حرّه ومرباها على كف صقّار
لو حامت طيور العرب ماوصلوها
تقبل ويتلفت لها صغار وكبار
لو فرشو دربها زهر ، ما جذبوها
لو هي بالسّما تلقى القمر حولها سار
وتلقى الكواكب والنجم ، جاوروها
حاول تجي مثل الجبل منت قرطاس
ماكل هبات الزمن تشتهيها
ناسٍ ليا من طحت لفاظة انفاس
وناسٍ طواري طيحتك تحتريها
خلك حديد ان ثقلوا ضربة الفاس
تراك لاخشبت ،بتروح فيها
والبس من ثياب المعزة لك لباس
وناس مايفرح قربها لاتجيها
وليا بنيت ، ابن العلاقة على ساس
وارض النفوس اللي تبيك وتبيها
الكون و الناس يمشون بشكل عكسي
و أنا على ما هدا الله قلبي الجاسر
أسلي النفس و آقول التعب منسي
لو المصايب تقول بكمها الفاسر
مادام لي من عطا الله قوتي و لبسي
عن كل ما ينحمد مانيب متعاسر
خسرت واجد عشان أكسب رضى نفسي
ومانيب خاسر ، من ارخص نفسه الخاسر
ما يطهر اللي قلبه انجس من الفار
متشرّب احقـاد وعـداء وضغينه
لو ينعطى من واسـع الخير مدرار
ما تمتلي من واسـع الخير عينه
اللي يخون الدين والشعب والدار
مثل اللي بيسراه ، يقـطع يمينه
أجتمعت الكرامة والحب في قلب -بن جدلان -
الله يرحمه وقال :
ما دام ان جنابك شام عني وانت شمّت
كثر خيرك وأنا مانيب لا جايع ولا ضامي
اشوف انه علي واجب لا مريتك وسلمت
مرور اكرام تربطه الكرامه عند الاكرامي
- إمّا مثل وفاء فهد بن بجاد ولا فلا /
« اشوفها مثل الامانه يوم تثقلها الوصاه
في عاتقي ما اخونها لو تطلب اللي تطلبه
ان قالو اخفض قدرها وابشر بمفتاح الغناه
ما ارخصتها لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لـ احطها في كوكبة - واللي بقو في كوكبه »
صباح الخير ، اما بعد :
راح تسامح اللي تحبه لين يطيب خاطرك منه
ويقول صالح النشيرا :
قد قلت له تكفى تجود في عيوني لا تطيح
الين طاح تقول كنه طايحٍ له من جبل
اعتقد اني وصلت لنهاية الطريق من كنت اداريك
واحن عليك وكنت اقول لك :
« تعال اليوم والأعذار كلها مقبوله
خطاك مسموح كنه زله اخواني »
لين وصلت الآن لخطوة اقول فيها :
« كل مابغيت أسامحك ينتخي بي جرح
يلوذ في وجه الكرامة وتعيي »
لاصار تاريخك من المجد مليان
ما كل فرصه تشعفك لا تهيّت
الحاجة اللي دونها كل منان
عرضت على النفس العزيزه وعيّت
منتب على مدح اكثر الناس شفقان
ولا على مساحة الجوخ ميّت
كم مرةٍ جاتك معزه وسفطان
تركتها مثل الطعام المبيّت