامتحنها بهذا الامتحان الدقيق، فإذا رأيتها تحب كل شيء يَمُتُّ إليه عليه الصلاة والسلام بصلة، فأبشر بالخير واطمئن، وإلا فَأَعِدِ النظر في حالك. ومَن نظر في حال الصحابة رضي الله عنهم، أولئك المحبين الصادقين للنبي ﷺ وسُنته رأى عَجبًا، حتى إنهم أضحَوا يحبون الأمور العادية التي كان يفعلها أو يُحبها ﷺ. فعن أنس رضي الله عنه؛ أن خياطًا دعا النبي ﷺ، فقدَّم له طعامًا كان فيه دُبَّاء، قال: «فرأيتُ رسول الله ﷺ يتتبَّع الدباءَ من حَوالي الصَّحفة، فلم أزلْ أُحب الدُّباء من يومئذٍ». وإذا عَلمنا هذا فحذارِ من بغْض شيء مما جاءت به سنة النبي ﷺ، كما يقع في هذا بعض المخذولين، فإنك قد تجدهم يكرهون أو يتقزَّزون من شيء سَنَّه رسول الله ﷺ؛ لأنه يخالف أهواءهم، وما علموا أنهم وقعوا في حفرة هَلَكَة، وقد قال أهل العلم: «مَن أبغض شيئًا مما جاء به الرسول ﷺ ولو عَمل به كفَر إجماعًا، والدليل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد:9]». فوطِّن نفسك على محبة السنة، حتى ولو كنت مقصرًا ! حتى لو قصرت في اتباع السنة فالواجب عليك أن تحبها وتُجلّها، وهذه قضية عقدية لا تغفل عنها. فمثلًا: إعفاء اللحية جاء يه السنة فعلًا وأمرًا، ومن حلَق لحيته فهو مقصر واقع في معصية، ومع ذلك فيجب عليه أن يحب إعفاء اللحية، وإذا رأى ذلك في الناس فرح؛ لأن هذه سنة النبي ﷺ وهو يحبه، ويحب سُنته، هذا قدْر لا تهاون فيه ! كما جاءت السُّنة بحجاب المرأة، فالمتبرجة مقصرة عاصية ومع ذلك فواجب أن تُحِب الحجاب وتعظمه؛ لأنه قد جاء في السنة وهكذا. المشكلة هنا: أنه مع إِلْف التقصير في اتباع السُّنن النبوية واعتياد ذلك لربما تنشأ في النفس -عياذًا بالله- كراهية لها، وعدم ارتياح لرؤيتها، وهنا مَكْمَن الخطر ! إذا قصرت في اتباع السنة فحذارِ أن تجمع إلى هذا ذنبًا أعظم قد يَعصف بإيمانك، وهو أن تَكرهَها. - #مراقي_الوعي I أ.د. #صالح_سندي.


