بتزين؛لدرجة أن عيناك لن تصدق الفرحة الي تمتلكها، وقلبك من فرط الرضا بيطمئن،بتزين للحد الي ماعدت تقاتل فيه وحيدًا،و تبدأ تميز نِتاج صبرك على الأيام، و زهوتها، بتزين لأن لسانك سيحمد الله مرارًا من كبر الفرحة واتساع البهجة يومًا بعد يوم، بتزين، ولو كنت غير مصدقٍ مدرك لها الان- بتزين
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!🤍🤍🤍
لا تستبعد أن يعطل الله المرافِق والطرق لأجلك
وأن يغيّر قوانين الكون لأجلك
لا تستبعد أبدًا أن يُؤتيك سؤلك بأكثر الطرق استحاله
سيسخر لك الأرض ومن عليها
أنت فقط أقبِل وأسأله اليقين به
فـ والله أن شدة اليقين به تغيّر لك نواميس الكون لأجل عينيّك ويأتيك مطلوبك رغم أنف من أبى بإذنه
قال أبو إسحاق الصّابي:
مارستُ الكتابة والبلاغة ستين سنة؛ فلم يحضُرني في الدعاء أحسن وأوجز وأجمع من قولي: جعل الله أيامك مطاياك إلى آمالك!
والمعنى: أي جعل الله الأيّام تجري بما هو خيرٌ لك، فتبلّغك ما ترجو.
"الأيام القادمة مُقبلة بِخير وسعة ومسرات وعوَضٌ يجبُر القلب، ويُنسينا كل ما فات.. الأيام القادمة تحملُ لنا الكثير من الحظوظ الكريمة والوفيرة الكافية لنا جميعاً، على يقين وثقة أن الله، سيبعثُ لنا شيء يفوق تصوّراتنا وسنحلق فرحًا لأن الأرض لن تسعنا وقتها"