Sabitlenmiş Tweet
إعلامية محايدة
27.3K posts

إعلامية محايدة
@1Asmma2
الـ x عالم افتراضي يكشف مكنون النفوس الذي لاتقدر على البوح به في العالم الواقعي ،،
بريدة Katılım Temmuz 2015
1.1K Takip Edilen6K Takipçiler

جمهور النصر يا أوفى جمهور
لم يكن التوفيق حليف فريقنا في آخر مواجهتين، قدر الله وما شاء فعل.
واليوم دورنا جميعًا أن نقف صفًا واحدًا خلف الفريق واللاعبين، وأن نواصل الدعم والمؤازرة من أجل تحقيق البطولة الأغلى.
ثقتكم وحضوركم هما القوة الحقيقية، وأنتم دائمًا اللاعب والمؤثر الأول.
معًا نساند فريقنا في كل الظروف، ومعًا نكمل الطريق حتى النهاية 💛💙
العربية

Robert (the way I usually say it because it sounds so nicely formal 😅),
It was a pleasure having you at @fcbarcelona. Your hard work, professionalism, and character are what made you the person and player you are today.
Keep doing what you’ve always done best — scoring goals. Wishing you and your family nothing but the very best for this next chapter.
Big, big hug!! 🔵🔴 @lewy_official



English
إعلامية محايدة retweetledi
إعلامية محايدة retweetledi

After four years full of challenges and hard work, it's time to move on.
I leave with the feeling that the mission is complete. 4 seasons, 3 championships.
I will never forget the love I received from the fans from my very first days.
Catalonia is my place on earth.
Thank you to everyone I met along the way during these beautiful four years.
A special thank you to President Laporta for giving me the chance to live the most incredible chapter of my career.
Barça is back where it belongs.
Visca el Barça. Visca Catalunya 💙❤️
@fcbarcelona
English

@lewy_official @FCBarcelona Thank you Robert 🔴🔵
Always visca Barca
English

@tactiek88 أنهى سطوة برشلونه واول كلاسيكو لقمناه خمسه مع الرافه هههههههه
العربية
إعلامية محايدة retweetledi
إعلامية محايدة retweetledi

ثنائية المحتوى والحقوق… الطريق الوحيد لنجاح ثمانية
منذ أن غابت قنوات ART عن المشهد الرياضي السعودي بعد بيع حقوقها في نهاية 2009، والإعلام الرياضي يعيش حالة بحث مستمرة عن “المعادلة المفقودة”.
خمسة ناقلين مرّوا على الدوري السعودي خلال 17 عامًا، تغيّرت الأسماء والشعارات والاستوديوهات، لكن النتيجة كانت واحدة: لا أحد استطاع أن يصنع الرضا الكامل أو يبني مشروعًا يعيش طويلًا في ذاكرة الجمهور.
البعض سقط اقتصاديًا، لأن تكلفة الحقوق كانت أكبر من قدرة السوق والعوائد.
والبعض الآخر سقط جماهيريًا، لأنه لم يفهم عقلية المشاهد السعودي وما الذي يجعله مرتبطًا بقناة رياضية لسنوات.
في رأيي، أزمة الناقل الرياضي في السعودية تختصر في حقيقتين واضحتين:
الأولى:
لا يمكن لأي قناة أن تنجح جماهيريًا وهي تنقل الدوري السعودي فقط.
قد يبدو الدوري السعودي اليوم أقوى من أي وقت مضى، وقد تكون المنافسة فيه استثنائية، لكن المشاهد الرياضي بطبيعته لا يعيش على بطولة واحدة. الجمهور يريد تنوعًا، يريد أن يفتح القناة طوال الأسبوع لا فقط يوم المباراة ثم يختفي كل شيء بعدها.
الذاكرة الرياضية السعودية مرتبطة بحقبة كانت فيها البطولات الكبرى مجتمعة تحت سقف واحد؛ الدوري السعودي إلى جانب الدوري الإنجليزي أو الإسباني، دوري الأبطال، كأس العالم، والبرامج اليومية التي تصنع حالة مستمرة من الشغف. لذلك، من الصعب إقناع الجمهور اليوم بالاشتراك في منصة أو قناة لا تقدم إلا منتجًا واحدًا مهما كان قويًا.
أما الحقيقة الثانية، فهي أن أي مشروع رياضي إعلامي لن ينجح ماليًا دون التشفير.
هذه حقيقة أثبتتها التجارب كلها. الحقوق الرياضية أصبحت مكلفة بشكل ضخم، والإعلانات وحدها لم تعد قادرة على تغطية التكاليف. النجاح الحقيقي يحتاج إلى نموذج اقتصادي واضح، قائم على الاشتراكات، وعلى محتوى يجعل المشاهد يشعر أن ما يدفعه يستحق.
لهذا تحديدًا، تبدو تجربة “ثمانية” مختلفة ومثيرة للاهتمام.
لأنها ببساطة تشبه الناس.
مشروع سعودي، بعقلية سعودية، وبفهم قريب من ذائقة الجمهور المحلي. وهذا أهم عنصر قد يمنحها فرصة النجاح. كذلك يبدو واضحًا أن هناك إيمانًا حقيقيًا من الشركة السعودية للأبحاث والإعلام بأهمية المشروع الرياضي، ليس كمحتوى عابر، بل كاستثمار طويل المدى.
السعودية اليوم لا ينقصها الكفاءات. لدينا أسماء قادرة على صناعة محتوى، وإنتاج، وتغطية، وتحليل، وتسويق، بمستوى عالمي. لكن النجاح الحقيقي لن يتحقق فقط بجودة البرامج أو قوة الهوية البصرية، بل بالقدرة على بناء “منظومة رياضية متكاملة”.
إذا أرادت ثمانية أن تكسب المعركة فعلًا، فعليها أن تدخل المنافسة بقوة على حقوق كبرى مثل الدوري الإنجليزي أو الإسباني إلى جانب الدوري السعودي. هنا فقط تستطيع أن تصنع عادة يومية لدى المشاهد، وهنا فقط يصبح الاشتراك منطقيًا بالنسبة للجمهور.
المشروع الرياضي لا يعيش بالمباريات وحدها، بل بالحضور المستمر في حياة الناس.
وربما هذه هي النقطة التي غابت عن كثير من التجارب السابقة… ونجحت فيها ART قبل سنوات طويلة
العربية
إعلامية محايدة retweetledi









