على الهون . . يا زهرة شبابي وتو الناس
علام العمر يمضي والافراح منسرقه ):
تلّج الطواري . . كل ما ذعذع النسناس
على واحد بين العرب . . واضحٍ فرقه
شعور المسافه بين حبل الرجا والياس
شعور المسافر . . كل ما طالت الطرقه !
حبيبي تذكّر يوم . . اخيّرك بين امرين
تخيرت وصلي ما تخيرت . . حرماني
مصير الليالي تجمع الحي بـ الحيين
نبا نجتمع . . كان الله أحياك وأحياني
فقدتك وكني فاقد . . عيوني الثنتين
خذاك النصيب وراح بك واحد ثاني
على جلستي هذي من البارحه للحين
اردد يا ربي زد . . بـ صبري وبـ ايماني
الوقت..لو غيّر مفاهيم و طبَّوع
أبقى الذي ما غيّر الوقت طبَّـعه
يوم الليالي جفوة أحباب و ربوع
« ما بار بـ أحبابه..ولا خان ربعه »
يا اللي تشوف العمر تابع ومتبوع
أنا أشوف العُمـر موقف و سُمعه
على وين رايح عاد عمري معك ما مَلْ
تعوشبْ معك و إخضر عوده على نبعه
يا دربي الوحيد شلون أهدك و أنا ما دل
سوى وجهك اللي يهدي الرشد و اتبعه
على دربك تفّل الخطاوي و ينبت فُل
هذا الدرب و هذي زحمة أهله و ذا طبعه
عليك البشر تفتح شبابيكها و تطّل
من يشوف وجهك شاف روحه على ربعه
فيه مرحله يوصلها الإنسان يكون مستويه معه في كل الأمور ، بمعنى أصح :
« طايبةٍ نفسه من الدنيا وأهلها »
وقال في ذلك فهد المساعد :
" ما عاد يغريني إللي كان يغريني
الظاهر إني كبرت أكثر من اللازم "