ঐ
4.6K posts

ঐ retweetledi

@RASHID7_ALSAIDI لا يمكن قانونياً احتكار الممر ، حتى لو الجانب العماني أفضل ، المضيق دولي يخضع لقانون دوليه مشترك.
العربية

توجد جزر عُمانية متناثرة شمال #مسندم، يمكن لناقلات النفط الإبحار بينها لتكون داخل المياه العُمانية بالكامل (كما هو موضح في الصورة). ويتميّز الجانب العُماني من #مضيق_هرمز بعمقه إذ يتراوح بين 80 و100 متر، بخلاف الجانب الإيراني.

سمير النمري Sameer Alnamri@sameer_alnamri
إذا كان من حق دولة واحدة تنظيم المرور في مضيق هرمز فهي سلطنة عمان، لأن الخط الملاحي للسفن يمر من مياهها الإقليمية بسبب عمقه. فالجانب الإيراني والمياه الدولية ضحلة ولا تستطيع السفن المرور منها. ثم هناك فكرة غريبة: هل يمكن من الناحية العملية والهندسية قيام سلطنة عمان بفتح ممر آخر من داخل أراضيها (مرفق الخريطة) وتفرض رسوما عليه كما هو الحال مع قناة السويس؟!
العربية

@MidoAlhajji التقليل من تفاصيل لكي يتعامل العقل بتركيز على " ماذا يفعل الشئ لي " بدل من " كيف نفعل ذلك " ، هو الذي يسرع من اتخاذ القرار
العربية
ঐ retweetledi
ঐ retweetledi
ঐ retweetledi

تأملات في تايملاين مشتعل!
نحن لا نرى أنفسنا بالطريقة التي نرى بها الآخرين وهم كذلك؛ فمن السهل أن أرى تحيّزك بوضوح، وأنت أيضًا ترى تحيّزي بوضوح، لكن كلانا يصعب عليه رؤية تحيزه الخاص بالقدر نفسه.. إذ نميل بطبيعتنا إلى تصور ذواتنا أقل تحيزًا وأكثر موضوعية من غيرنا.
قد يبدو أول فارق بيننا هو أن بعضنا يحاول مراجعة نفسه والتفكير مليًا في دوافعه وتطهير ذاته من الأهواء، لمعالجة العمى عن التحيز الذاتي.. بينما بعضنا الآخر لا يفعل.
لكن هل هذا الجهد الداخلي كافٍ؟
الحقيقة المرّة أن هذا لا يكفي أحيانًا، لا بسبب قصورٍ في النوايا أو الأخلاق، إنما بسبب البنية المنطقية للعلاقة بين التحيز والوعي الذاتي بالتحيز.. فحين أحكم على مدى تحيزي سأحكم عليه انطلاقًا من معاييري الخاصة ذاتها.. وقد تكون معاييري ذاتها منحرفة دون أن أشعر!
وهنا يتجلى المأزق، إن لم يكن هذا الاستبطان الداخلي، أو مراجعة الذات، كافٍ دائمًا في كشف التحيز، وكان العقل يعمل وفق معاييره الخاصة التي قد تكون مختلة، فكيف يمكن التمييز بين الحكم الصائب والحكم الخاطئ؟ وكيف يمكن كشف التحيّز إذا كان بطبيعته يشوّه الأداة التي نستخدمها للكشف عنه!
الأكيد أن محاولات تزكية النفس ومراجعتها ومحاولات التحرر من الأهواء والخروج من سجن الذات فضيلة قائمة بذاتها، وإن لم تُفضِ دائمًا إلى كشف الخطأ والتحيز أو تجاوزه.. فهي جهد أخلاقي ومعرفي يستحق الإكبار والمثابرة.
كذلك، من المهم أن ندرك أن مواقفنا ليست جميعها متساوية في الاتجاه والبناء، فأحيانًا يكون الحكم مبنيًا على معايير سليمة فعلًا والأدلة أقرب للدقة، وبالمقابل قد تكون الأحكام مبنية على معايير منحرفة ابتداءً، والحكم على مدى الخطأ والتحيز سيصدر بدوره عن تلك المعايير المنحرفة..
وهذا يقودنا إلى أنه لا ينبغي اعتبار كل ما يوصف بالتحيز من قبل النظير/ الخصم نقيصة بالضرورة،فحين تُفحص الأدلة والحجج المتعلقة بسؤال/موقف ما فحصًا دقيقًا، فإن مجرد وجود نظيرٍ معرفيٍّ يخالفها بشدة ويصِمها بالتحيز لا يكفي وحده لتقويض الاستمرار في الاعتقاد، بل قد يكون صاحب هذا الاعتقاد ملزمًا معرفيًّا بالثبات عليه إذا كانت أدلته قوية، والتي لا ينبغي تجاوزها بسهولة بمجرد ادعاءات المخالفين، حتى لا نقع في الهلامية والشكوكية المفرطة.
أخيرًا، هناك أهمية للفحص من الخارج لا من الداخل ققط، عبر الانفتاح على معايير خارجية موثوقة تتجاوز الفرد، وكذلك اعتبار الاختلاف مع الآخرين بحد ذاته مؤشرًا معرفيًا يجدر النظر إليه بجدية..
وهذا رغم صعوبته سيفتح الباب للتصحيح من خلال الحوار والاختلاف الصحي المنظم، لا عبر اليقين الفردي المنعزل.. فنحن بحاجة دومًا لبناء آليات جماعية وشفافة، ومعايير مشتركة تجعل التحيزات قابلة للرؤية من الخارج، ومن ثم أكثر قابليةً لمراجعتها والتخفيف منها.
اللهم أنِر بصائرنا، واجعل الحق أحب إلينا.
العربية
ঐ retweetledi

التناقضات هي لبّ وجودنا، من يستنكرها يجهل نفسه.
كل ما نعيشه منذ ولادتنا هو إدارة هذا التوتر المستمر بين أقطابها، نحاول الوصول إلى منطقة تهدأ فيها تلك الحالات التي تدفعنا حد التمزق إلى إتخاذ اتجاه محدد، بين الجوع والشبع، الرغبة والخوف، الاعتماد والاستقلال، الحب والعداء. نتزعزع مرات، ونستقر مرة.
نبحث على طول الطريق عن موطنٍ يشبهنا، لكن من نحن؟ ماهو ذلك الذي يشبهنا؟ هل نحن هنا أو هناك؟ أم نحن المنتصف الذي نتأرجح عليه؟
ترهقنا التناقضات، لكنها نحن بكلِ ما تحمله من معانٍ، نحن مجموع تناقضاتنا، مجموعٌ إليها جهدنا في الفهم، وحيرتنا في التصنيف، وخوفنا من السقوط.
نريد وضع نقطةٍ محددة مثل الدبوس الأحمر الذي يحدد موقعنا في الخريطة، لكن لا خريطة تحوي الإنسان، فهو دائماً يتموج مداً وجزراً، محتدماً في الذهاب والإياب.
العربية
ঐ retweetledi






















