بدر الشهري🇸🇦💚
20.7K posts

بدر الشهري🇸🇦💚
@24Badar
جدة, المملكة العربية السعودية Katılım Aralık 2012
778 Takip Edilen419 Takipçiler

@CareAljawazat
السلام عليكم
عند دفع رسوم تجديد إقامة عامل لدي لمدة 9 اشهر
يظهر لي مبلغ السداد: 1237 ريال،
الرجاء توضيح لماذا يظهر هذا المبلغ؟
صورة من البنك للرسوم التي ظهرت لي 👇

العربية

@3lm_a1 @Alshaikh2 الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته،
عظم الله اجركم وغفر الله لميتكم،
أنا لله وانا اليه راجعون.
العربية

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
البقاء لله
اللهم اغفر لأبي وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأنِس وحشته، وارفع درجته، واجمعنا به في فردوسك الأعلى يا أرحم الراحمين.
اللهم ارحم أبي فقيد قلبي واغفر له
العربية
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi

@24Badar مرحبًا بك، يرجى التوضيح هل المستفيد داخل أم خارج المملكة. نسعد بك
العربية
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi

في كل منفذ حدودي بري بين الإمارات والسعوديه وقطر مررت به كانت روح أبناء الخليج المعتادة حقيقة تبرزها الوجوه السمحة وتكشفها أبتسامة من القلب وتغلفّها دعوة صادقة ، "الله يحفظ خليجنا وشعوبنا من شرهم" ، هولاء هم أبناء الخليج ، في الشدة على قلب رجل واحد ، ونخوة وشهامة وفزعة ، أدام الله أمن خليجنا ❤️🤲
العربية
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi

«السعودية .. انتهى زمن الشيك على بياض»
لم تعد السعودية تُغيّر قواعد اللعبة فقط .. بل قررت إنهاء اللعبة القديمة برمّتها، دون ضجيج، و دون بيانات إنشائية تُفسّر ما يحدث، لأن ما يُطبّق على الأرض اليوم لا يحتاج إلى شرحٍ بقدر ما يحتاج إلى قراءةٍ هادئةٍ للوقائع.
المصطلح الأدق لوصف تلك المرحلة التي طُويت هو «الشيك على بياض» .. هذا التعبير لم يكن مجرد توصيف مالي، بل كان إطاراً سياسياً كاملاً حكم علاقة الرياض بكثير من الملفات الإقليمية لعقود. كان يعني أن الدعم يُمنح دون شروطٍ كافية، و أن المال يُضخّ لاستقرار ، حتى لو كان هذا الاستقرار هشّاً أو مؤقتاً أو حتى وهمياً.
التجربة كما قرأتها السعودية لاحقاً، أثبتت أن هذا النموذج لم يكن يُنتج استقراراً بقدر ما كان يُؤجّل الانهيار و الأموال التي كانت تُستخدم لإطفاء الأزمات، لم تُنهِ الأزمات، بل أعادت تدويرها و كانت تغطّي الرماد، لا تُطفئ النار.
هنا تحديداً بدأ التحول، السعودية لم تعد ترى نفسها «الملاذ التلقائي» لكل فشلٍ إداري أو سياسي في الإقليم. لم تعد تلك الجهة التي يُطرق بابها عند كل أزمةٍ مالية، لتُقدّم دعماً مفتوحاً يُبقي الأنظمة على قيد البقاء دون أن يدفعها إلى التغيير، و بدلاً من ذلك تغيّر المنطق بالكامل.
لم يعد هناك «ضمان مفتوح»،
بل «قرار مشروط»، و قبل أي التزام أصبح هناك سؤال واضح و مباشر، لا يُقال بصوتٍ عالٍ لكنه حاضر في كل ملف: ماذا أنجزتم أنتم؟
هذا السؤال في ظاهره بسيط، لكنه في مضمونه تفكيك كامل لنموذجٍ استمر طويلاً لأنه ينقل العلاقة من «منطق الإنقاذ» إلى «منطق المسؤولية».
لم يعد الدعم حقاً مكتسباً، و لم يعد الصمت عن الفشل خياراً مقبولاً ، و الأهم أن هذا التحول لا يُمارس بوصفه ضغطاً سياسياً تقليدياً .. بل كإعادة ضبطٍ لمنطق العلاقة نفسه.
الشيك الذي يُمنح بلا مقابل إصلاحي، لا يصنع استقراراً .. بل يُموّل التأجيل ، و حين يتحول الدعم إلى عادة، فإنه يُنتج ما يمكن وصفه بـ «الدلع السياسي» .. حالة من الإدمان المزمن على الدعم الخارجي، تقابلها مقاومة داخلية لأي إصلاحٍ حقيقي.
السعودية قرأت هذا الواقع ببرودٍ استراتيجي و رأت أن الأموال التي أُنفقت لم تُنتج مؤسساتٍ قادرة على الاستمرار، بل حافظت على هياكل هشّة تعيش على الدعم لا على الكفاءة، و أن الدعم السياسي غير المشروط لم يبنِ سيادة .. بل منح شرعيةً مؤقتة لأنظمةٍ لا تملك أدوات الاستمرار،لذلك جاءت القواعد الجديدة حاسمة، لكنها ليست معقدة.
تريد دعماً .. قدّم إصلاحاً ،تريد استثماراً .. قدّم حوكمة،تريد شراكة .. كن قادراً على إدارة نفسك، هذه ليست شعارات .. بل معايير عمل.
السعودية لم تنسحب من الإقليم، و لم تُخفّف حضورها، لكنها غيّرت موقعها داخله، لم تعد «المانح الريعي» الذي يُموّل الفجوات، بل أصبحت «الشريك الاستراتيجي» الذي يستثمر في النجاح، لا في إدارة الفشل.
و الفارق هنا جوهري ،لأن الشراكة تعني التزاماً متبادلاً .. بينما المنح المفتوحة كانت تعني التزاماً من طرفٍ واحد ، و المقابل الذي تطلبه السعودية اليوم ليس تبعية سياسية، و لا اصطفافاً أيديولوجياً، بل شيئاً أكثر بساطةً و أكثر صعوبة في الوقت نفسه: نجاحٌ مؤسسي، شفافية، كفاءة إنفاق، قدرة على الاستمرار دون الحاجة إلى دعمٍ دائم.
و هنا يظهر التحول الأعمق ، الدعم لم يعد يُقدّم للأنظمة بقدر ما أصبح يُوجّه إلى الشعوب نفسها .. لم تعد الموارد تُضخّ في موازناتٍ تُستهلَك، بل تُعاد صياغتها في مشاريع استثمارية تُبنى، و أصولٍ تُدار، و فرصٍ تُخلق.
المعادلة تغيّرت من «إنقاذ الحكومات» إلى «تمكين المجتمعات»، من تحويل الأموال إلى مصروفاتٍ جارية .. إلى تحويلها إلى أدوات إنتاج ،من دعمٍ يُحافظ على الواقع .. إلى استثمارٍ يُغيّره.
و في هذا التحول يصبح المواطن هو نقطة الارتكاز لا الهامش.
تصبح الوظائف و البنية التحتية و جودة الحياة هي معيار النجاح الحقيقي لأي دعم ، و يصبح السؤال: ماذا سيعود على الناس؟ لا ماذا سيُسجّل في دفاتر الحكومات؟
هذا هو الفرق بين دعمٍ يُستهلِك .. و دعمٍ يُستثمَر، هذا التحول لم يكن ترفاً سياسياً .. بل ضرورة سيادية ،لأن الاستمرار في نمط «الشيك على بياض» كان يعني ببساطة: استثماراً مستمراً في الفشل، و الدولة التي تستثمر في الفشل تُضعف نفسها بمرور الوقت مهما بدت قوية في ظاهرها.
السعودية أغلقت هذا الملف ،لم تُعلن ذلك كقرارٍ صاخب ..بل طبّقته كمسار،
و هنا يظهر السؤال الحقيقي الذي لا يُطرح كثيراً لكنه حاضر في خلفية المشهد: لصالح من كان استمرار النموذج القديم؟
من المستفيد من بقاء أنظمةٍ لا تُصلح نفسها؟
من المستفيد من اقتصاداتٍ لا تعيش إلا على الدعم؟
من المستفيد من تحويل «المساعدة» إلى نمط حياةٍ دائم؟
الإجابة في جوهرها واضحة ،ما عليك إلا أن تستمع للهجمات الممنهجة في إعلام بعض الدول و ستعرف الإجابة.

العربية
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi

الشكر لله أولاً وآخراً على نعمة الأمن والأمان، ثم الشكر لقيادتنا التي تسهر على حفظه وتثبيت أركان دولتنا، نعيش يومنا مطمئنين بلا خوف، وهناك من يحرس ويقف ويتعب ليبقى هذا الاستقرار، فلا نغفل عن النعمة ولا ننسى أهل الفضل، نحفظها بطاعة الله وبصدق الانتماء، وندعو أن يديم الله علينا أمننا وقيادتنا ويجزيهم عنا خير الجزاء.
العربية
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi
بدر الشهري🇸🇦💚 retweetledi














