
Faeze_13
1.2K posts





جواب عن رسالة المؤمنين والمؤمنات في القطيف جزاهم الله خيرا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أسأل الله لكم جميعا التوفيق والسداد لما يرضيه سبحانه وتعالى من عمل صالح في هذه الايام المباركة من هذا الشهر الكريم المبارك الذي تفضل الله علينا بأن أمرنا بصيامه ووجهنا لعبادته ودعاءه في لياليه وأيامه وهو سبحانه مستحق للعبادة بل ومستحق أن نعمل بكل مايمكننا لجعل حياتنا ووجودنا يدور حوله ونستغرق في ذكره في كل لحظة منحنا فيها الحياة والوعي والادراك حتى لو كان نصيبنا بعد هذه الحياة الدنيا المادية هو الفناء والعدم ومحمد وآل محمد يرون وبيقين تام واطمئنان كامل أنهم لو دارت كل لحظات حياتهم ووجودهم في كل العوالم حوله وحول ذكره والعمل لأجله ثم كان نصيبهم بعد ذلك العدم والفناء لما حققوا العدل معه سبحانه وكيف يتحقق العدل معه وعطاءه إبتداء ووجودنا وعملنا متقوم به ومنه سبحانه أحبتي أنتم منتصرون كتبت لكم الغلبة والنصر ومايمضي الزمن ولا تدور الأيام حتى يشهد بالحق من كتب الله لهم الهدى عندها سواء كنتم لاتزالون في هذه الحياة أو انتقلتم الى جوار الله سبحانه ستفرحون بنصر الله وأن ماتدعون له اليوم قد غطى الارض بالدين الحق وبما يرضي الله سبحانه. فاعملوا اليوم، صلوا، صوموا، اقرأوا القرآن بتدبر، وأدعوا الله سبحانه، والتجئوا اليه، أوصلوا الحق للناس فعملكم ينفع الناس وسيبقى شاهدا لكم ولعظمة أرواحكم، أما مخالفوكم فسيجدون أن عملهم هباءا وزبدا أرتفع فوق الماء وغطاه لأيام معدودة ومنع الناس من رؤية الماء والشرب ولكنه في النهاية ذهب جفاء واندثر ولم يبقى له أثر وبقي ماءكم النقي الطاهر ينتفع منه الناس فعضوا على حقكم بالنواجذ وتمسكوا بدينكم ولو كان جمر الغضا فالعاقبة لكم والعاقبة للمتقين العاملين المخلصين ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).












