"يُؤتِكُم خيرًا مما أُخِذَ منكُم"
يأتي دومًا عوَض الله كريمًا، مُضاعفًا، يُنسيك كل مرارة تذوّقتها، يأتيك كمكافأة على تسليمك وصبرك، هو لا ينسى أمنياتك التي استقرّت في فؤادك، قد يؤجّلها قليلاً لتنمو بصورة أجمل، حتى إذا أقبلت عليك أقبلت مُبهرة، تغمرك بالهناء والرِضا.
لك الحمدُ في منعٍ وفي عطاء
لك الحمدُ في حُزنٍ وفي فرح
الحمدُ لك على جميلِ تدبيرك، وعجيب أقدارك
ولك الحمدُ يا ربّنا أنّكَ ربّنا
مالِك أمرنا، ومُلملم شعثنا، ومستقرُّ دُعَائنا
وملجأنا وملاذنا الأوحد