يارب اقترب موعد جبر القلوب
وأنا لا أزال ألح عليك بتلك الدعوة
التي لم يملها قلبي في كل ليلة
اللهم لا تبلغني أيام عرفة إلا وقد كتبتها لي واقعاً
يُبكي عيني فرحاً
يا من تقول للشيء كن فيكون
قل لدعواتي كوني
أحسبه ثابت ولو الوقت يميل
و أحتاجه وألقاه دايم يواسيني
ما غاب غدر غاب بطبعٍ دخيل
و أنا بأشد وقتٍ محتاج يهديني
حسبته الأقرب يوم الحال يشين
وأثر القرب مرده يبرد ويجفيني
أقسى الخذلان شخصٍ كنت أشيل
اسمه بصدري أحسبنّه يغليني
ما عاد فيني عتب وصمتي دليل
على رفيقٍ حسبته بالدرب يبقيني
( وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ )
الحمدلله أنها دنيا و ستنقضي
الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المُستقر بجوار رب العالمين وعسانا في الجنة نأنس ويُؤنَس بنا🤍
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، أنتقل ( عمي )
إلى رحمة الله ، داعياً المولى عز وجل ان يرحمه ويغفرله ويجعله من اهل الفردوس الاعلى
أِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ