وإنّي أَغار ُمن ذاكَ الذي يراكَ
بينما عَيني مِنكَ تُحرمُ
تنالُ أعيُنهم منكَ نصيبُها
ونصيبيِ مِنكَ على سوايَ مُقسّمُ
إن كانوا هم أقربُ لكَ مِنّي
فليس سِوايَ بِكَ مُتيّمُ
أتراكَ تعرفٌ عِلَّتي وشِفائي
يا داءَ قلبي في الهوى ودَوائي
والشوقٌ برَّحَ بي وزادَ شُجونَه
يا شدَّ ما ألقى من البَرحاءِ
وأجيبٌ سائِلَ مُهجَتي عن دائُها
دائي هواكَ فلا بُليتٌ بِدائي