أحب أن أكون كما أنا ، قليل المسافة عن الجميع، مباشر حين يلزم، بوجه هادئ لا يسعى لإرضاء أحد، لا أتحدث مع الجميع ولا أنتمي إلى أماكن لا تشبهني … وهذا ما يمنحني سلامي.
لا تسألني عن حالي فأنا دائماً بخير، مهما أختلف الشعور ومهما كانت الظروف، ستجد ذات الأجابه نفسها، أعرف كيف أتجاوز كل شي وحدي، دون الحاجة إلى كتف لأتكي عليه أو لشخص أنثر عليه ما بداخلي الحاجة إلى الناس ضعف وأنا أكره أن أكون ضعيف في نظر أحد حتى لثوان.
الحمدلله أنّها دُنيا وستنقضي.. الحمدلله أنها ليست دَارَنا ولا دِيارَنَا وأن المُستقر بجوار ربّ العالمين، الحمدلله أنّها دنيا وستنقضي وعسانا في الجنة نأنَس ويُؤنَس بنا، كل ما فيها مُتعِب وكل من فيها مُتعَب.