لو جيت أكتبك ما أخلص
كأنك معنى أكبر من كلام
فيك شي يخلي الحزن
جميل… حتى لو ما ينام
أحبك مو كاختيار
أحبك كأنك قدر الطريق
كأنك إذا غبت لحظة
يضيع منّي كل صديق
أنا ما نسيتك… بس تعلّمت
أخبّيك داخل سكوتي الثقيل
وأمشي كأني بخير دوم
وأنا من الداخل ما أنا بخير قليل
كل شي بعدك صار أهدأ
بس مو راحة… هذا فراغ
حتى الفرح صار يشبهك
إذا ابتسم… يوجعني ببلاغ
يا شوق… لا تكبر أكثر
خله على قد احتمال الروح
أنا تعبت أفسّر غيابك
وأتعب أكثر إذا قلت “يروح”
كل ما نويت أنساك لحظة
رجعت تفاصيلك أقوى
كأنك مو ذكرى بعيدة
كأنك نبضٍ فيني سوى
يمرّ طيفك على الذاكرة ببطء
كأنك ما غبت… كأنك هنا
وأنا أرتّب غيابك بداخلي
وأقنع قلبي إنك مو لنا
الأماكن تسألني عنك كل ليلة
وأجاوبها بصمتٍ طويل
إنك صرت فكرة فيني
مو شخص… ولا حتى بديل