تبكي لساعات على أمل أن يتلاشى هذا الشعور الذي يُزاحم داخلك أو حتى يقل، لكن في الحقيقة لاشيء من هذا يحدث، كُلما سقطت دمعة كُلما تضخم شعور الأسى والتعب في داخلك أكثر، لاسبيل لتنجو من كل هذا، تصالح معهُ فقط.
عزيزي .. ماذا يُمكنني أنّ أَقول لك، الأمور لا تمضي على ما يُرام أبداً، إنني أكثر حزناً وضجراً مِما أستطيع أنّ أصفهُ لك، ولمّ أعد أعرفُ في أيّ نُقطة أنا.