
|| أحمد ||
3.3K posts













الله يعز مأرب سد العروبة في وجه الفرس مأرب التي بكى بسببها حسن نصر الله عندما انتصرت على الحوثي في المعركة الشهيرة التي لم تعطى حقها حتى الان -بالأمس مسيرة مليونية لأهالي مأرب مع المملكة ضد إيران إليكم مقطع لقصيدة عظيمة للشاعر عبدالفتاح جابر أمام هذه الجموع بالأمس





نحن في الخليج #السعودية عندنا هي "أم الدنيا" فهي التي تفتح لنا حضنها دائما ولم تتأخر عنا أبداً










تابعت لقاء د. عبدالخالق عبدالله المتداول، يظهر نزعة لإعادة صياغة المشهد الإقليمي لتقديم "نموذج وظيفي" كقائد بديل، وهو طرح يتعارض مع الحقائق التاريخية والجيوسياسية. - اختزال التباين الاستراتيجي مع السعودية في "عقدة مكان" أو "أخ أكبر"، قراءة غير موضوعية. المملكة بمكانتها الروحية وعضويتها في G20 تتحرك بمسؤولية قيادية لاستقرار المنطقة، لا بتنافس ضيق. زعم أن التنمية السعودية المتسارعة "إخفاق" إنكار للواقع؛ رؤية 2030 أعادت تعريف مراكز الثقل العالمية، وأثبتت أن القيادة الحقيقية من العمق السكاني والجغرافي وقدرة اتخاذ قرار دولي مستقل، وهو ما تمثله الرياض اليوم. - في الشأن اليمني: لجأ للغة "واقعية" لتبرير تفتيت الدولة اليمنية. دعم كيانات عسكرية/مناطقية موازية للشرعية يناقض أهداف التحالف، ويكشف أجندة تأمين نفوذ بحري وسيطرة على الموانئ والممرات، حتى لو على حساب وحدة اليمن. هذا يضر الأمن القومي السعودي الذي يرى وحدة اليمن ضرورة قصوى، مما يجعل حديثه عن الانسجام مع السعودية مجرد غطاء دبلوماسي لسياسات تقسيمية. - في القضية الفلسطينية: منطق يحمل المقاومة مسؤولية الفشل ويبرر التطبيع بجعل الاحتلال "واقعاً"، انسلاخ عن الثوابت العربية والإسلامية، يقدم مصالح أمنية/تقنية ضيقة على حساب الحقوق التاريخية. - في السودان: ازدواجية معايير؛ شيطنة تيارات سياسية بحجة مكافحة الإرهاب مع التهرب من تفسير دعم ميليشيات مزقت البلد. "الاستقرار" عنده معيار انتقائي يخدم أجندة التوسع والنفوذ فقط. - الخطاب محاولة لصناعة دور متضخم بتزييف الحقائق، بينما الواقع يثبت أن الاستقرار الحقيقي في المنطقة يتطلب الالتفاف حول القيادة السعودية، صمام الأمان والركيزة الأساسية للأمن القومي العربي.










