اه اشتقت له تذكرت لما كان يقولي يمكن تحسيني بشيء وراك وانا غبيه ماكنت افهمه واقوله حطيت يدك على صدري ويقولي لا خلاص ولاشيء هههه الحين فهمت ارجع تكفى اشتقت لك
تسمع أغاني بدون محد يجي ببالك
تغرد بدون مايكون في أحد مقصود
تنزل ستوري ولا تنتظر شخص معين يشوفه
يصير لك موقف وتحس مو لازم تقوله لأحد
تحط أغنية بنوت الأنستا ولا في أحد ببالك ودك يسمعها
هاذي الحياة لما ماتكون متمحور حول شخص
ولا في أحد ودك تلفت أنتباهه
والله هاذي الراحة الحقيقية