اللهم في العشر الأواخر كما رفعت ذكر جدتي
ومحبتها في قلوب عبادك أرفع درجتها في الآخرة
اللهم أرحم من كانت ضاحكة الوجه بشوشة
المبسم، اللهم أجعل قبرها مثل قلبها فسيح
وشرح، اللهم انها عاشت طيبه ورحلت طيبه
يارب طيب منزلتها، وارحمها برحمتك الواسعة
من راحت امي خافقي صار صلبوخ
يقلط على صحن الممات ويسمي
.
ثابت ولو ماتثبت الارض بشموخ
ولا نشف من فجعة الحرب دمي
.
اقوى من الهزه بعد كل صاروخ
الهزه اللي كانت بموتت امي
رحمَ الله من كانت أَنسي و أنيستي
التي لا تُفارق دعواتي ولا مخيلتي ،
اللهم نوّر قبر جدتي بنُورك
و إغفر لها بغفرانك
و ارحمها بواسع رحمتك ،
اللهم إجعل نعيم برزخها
خير من الدنيا وما فيها
و إجمعنا بها في الفردوس الأعلى
من الجنة يا أرحمَ الراحمين
اللّٰهـم في يوم الجمعة ارحم امي رحمةً من عندك تسع الأرض ومن عليها و اغفر لها و آنسّ وحشتها اللهم اجعل قبرها مُناراً مُستضاءً لا تشكي فيه ظُلمة ولا ضيق وبشرها بروح و ريحان وجنة نعيم
ممرضت جدتي لها شهرين عندها جديده
وحاطه في الحالة كلام جميل
وعساها شهادة لها
الله يجمعنا معاها في الفروس الاعلى الي لها اثر كبير علينا وعلى الكبير قبل الصغير يمال الجنة ياحبيبتي يا يما ❤️
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرنا في مصابنا وأخلف لنا خير
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
إنتقلت إلى رحمة الله تعالى
جدتي ووالدتي وحبيبتي
ارمله / عبيد معدي الزعبوط
الدفان اليوم الأربعاء بعد صلاة العصر
بمقبرة الصليبيخات
٢١/ ١ / ٢٠٢٦
( العزاء بالمقبرة )
أتقدم بتعازي للأبناء عبيد معدي الزعبوط وعائلة الزعبوط الكريمة بوفاة والدتهم رحمها الله رحمةً واسعةً وغفرلها وأسكنها فسيح جناته عظم الله أجركم
اخواني :
عظّم الله أجركم، وجبر كسركم، وربط على قلوبكم ربطًا يليق بعظيم الفقد.
رحلت أمّكم، أم خليفة، ولم تكن يومًا امرأةً عابرة في هذه الدنيا. كانت حالة إنسانية كاملة؛ قيمة تمشي على قدمين. من يعرفها لا يذكر اسمها إلا مقرونًا بالوقار، ولا يتحدث عنها إلا وهو يستعيد أثرها قبل صورتها. كانت من النساء اللواتي لا يحتجن إلى رفع الصوت ليُسمعن، ولا إلى الظهور ليُعرفن، لأن الحضور الحقيقي يُفرض ولا يُطلب.
كانت شاعرة من الطراز الأصيل، لا تكتب لتُصفّق لها المجالس، بل لأن الشعر كان لغتها الطبيعية لفهم الحياة. كلماتها لم تكن زينة، بل حكمة؛ إن قالت أصابت، وإن سكتت علّمت. وحتى صمتها كان رسالة. لذلك بقي شعرها، وبقي أثرها، لأن ما يخرج من القلب لا يشيخ.
أما خيرها، فكان من النوع الصعب؛ الخير الخفي. ذلك الذي لا يعرفه الناس، لكن تعرفه السماء. وهذا – لو تعلمون – أعلى مراتب الإخلاص. كثيرون يفعلون الخير حين يُرون، وقليلون يفعلونه حين لا يراهم إلا الله. وأمّكم كانت من القليلين.
﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ [البقرة: 271]
تحمّلت في أيامها الأخيرة ألم الجسد بصبر الكبار، وصمت الأقوياء، وكأنها كانت تُهيّئ من حولها لدرسٍ أخير: أن الكرام يرحلون بهدوء، كما عاشوا بعمق. لم تكن معاناتها ضعفًا، بل رفعة، فالله إذا أحب عبدًا ابتلاه، وإذا ابتلاه صبّره، وإذا صبّره اصطفاه.
وأمّكم – لمن تأمّل حياتها – لم تكن تُربّي أبناءها بالكلام، بل بالمثال. لذلك خرج من بيتها رجال ونساء يعرفون معنى المسؤولية، والستر، والوفاء. وهذا أعظم إرث تتركه أم: أن تمشي أخلاقها على الأرض بعد رحيلها.
هنا فقط أقول لكم: اصبروا. لا لأن الصبر سهل، بل لأنه الطريق الوحيد الذي يُشبه أمّكم. كونوا امتدادها، لا في الحزن، بل في السيرة. فالأم لا تموت إذا ظلّ أثرها حيًا في أبنائها.
نسأل الله الرحيم أن يغفر لها مغفرةً تليق بإخلاصها، وأن يرحمها رحمةً تليق بصبرها، وأن يجعل قبرها نورًا وسكينة، وأن يجمعكم بها في الفردوس الأعلى حيث لا ألم ولا فراق.
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾
رحمها الله… كانت امرأة غير عادية، ولذلك بقيت، حتى بعد الرحيل.
اخوكم : #وليدالعمودي
رحلةوالدتنا/
(ام خليفة الزعبوط)
ولم تكن امرأةً عاديّة، بل كانت مدرسةً أدبيّةً شعريّة؛تكتب بالحضور قبل الحروف،وتنطق بالحكمة قبل السطور،إن مرّت علّمت، وإن قالت أبدعت،وإن صمتت كان الصمت قصيدة،فهي فكرٌ يُدرَّس، وإحساسٌ لا يُنسى،وبصمةٌ في الأدب والشعر لا تُمحى….
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ﴾
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله وفضله " عقد قراني "
سائلاً من المولى لي ولكم التوفيق والبركة