مشاهد جوية توثق الفعالية الشعبية التي شهدتها مدينة مأرب تنديداً بالاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة
٢٧ مارس ٢٠٢٦م
الله يعز مأرب سد العروبة في وجه الفرس
مأرب التي بكى بسببها حسن نصر الله عندما انتصرت على الحوثي في المعركة الشهيرة التي لم تعطى حقها حتى الان
-بالأمس مسيرة مليونية لأهالي مأرب مع المملكة ضد إيران
إليكم مقطع لقصيدة عظيمة للشاعر عبدالفتاح جابر أمام هذه الجموع بالأمس
لم تكن السماء غائمة،
ولم تبتل الأرض،
كانت الشوارع مزدحمة، والمارّة كُثر،
والشمس حارقة، والمقاهي مكتظة..
كان كل شيء يوحي بيوم ثقيل،
يوم لا يُحتمل،
يوم عادي حد الملل،
إلا أنك حضرتِ في وقت قصير لتربكِ ذلك اليوم وتجعلينه أجمل مما يستحق.
أنا هنا لست في X ولا تويتر،
هذه ليست منصة.. هذه خشبة مسرح
أقدّم عرضًا لا يُقرأ وحسب، بل يُشاهد،
أحرّك الكلمات كما لو كانت ستارة تُفتح،
وألوّح بانتباهك كأنّه ضوء مُسلط علي،
حتى تجد نفسك تصفّق، لا لي.. بل لما شعرت به دون أن تفهمه.
أعيش لأن لا شيء آخر يحدث
أعيش لأستيقظ، ثم أعيد اليوم كأنه خطأ لم يُصحح
أعيش لأخلع يومًا وأرتدي آخر بنفس المقاس
أعيش في تكرار بارد، كساعةٍ لا تعرف لماذا تتحرك
أعيش بشكل يجعلني أتقزز من كل شيء حولي
أعيش بروح محبوسة في زنزانة الملل
أعيش لأن لا أحد أوقف هذا الشريط بعد.