T.H
2.7K posts


محد بيتكلم عوافي
بس والله ذبحني مسوي خوي ويدردش الاسطورة زبد له
هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه x.com/stmalternate5/…
العربية
T.H retweetledi

هو ازاي في ناس عندها نظر شايفة اللي بيحصل دا عادي ، ليه اصلا لاعب بدون اي احتكاك يروح يضرب المدافع في ضهره بدون كورة بالشكل دا ؟

ZIKO@ZIKO_TALKS
ايه المفروض يحصل طيب علشان الحكم يدي انذارات للعيبة الارجنتين ، مش ممكن و الله 😂
العربية
T.H retweetledi

بين فترة وأخرى أقرأ قصص لإشخاص ملاحدة ولا أدريين، تحولوا للإيمان بوجود خالق، كنت أبحث عن أسباب تحولهم من التطرف الشديد في الإنكار بوجود خالق لعقود من الزمن، إلى الإيمان الراسخ بوجود خالق.
لعل واحدة من أشهر هذه القصص، هي لأنتوني فلو، هذا الرجل جلس ٥٠ عام ينكر وجود إله بل وكتب عدة كتب لمواجهة حجج المؤمنين، بعد كل هذه السنين، آمن الرجل بوجود خالق تحديدًا في 2004، لكن طريقة إيمانه كانت غريبة، الرجل كان يبحث في أصل الحياة، وهي احدى الوسائل القوية التي ينتهجها الشخص الذي ينكر وجود إله، للطعن في وجود خالق، الرجل توقف عند مسألة وهي الشفرة الوراثية، بعد تعمقه لاحظ التعقيد المعلوماتي في الشفرة الوراثية يصعب تفسيره بعمليات عشوائية وحدها، وأنه يشير إلى عقل منظم، لأن هذه الدقة الهائلة في أصغر وحدة حية، لا تنتج صدفة.
وخرج في تصريح تاريخي كونه كان مرجع للكثير وقال، "لقد اتبعت الدليل إلى حيث قادني، وقد قادني إلى قبول وجود إله."
تصريح انتوني، قاله اعرابي منذ عقود في الأثر الشهير "البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا يدل ذلك على اللطيف الخبير" ، الأعرابي قالها بطريقته، وانتوني قالها بطريقته.
-الواحد الأحد، سبحانه.

العربية

احترم و اقدر اوسكار لكن والله الحبيب اوفرريتد و ابدا مو حولنا ابدا وفارقين حنا بكثير عنه
انا ما عاد راح اقول شيء خلاص صراحة لكن بترك لكم الارقام قدامكم ولكل شخص حكمه بالموضوع ..
TrackSims@TrackSimsF1
Overall teammate Race Pace gaps through 9 races.
العربية
T.H retweetledi

صور مستفزة وغبيه بذات الوقت، مستفزة في انبطاحها، وغبيه لأن هذه العينات لا تقرأ التاريخ، ولا تعلم أنه لا يوجد إنسان كرمه الله وجعله مسلم وقرر التجرد من تاريخ وعزة هذا الدين والتذلل لشخص سفك دماء المسلمين ووالاه وأيده، إلا وأذله الله، بعز عزيز او ذل ذليل.
كتب نهايته بنفسه، غبي.
EPL World@EPLworld
🔔🔔 ريان شرقي عبر إنستغرام 📱 ◾ الصورة تعود لإمبراطور فرنسا، نابليون بونابرت 🇫🇷
العربية
T.H retweetledi
T.H retweetledi
T.H retweetledi
T.H retweetledi

👏🏻 ياخي انا اشكر اللي صمم هالصورة
❌️ مع ان فيه كم غلط بسيط بس بالمجمل وبشكل عام
اول شي بالنسبة لي كل الشركات زبالين وانذال واستغلاليين
بس مسألة الزبلنة متفاوتة
🤷🏻♂️ بس شوفة عينكم كلامي عن هالجيل تحديداً , اكس بوكس وكلاعب هم اللي يشاد بهم , لكل من يقول متعصب ومنحاز ويجلس يقذف ويسب ويرمي كلام , هالجيل الكفة تميل لهم وخلك حقاني
والشمس ما تتغطى بغربال , وعقلك براسك تعرف خلاصك

العربية

@AL_enezi97 ال cd تقدر تستبدل او تعطيه لاحد او احد يعطيك
الستور هو الخساير الطريقة الوحيده اللي ممكن توفر فيه هي عن طريق التخفضيات اللي احياناً تستحي تسميها تخفيضات
العربية

90٪ من الزعلانين آخر علمه بالسيديهات ايام البلايستيشن4 لما كان يسمي 💿 شريط ..
حركة غبية بس ليه البعض محسسك انها كارثة ونهاية العالم ؟
وبزمن Ps5 من باقي يشتريها اصلا؟
خساير على الفاضي الله يعز الستور بس
بلو جيمنج@BlueGamingSA
🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عاجل و طارئ — أنتهى زمن الأقراص❗️ سينتهي إنتاج الأقراص الفيزيائية للألعاب الجديدة الصادرة على أجهزة بلايستيشن ابتداءً من يناير 2028
العربية

⚠️
عاجل:
مرسيدس متوقع ان تجلب تطويرات جوهرية في بلجيكا.
[ FormulaTenica ]
formulatecnica.it/2026/06/f1-mer…
العربية
T.H retweetledi

هذا التساؤل جيد، ولكنه يفتح باب للتساؤلات وبعض الشكوك، ولعلها فرصة نوضح بعض الأمور.
اولًا، الإنسان لا ينفك عن العبودية لأنه كائن حي ذو حاجات ومطامع ولأن له قلبًا فإما أن يكون عبدا لله الواحد الأحد، وإلاّ فهو عبد لغيره، بمعنى إنْ لم يرض أن يكون عبدا لله استعبدته حاجاته ومطامعه، وأهواؤه وشهواته وطواغيت الجن والإنس وما يزينون لبني آدم من معبودات.
يعني إذا لم يعبد الانسان الله الواحد الأحد، سيعبد شيئًا آخر إما يعبد حاجاته او شهواته او آلهة غريبة او مخلوقات غريبة، والعبودية لا تعني فقط الصلاة والدعاء، العبودية تكون في الخضوع والتذلل والانقياد، كعبيد الشهوات مثلًا، فإما تعبد الله وتعز نفسك، او ستعبد غيره وتذل نفسك.
ثانيًا، نحن لا نعبد الله لأننا مكلفين وحسب، ولكنا نعبده لأننا عرفنا جماله وجلاله، ونحن لا نجد في عبادته ذلاً بل تحرراً وكرامة، تحرراً من كل عبوديات الدنيا تحرراً من الشهوات والغرائز ونحن نخاف الله فلا نعود نخاف أحداً بعده، فخوف الله شجاعة وعبادته حرية والذل له كرامة ومعرفته يقين!
ثالثًا والأهم، يقول تعالى واصفًا حال الأنبياء "إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"
لاحظ! كان الانبياء عليهم السلام يعبدون الله رغبة في ما عنده من نعيم، ورهبة من عظمته ومن عذابه، فالأصل أن المسلم يحب الله ويطلب ماعنده من نعيم، ويهاب خالقه العظيم ويهاب عذابه، فالأمرين مرتبطين، كما كان يفعل الأنبياء بالضبط، بل أن من يقول أن فقط أحب الله واعبده حبًا له وليس خوفًا، يكون كلامه اساسًا خطأ، لأن الله ذكر في اكثر من موضع في القرآن على أن المؤمن يجب أن يخاف مقام ربه، ويخاف منه العزيز الجبار، "فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" .. لاحظ! رُبط الايمان بالخوف من الله.
ففكرة أن يقول المرء انا احب الله لذلك اعبده، ولكن لا اخافه! تخالف اصلًا العقيدة وكلام الله الذي أوجب علينا مخافته، فالمسلم يعبد الله حبًا ورجاء وخوف، ولا يوجد أي تعارض بينهم.
ثم أن الإنسان يخاف من بشر يحبهم ولا يجد في ذلك إشكال، فلماذا يوجد إشكال عندما يحب خالقه وينفي مخافته! ولله المثل الأعلى.
فالطفل يحب والده ولكن يخشى عقابه اذا اغضبه، والرجل يحب صديقه ولكن يخشى زعله وتغير حاله، والزوجين يحبون بعضهم ولكنهم يخشون فراقهم وتشتتهم، والموظف قد يحب مديره ولكن يخشى يغضبه فيفصله والخ، فحتى العلاقات البشرية قائمة على الأمرين، فلا تعارض اصلًا بينهم وهو سلوك فطري، فكيف اذا كنا نتحدث عن رب البشر!
-اسأل الله أن يرزقنا محبته، ويجنبنا ناره، ويبلغنا ماعنده من نعيم.
ّ@a_7r6
صار لي اسبوع معلقة في سؤال كان عنوان لمقالة يقول "لو أختفى الجحيم هل ستعبد الإله " يعني لو مافي عقاب وحساب ونار وعواقب افعال هل بتستمر بممارسة العبادات حتى لو محد بيعاقبك على تركها من يومها وانا افكر هل عبادتنا لله حب وطمع بقربه ورضاه ، ولا هي فعلاً مجرد خوف ورجاء من عقابة
العربية
T.H retweetledi

الله جل وعلا، بشر نبيناﷺ بأن الإسلام سيصل للمشرق والمغرب، وبشره بأن أعظم امبراطوريتين ستخضع للمسلمين وأنه سينتصر وستبلغ رسالته الأرض قاطبة بعز عزيز او ذل ذليل.
رجل بشره الله هذه البشارات، قطعًا لن يسأل زوجته من سيصدقني؟ لأن هذا السؤال فيه تشكيك بقدرة الله، وحاشا نبينا ذلك.
Huzaiful Reyaz@hudayful
But who will believe me, Khadija?
العربية








