لمحتك في حياتي حلم، كأن ما بيننا أبواب كأن الفارق - ب خطوه - ولكن من يدليني ؟
أحس بقربك ب ألفه،
وأشوفك لي أعز أغراب !
عجزت أفهم متاهات المشاعر بينك وبيني
خذني إليك أما تعبت وأنت تأخذني معك؟
أدخل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك
أحتاج ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك
هبني إلى عينيك واغرف من دمائي أدمعك
مرني أكن ورما بقلبك ثم أغمِد مقطعك
سر بي على أوتار عودك ثم فاجرح اصبعك
فداك العمر وأشجان الليال
ولمّة السمّار
يا صوتٍ علّم عيون المعنّى لوعة المسرى
وانا والله -يا روح القصايد-
ما عرفت الدار
اهيمك كل ما هب النسيم وليلتي غدرى
"والله إني ما اسفهلّ بونس غيرك..لو عطوني
قصر في حي المصيف وقصر في حي العليّا"
لسعد بن جدلان
مُتحدثاً عن الونس لا صرت بجانب محبوبك، وأن لحظةٍ معه تسوى الدنيا بأهلها
وطرّاه أيضاً الشاعر اللي قال:
"شفت حياة الملوك وعيشة البطره
تسوى نهار..شبكة أيديك بيديني "
عفى اللّٰه عن مواعيد إنتظارك و السنين حيام
وقفت و ما معي غير الوله واقف و متسامي
يخوفني ضجيح الشوق لا إرتاد الطريق العام
وتغيرت بـ كل إتجاهاتي .. وتأثيري و هندامي
حرارة فقدك أقسى ما تجيبه بارد الأنسَام
وأنا للحين من حر المفارق ترجف عظامي
" غالباً أكثر ما يؤثر في الشخص هي" الذكريات "
وتجعله يمر بأسوء مراحله النفسيه
وقال فيها عايض العاطفي/
"من عذاب الذكريات أحتاج لي صبر وعزيمه
ليت دون الذكريات القاسيه عازل حراري"
أحب « التمريرات » بالقصايد
مثل لما يوظّف الشاعر أسم محبوبته والكل يضرب وادي
والملهمة والشاعر في وادي آخر
مثل ما قال بندر الدويش /
يا كم مرّ أسمك في قصيدة مرور أكرام
تعرفينه أنتي .. و العرب ما يعرفونه