Sabitlenmiş Tweet
Hydra
1.2K posts


@Mahdi_alqurashi ناس يتابعون طرف واحد وسايبين باقيين
كتر خير الإدارة عادله MT Forever
العربية

@amrmsalama متوقع ايه من بلد ميعرفوش حاجه اسمها خصوصيه ومساحه شخصيه وكل واحد فاكر ان الدنيا بتاعته او عايش لوحده فيها
العربية

تجربة دخول السينما بقت ساعات بتتحول لكابوس، في ظاهرة قذرة بتزيد بشكل واضح.
عدد من الناس اللي في قاعة السينما اللي عندهم قلة ذوق وقلة أدب وكلاحة وبجاحة إنهم مش محترمين باقي القاعة ومستعدين يتكلموا ويهرجوا بصوت عالي أو عادي جدا يردوا على التليفون أو يفتحوه ويلعبوا ألعاب على الموبايل ونوره يضايق اللي حوليهم والأقذر تلاقيه حاطط جزمته فوق دماغك كإنه قاعد في زريبة.
أنا زهقت من إحساس مشرف الرحلة اللي قاعد يقول للشاب ده "الصوت بعد إذنك حضرتك"، وللأستاذة ديه "النور بعد إذنك جنابك" وللحاجة ديه "التليفون بعد إذن سعادتك" وللشابة ديه "ماتشلتيش في ظهر الكرسي بتاعي بعد إذن فخامتك".
إمتى بقى في إنعدام للإحساس والإدراك إنك بتضايق واحد جنبك وبتعكنن عليه وتبوظ تجربته اللي دافع فيها فلوس؟
والسؤال الأهم، ليه إنت دافع فلوس في دخول السينما وإنت مش مهتم تشوف الفيلم؟ ما تنزل تقعد في كافيه أو قهوة أو مطعم أو وفر فلوسك وأقعد في الليڤنج وأفتح فيلم بقى والعب على الموبايل براحتك واعمل تليفوناتك وهرج مع صحابك وعلى صوتك وجعر براحتك.
لازم على إدارة السينمات تتعامل مع الموضوع ده بحزم أكثر وتاخد إجراءات مع كل المزعجين وتطلب منهم تسيب السينما، لإن ناس كثير بقت مش عايزة تروح السينما لإنها مش هتعرف تتفرج وتتفاعل مع الفيلم وده معناه حتميا إيرادات أقل وخسائر للسينمات نفسها.
وللمزعجين أرحمونا يرحمكم الله، وعلى كل متضرر مايسكتش وياخد حقه وياخد موقف مع إدارة السينمات لحد ما نعرف نخش فيلم ونعرف فعلا نتفرج عليه.
العربية

عنوان قصه الصوره: خذوني معكم…💫
لم تكن تلك الأضواء في السماء مجرد أوهام…
بل كانت آخر أمنياته تتشكل أمام عيني القائد عبدالصمد القرشي المنهكتين.
من شدة المرض والتعب، بدأ يرى عالمه الذي كان يخاف عليه أكثر من نفسه:
ولايته بخير، مزدهرة كما حلم دائما،
وقادته يقفون أمامه وكأنهم ينتظرونه،
وأفراد فرقته ما زالوا معا لم يسقط منهم أحد.
كان ممددا على الأرض، بين الألم والدم والصمت،
لكن روحه لم تكن هناك.
كانت تركض نحو تلك الصور البعيدة ، نحو الوجوه التي أحبها ونحو الحياة التي كان يتمنى أن يعود إليها مرة أخيرة.
رفع يده المرتجفة إلى السماء وكأنه يحاول اللحاق بهم،ثم همس بصوت أنهكه الوجع:
“خذوني معكم….”
وبينما كان صوته الأخير يذوب في الهواء، ارتجفت أصابعه للحظة أخيرة… تلك الرجفة الصغيرة التي تشبه اعتذارا صامتا للحياة ثم خفتت تماما.
سقطت يده ببطء، بثقل هادئ، لتضرب الأرض برفق كأنها لم تعد تخصه كأنها أنهت مهمتها أخيرا
لم يكن في السقوط ضجيج ولا مقاومة… فقط نهاية هادئة تشبه انطفاء شمعة طويلة الإرهاق🕯️
العربية
Hydra retweetledi
























