لا وربّ الذكريات اللي مثل طبعك عفيفه
ما ينسّيني غرامك لا وجوه ولا مسافه
لايغرّك لو بدت نفسي على ذنوبي ضعيفه
ذنب نسيانك مُحال أعيش لذّة اقترافه
كنّي اللي شافت عيونه بعد ماهي كفيفه
كيف ينسى نظرتك ووجهك أول وجه شافه
تعال إن بدأ لك في دروبي ضحى وديار
هذا الصدر مرتع، وأنت خابره وتْدله
معي وجه علم، وليلٍ أدلم، وضيقة ثار
وأنا لا لمحتك يسري القلب عن غلّه
خذ أول شبابي عمر لاشحت الأعمار
وإذا كان مايكفي .. فداك العمر كله .
كلها من شان عذرا مضايقها الزرار
عن كثير الزين بعطيّك بس شويّها
كن طلت وجهها فيه من شمس النهار
تجذب عيون المشاعر ويكثر غيّها
لا مشت ماكنها الا من طوال الأعمار
الملوك اللي تهب الدول .. كرسيّها
عزوت اللي لانتخت واعتلو قلب المهار
ترجح الدنيا وتبطش وتلعن حيّها