يا رفيق الذكريات و يا شريك فؤادي
كل ظنٍ فيك ظنيته .. تجي من فوقه
يتسلل صوتك من الذاكره و ينادي
لين يفتق جوفي اللي كنت أخيط فتوقه
ايييه يا لبيه ، يا موتي ، و يا ميلادي
جعل حزنٍ مرني ما تونسه و تذوقه
يا وقودي و إندفاعي بالحياة و زادي
يا حشاشة جوفي و قلبي و دم عروقه
يوم أسولف معك وآجاذب أطراف الحوار
والله إن صدري ، مخبّي لك الشي الكثير
ما أبي أسمع صوت كاظم ومقطوعة نزار
سمّعيني صوتك .. " إللي يبشّرني بخير "
— عبدالله السراهيد