Post

أنيس منصور
أنيس منصور@anesmansory·
الصورة تتحدث عن نفسها
أنيس منصور tweet media
أنيس منصور@anesmansory

الإمبراطورية العمانية: القوة التي رفعت العلم العماني على سواحل قارتين. أنيس منصور …تابع الثريد 📌🇴🇲 في منتصف القرن التاسع عشر كانت سلطنة عمان قوة بحرية عظمى، ولاعباً رئيسياً في سباق الهيمنة على المحيط الهندي وفي الوقت الذي كانت فيه الإمبراطوريات الأوروبية تتقاسم العالم رفع العلم العُماني في سواحل قارتين، ليشكل ثنائياً نادراً في التاريخ الحديث سلطنة تمتد من أطراف الخليج العربي إلى أعماق الساحل السواحلي في أفريقيا هذا الامتداد كان تتويجاً لسياسة ذكية وتراث بحري عميق جعل من مسقط وزنجبار عاصمتين لحاضرة بحرية مترامية الأطراف . تعود جذور الوجود العماني في شرق أفريقيا إلى قرون سابقة على مجد القرن التاسع عشر. فمنذ القرن السابع الميلادي، بدأ العمانيون يستقرون على السواحل الأفريقية، حاملين معهم الإسلام ، ومشاركين في شبكة تجارية معقدة ربطت سواحل الخليج بمدن الساحل السواحلي مثل مموباسة ودار السلام وجزيرة خضراء وجوادر ونفوذ في بندر عباس وجوادر اتسع نطاق النفوذ العماني ليشمل شبكة معقدة من الجزر والموانئ الاستراتيجية والمراكز الداخلية التي جعلت من المحيط الهندي "بحيرة عمانية" في أوج ازدهارها. ففي منطقة الخليج وبحر العرب، لم يقتصر الوجود على مسقط وجوادر وبندر عباس، بل امتد ليشمل جزر قشم وهرمز اللتين كانتا بمثابة صمامي أمان لمضيق هرمز، إضافة إلى بندر لنجة على الساحل الفارسي وميناء تشابهار في ساحل مكران، مما ضمن للسلطنة السيطرة الكاملة على ممرات التجارة القادمة من آسيا الوسطى والهند. أما في القارة الأفريقية، فقد كانت كيلوا في جنوب تنزانيا الحالية من أهم المراكز التاريخية التابعة للحكم العماني، ومعها أرخبيل لامو في كينيا وميناء ماليندي التاريخي، بالإضافة إلى جزيرة مافيا وميناء بوجامويو الذي كان يعتبر نقطة انطلاق القوافل نحو قلب القارة.

العربية
16
28
423
95.5K
Paylaş