لا تعاتبني على الصده وقل الظهور
ولا تناقشني على شي مابيه وتبيه
يستلذون الغياب ويعافون الحضور
كل ذو عقل مفكر وذو راي وجيه
ادري انك منصح وكل زور فيه شور
وتدري اني لا ابسط كفوف ولا اعبد وجيه
مغنيتني عزة النفس عن كل معثور
وعن مكان مايليق بـ مقامي يوم اجيه
يوم الوفا طبعك وانا عند ظنكّ
أعاتبك وأشره ولا رحت عوّدت
واليوم لا تشره لو أبطيت عنّك
على كثر ما في وصالك تجوّدت
لا عاد تنشدني عن الشوق لأنك
عوّدتني .. على الفراق وتعـوّدت
عذرك هزيل وسالفتك أجوديه
بعض الحكي ماهوب مفروض ينقال
ان كان عذرك بالخطأ طيب نيه
لا تصير طيب حاول تصير رجال
ترا الطموحات الغبية، غبية
ما يحتمل معنى الغباء شرح وأمثال
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ما قال سفر الدغيلبي /
« يـوم شفنـا الشـك و الريبه و عودنـا نكايـف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره »
كل ماجيت اطرح الراي في موضوع
أذكر ان الله كفيل بـ مخاليقه
من تصيبه لحظة إدراك من ذا لنوع
مستحيل يكمل آخر طواريقه
العوض في غيبة الفرد بالمجموع
ناسبت قلبي و تلت معاليقه
اتمانع عن طريق ماهوب ممنوع
واختلي لي خلوة ما هي ضيقه
مثل من هدته هدّه ، وفوّعه فوع
حر لكن قاضباته ، مسابيقة