
هات لي كل الكلام وهاك شكّي وإحتمالي
وانتظرني بين هتان السحاب وبين سيله
وش مضى لك يا مَلاذ الشعر ولا وش مضى لي
الحقايق غايبة والغصن غرَّبَني مقيله
اقطع الريبة يا أبو وجهٍ وراه أسوق حالي
والله إني مرخص نفسي وروحي في سبيله
ما تسوَّلت المدى من ضحكتك لا طاب فالي
غايتي لك ما يبرَرها طرِيق ولا وسيلة
المرّارة في حياتي موغلة ولاّ أنت حالي
وكل شيءٍ منك عن كثره يكفيني قليله !
لا تحاول تشرح أسباب الرحيل ولا تبالي
صدّة العشّاق مثل الفارس اللي زل خيله
والحياة إن غربت صوتي وخلتني لحالي
أدري إنها ما تكون ب حضرتك إلا جميلة
العربية




