جراح الظفيري
80 posts


#شخصية_يوم_الجمعة مبارك شطي الذايدي – أبو جراح صاحب أيادٍ بيضاء، وراعي فزعة وحميّة، ورجلٌ عُرف بين ربعه وجماعته بمواقفه المشرفة التي لا تُعد ولا تُحصى. نشأ أبو جراح على نهج والده – رحمه الله – الذي أورثه مكارم الأخلاق، وغرس فيه معاني الشهامة والالتزام ونصرة الملهوف، فكبر مبارك شطي وهو يحمل هذا الإرث العظيم، ويترجمه في كل يوم بعملٍ جديد وموقفٍ يسطر بالذهب. أبو جراح ليس مجرد رجل من رجال الفزعة، بل هو مدرسة في الطيب والمروءة. تجده أول من يحضر إذا نادى المنادي، وأسبق الناس إلى خدمة أبناء العمومة والجيران وكل محتاج. لا يميز بين قريب أو بعيد، فحميّته للجميع، ويده مفتوحة لكل من قصد بابه. عرفه الناس بنقاء القلب، وصدق الكلمة، ورجاحة العقل، وحب الإصلاح بين الناس، حتى غدا اسمه مرتبطًا بالخير أينما ذُكر. ومبارك شطي الذايدي يتميز كذلك بحضوره الاجتماعي الهادئ، وبفعله أكثر من قوله؛ يعمل بصمت، ويقدّم بلا منّة، ويجعل أثره يتحدث عنه. وله مواقف كثيرة في دعم المحتاجين، والوقوف مع المرضى، وحل الخلافات، والمشاركة في أفراح الناس وأحزانهم، مما جعله نموذجًا مشرفًا لرجل القبيلة الذي يحمل إرثها ويمثل قيمها بأفضل صورة. ويمضي أبو جراح اليوم على ذات الطريق الذي سار عليه والده – رحمه الله – طريق الكرم والوفاء والنجدة، ويثبت في كل مناسبة أن معدن الرجال الأصيل لا تغيّره الأيام. ومن أمثال هذه الشخصيات تُبنى السمعة الطيبة، وتُحفظ الروابط، ويكبر اسم القبيلة بأبنائها الكرام. وختامًا، فإن الحديث عن مبارك شطي الذايدي يحتاج إلى صفحات طويلة، فالرجل أكبر من مقال، وأجمل من أن يُختصر في سطور. يكفي أنه بقي كما عرفه الجميع: راعي طيب، وراعي فزعة، ووجه من وجوه الخير التي نفتخر بها جميعًا. ✍️ بقلم منصة صوت الويلان الإعلامية منصة تُعنى بتوثيق رموز وأعلام القبيلة.










