#الاحتمال_الخامس … حين يُعلّمنا القدر كيف ننمو
———-
ليست كل النصوص تُكتب لتُقرأ فقط، فبعضها يُكتب ليوقظ داخل الإنسان شيئًا كان نائمًا فيه، ومقال صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال امير منطقة عسير @emartasir «الاحتمال الخامس» كان واحدًا من تلك النصوص التي لا تلامس الفكر وحده، بل تُلامس الروح أيضًا، وتعيد ترتيب علاقتنا بالحياة، وبالخذلان، وبالأمل، وبالإيمان العميق بأن وراء كل تعثّر حكمةً أكبر من قدرتنا المحدودة على الفهم.
لقد أكّد سموه ـ كعادته دائمًا ـ أن الحياة لا تُقاس بنتيجةٍ عابرة، ولا ببابٍ أُغلق، ولا بحلمٍ تأخر، بل بما تتركه تلك اللحظات داخلنا من نضجٍ وقوةٍ وإيمان. وهذه ليست مجرد قراءة رياضية لمشهدٍ تنافسي، بل درسٌ إنسانيٌ عميق يختصر رحلة الإنسان كلها مع الحياة.
سمو الأمير تركي بن طلال لا يمنحنا الكلمات فقط، بل يمنحنا دروسًا في كيفية النظر إلى الحياة بعينٍ أكثر اتزانًا وطمأنينة. فمن خلال «الاحتمال الخامس» أكد سموه أن العمل لا يتوقف ما دام الأمل بالله حيًا، وأن كل معضلةٍ تواجه الإنسان قد تكون في حقيقتها هبةً إلهية تُعيد تشكيله، وتمنحه قوةً لم يكن يعرف أنه يمتلكها، وتقوده ـ من حيث لا يشعر ـ إلى ما هو أفضل وأجمل وأعمق أثرًا.
كم من مرةٍ ظن الإنسان أن الطريق انتهى، ثم اكتشف بعد سنوات أن ذلك التعثر كان بداية نضجه الحقيقي؟ وكم من بابٍ بكى الإنسان على إغلاقه، ثم أدرك لاحقًا أن الله كان يحميه لا يحرمه؟
وهنا تتجلّى عظمة الفكرة التي أراد سموه إيصالها ، أن الإيمان ليس أن تتحقق كل رغباتك، بل أن تطمئن حتى حين لا يحدث ما تريد، لأنك تؤمن أن تدبير الله أعظم من تدبيرك، وأن الأقدار لا تأتي دائمًا بما نحب، لكنها كثيرًا ما تأتي بما نحتاجه فعلًا.
لقد جعلنا هذا المقال نُعيد النظر في كثيرٍ من الصعوبات التي مررنا بها، لا بوصفها أعباءً ثقيلة، بل بوصفها محطات إعدادٍ خفيّة صنعت داخلنا قدرةً أكبر على الصبر، ووسّعت وعينا بالحياة، ودفعتنا نحو القوة والإبداع والانطلاق من جديد.
سمو الأمير تركي… شكرًا لسموكم الكريم ، فبعض الكلمات لا تُغيّر مزاج الإنسان فقط، بل تُغيّر طريقته في فهم الحياة كلها. ومن خلال هذا المقال هونتُم على كثيرين أوجاعهم، وحوّلتم فكرة «التعثر» من مساحة إحباط إلى مساحة وعيٍ وأملٍ وإيمان.
وهكذا يفعل القادة الحقيقيون… لا يقودون الناس إلى الإنجاز فقط، بل يقودون أرواحهم أيضًا إلى الطمأنينة .
#الاحتمال_الخامس
#تركي_بن_طلال_بن_عبدالعزيز
@asda_aseer
#دروس_الحياة
#القوة_بعد_التعثر
#الحكمة_والأمل
كل الاسبوع يقلقنا الايوم الخميس بشرى ساره هل هي كذبةً ام اعتياد تعالوا نحاول نجعل كل ايام الاسبوع خميس ونكذب الكذبة البيضاء على انفسنا كي نمدد في ايام السعاده #يوم_الخميس
#محايل … حيث يليق الوفاء ب#أجاويد_4
———————————————
ثمة لحظات لا تمرّ كأي مناسبةٍ عابرة، بل تبقى عالقةً في الوجدان لأنها تُشبه القيم الكبيرة التي قامت عليها هذه البلاد ، وطنٌ لا ينسى أبناءه، ولا يمرّ على العطاء بصمت، ولا يسمح للجهود الصادقة أن تذوب في زحام الأيام دون أن يقول لأصحابها: شكرًا.
هكذا بدا الحفل التكريمي الذي أقامته محافظة محايل قبل ظهر اليوم الاربعاء ١٤٤٧/١٢/٣ هجريه الموافق ٢٠٢٦/٥/٢٠ م للمشاركين في تفعيل مبادرة #أجاويد_4 الذي جاء بتوجيه ورعاية سعادة محافظ محايل الأستاذ / محمد بن فلاح القرقاح، وبحضور سعادة وكيل المحافظة الأستاذ / سعد بن راشد، ورؤساء المراكز الإدارية، ومديري الإدارات الحكومية والأهلية، والمستشارين، وفريق غرفة عمليات #أجاويد_4 والمنسقين، وأصحاب المبادرات، وكل من كان له شرف المساهمة في هذا المنجز الكبير
لم يكن المشهد مجرد قاعةٍ تضم الحضور، بل كان وطنًا مصغرًا تتجلى فيه معاني الوفاء، وتتكشف فيه العلاقة العميقة بين القيادة والإنسان، وبين المسؤول والمجتمع. فحين يشعر الإنسان أن جهده محل تقدير، فإنه لا يرى التكريم درعًا يُسلَّم بقدر ما يراه اعترافًا إنسانيًا بأن ما قدّمه كان يستحق أن يُحفظ في ذاكرة تفعيل المكان.
وقد جاءت مقدمة قائد أجاويد 4 الأستاذ/ جابر الشاعري وكأنها قراءة وجدانية لرحلةٍ طويلة من العمل والتفاصيل والتعب الجميل، حين أثنى على ما قُدم من الجميع، وقدّر متابعة سعادة المحافظ ، وحرصه الدائم على أن يكون حاضرًا بالقرب من كل فكرة، وكل خطوة، وكل إنجاز، مؤمنًا بأن النجاحات الكبرى لا يصنعها فرد، بل تصنعها الأرواح التي تتقاسم الحلم نفسه.
ثم ألقى سعادة المحافظ الأستاذ محمد بن فلاح القرقاح كلمته التي حملت دفء الانتماء قبل لغة المسؤولية، فحمد الله على ما نعيشه من أمنٍ وأمان في ظل قيادتنا الحكيمة، ذلك الأمن الذي يجعل الناس قادرين على البناء والعمل والحلم، ثم قدّم شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير #تركي_بن_طلال أمير منطقة عسير على دعمه الكبير وتوجيهه المتواصل لدعم مسيرة التنمية في منطقة عسير عامة، ومحافظة محايل خاصة، وعلى رؤيته التي جعلت من «أجاويد 4» مشروعًا للقيم قبل أن يكون مشروعًا للإنجاز.
وحين قال القرقاح إن جهود الجميع كان لها الأثر الكبير في تحقيق محافظة محايل مراكز متقدمة في مبادرة أجاويد 4 قدم شكره وتقديره للجميع مثمنا ومقدرا جهودهم ، وبدا وكأنه يختصر معنى القيادة الحقيقية ، فالمسؤول الذي يُرجع النجاح لأهله، ويمنح الناس حقهم من التقدير، لا يصنع إنجازًا فقط، بل يصنع ولاءً وانتماءً وشعورًا عميقًا بأن الإنسان في هذا الوطن يُرى ويُقدَّر ويُحترم.
ثم جاءت لحظة التكريم…لحظةٌ كانت فيها الشهادات والدروع تعبر عن الشكر والتقدير
، لكن … التكريم الحقيقي لم يكن فيما أُخذ باليد فحسب بل فيما وصل إلى القلب. وكأن المشهد يقول بصمتٍ جميل إن هذه البلاد بُنيت على الوفاء، وإن من يزرع أثرًا طيبًا سيجد دائمًا وطنًا يحفظ له تعبه، وقيادةً تؤمن أن الإنسان هو الثروة الحقيقية لكل نجاح.
وفي تلك المناسبة ، لم يكن التكريم نهاية مبادرة، بل بداية شعورٍ أكبر… شعور بأن العمل حين يُصنع بمحبة، ويُدار بإخلاص، ويُحتفى به بوفاء، فإنه يتحول من مجرد جهدٍ عابر إلى ذاكرة وطنية متجددة .
موسى الحسن زايد… حين يرحل أصحاب الأثر الجميل
—————
ثمة رجالٌ لا يُقاس حضورهم بعدد السنوات التي عاشوها، بل بكمية الخير التي تركوها في قلوب الناس، وبالأثر الذي ظلّ حيًّا حتى بعد الغياب. رجالٌ إذا رحلوا شعر المكان بأن شيئًا من روحه قد انطفأ، لأنهم لم يكونوا مجرد أسماءٍ عابرة في سجلات الحياة، بل كانوا وجوهًا للخير، وأرواحًا تمشي بين الناس بالمحبة والبساطة والعطاء.
واليوم تودّع محافظة محايل عسير واحدًا من تلك القامات الإنسانية النبيلة؛ الأستاذ / موسى الحسن زايد — رحمه الله — الذي انتقل إلى جوار ربه مساء أمس الاثنين ١ / ١٢ / ١٤٤٧هـ الموافق ١٨ / ٥ / ٢٠٢٦م، بعد رحلةٍ طويلة مع المرض، قضاها بصبر المؤمن وهدوء الراضين بقضاء الله وقدره.
وسيُصلّى على جثمانه — رحمه الله — بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء في جامع الشيخ / عبدالله محمد الفلقي، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المحاطة، وسط دعوات المحبين، ودموع من عرفوا الرجل عن قرب، أو سمعوا بسيرته التي سبقت حضوره.
ليس كل معلمٍ يترك أثرًا… لكن موسى فعل.
كان الأستاذ موسى الحسن زايد واحدًا من المعلمين المتميزين في إدارة تعليم محايل عسير سابقًا، لكنه لم يكن مجرد موظف يؤدي عمله وينصرف، بل كان يحمل رسالةً إنسانيةً تتجاوز حدود الوظيفة إلى صناعة الأثر الحقيقي.
بدأ رحلته في الميدان التعليمي داخل المدارس، ثم انتقل لاحقًا إلى إدارة تعليم محايل ( سابقا ) حيث عمل سنواتٍ طويلة في قسم شؤون المعلمين، وهناك عرفه الجميع بدماثة خلقه، وتفانيه، وروحه المتعاونة التي لا تعرف التعقيد أو التعالي.
غير أن أجمل ما يُذكر في سيرته — وربما أبقاه حيًّا في ذاكرة كثيرين — هو مشروع #إفطار_الطالب المخصص لطلاب المدارس النائية، تلك الفكرة الإنسانية النبيلة التي حملها بقلب المؤمن برسالة التعليم، لا بعقل الموظف الذي يكتفي بالأوراق والتقارير.
لقد أدرك — رحمه الله — أن الطالب الجائع لا يستطيع أن يتعلّم كما ينبغي، وأن التعليم الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالإنسان قبل المنهج، فعمل على متابعة المشروع والإشراف عليه سنواتٍ طويلة، متنقلًا بين مراحله الإدارية، بدءًا من فترة اول مدير تعليم لادارة تعليم محايل عسير الأستاذ / مهدي الراقدي، الذي سانده ووجهه لتقديم ذلك المشروع ، مرورًا بمديري التعليم اللاحقين كل من بالأستاذ / إبراهيم الحازمي، والدكتور حسن إبراهيم إدريس، وصولًا إلى الأستاذ / منصور آل شريم حيث تقاعد اثناء ادارته .
وكان حضوره في هذا المشروع يتجاوز حدود الإشراف الإداري؛ فقد كان يرى في كل طالبٍ قصة أمل، وفي كل مدرسةٍ نائية مسؤوليةً أخلاقية ووطنية، حتى أصبح المشروع سببًا — بعد فضل الله — في دعم كثيرٍ من الطلاب الذين واصلوا تعليمهم العام والجامعي، وأصبحوا اليوم أفرادًا فاعلين في خدمة الدين ثم الملك والوطن، ولا يزال كثيرٌ منهم يذكرون للرجل ما صنعه معهم من خيرٍ ومواقف لا تُنسى.
الإنسان الذي يشعرك أنك تعرفه منذ زمن.
لم يكن الأستاذ موسى — رحمه الله — صاحب منصبٍ متعالٍ أو شخصيةٍ رسمية جامدة، بل كان يحمل روحًا مرحة، وقلبًا بسيطًا، وعلاقاتٍ إنسانيةً واسعة جعلت الجميع يشعرون بالقرب منه.
ومن العجيب في بعض البشر أنك حين تلتقيهم لأول مرة، تشعر وكأنك تعرفهم منذ سنوات… وهكذا كان موسى الحسن زايد.
بشوشًا، محبًا، حاضر النكتة والطرفة، خفيف الروح، قريبًا من الناس دون تكلف، خدومًا لمن يعرف ومن لا يعرف، حتى أصبح الثناء عليه أمرًا يكاد يجتمع عليه كل من تعامل معه.
كان ممن يملكون تلك الطاقة الإنسانية النادرة؛ القدرة على زرع الطمأنينة في المكان، وإشعار الآخرين بقيمتهم، ولهذا لم تنقطع علاقته بزملائه بعد التقاعد، بل بقي المبادر بالسؤال والتواصل في الأفراح والأتراح، وكأن التعليم لم يكن بالنسبة له وظيفةً انتهت، بل عائلةً إنسانية ظل وفيًّا لها حتى آخر أيامه.
حين يرحل أهل الخير.
المؤلم في رحيل أهل الخير أن الإنسان لا يبكي غيابهم وحده، بل يبكي تلك المساحات الجميلة التي كانوا يملؤونها في الحياة.
واليوم، بينما تودع محايل عسير الأستاذ / موسى الحسن زايد، فإنها لا تودع مجرد معلمٍ متقاعد، بل تودع رجلًا عاش نافعًا للناس، قريبًا من قلوبهم، صادقًا في عطائه، جميلًا في حضوره، طيب الذكر في حياته وبعد رحيله.
رحم الله فقيد الجميع، وغفر له، ووسع مدخله، وجعل ما قدمه من خيرٍ، وما زرعه من أثرٍ، وما أدخله من فرحٍ على الناس، في موازين حسناته.
ونسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن التعليم وأهله وطلابه خير الجزاء، وأن يحسن عزاء اهله واولاده واخوته ، وان يلهم أهله ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.
رحل موسى الحسن زايد…
لكن الأرواح النقية لا تغيب، بل تبقى حيّةً في الدعوات، وفي الذاكرة، وفي القلوب التي لامستها ذات يومٍ بمحبةٍ صادقة .
#موسى_الحسن_زايد
#فقيد_التعليم
#محايل_عسير
@lujainwd نعم كثير الدرجة اني اضحك كل مااذكر واسجد كل مامر بخاطري ذالك الموقف كتبت في لوح في تاريخ الازمه كما بكيت اليوم غدا سوف اضحك وكتبت الايه ..إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) والحمد مرت بحكمة لله
حسين عبدالغني:
البداية المرتبكة أمام الأهلي القطري يجب أن تكون درسا للنصر وجيسوس.. والنهائي له حسابات خاصة
مجاناً على MBC شاهد
برنامج #نادينا يوميا الساعة 11:00 مساءً بتوقيت السعودية على #MBC1
لمتابعة البث المباشر
shahid.mbc.net/mbc1