وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقه
وأنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري ومدي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقه
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي
اذكر أيام الغرام وحبك اللي ما نسيته
لو يوردني الهلاك ولو يجرعني النكاده
أتذكر وجهك الطاهر وصوتٍ ما سليته
يتردد في مسامع عاشقك حزة رقاده
باقي أنت المنال ومطلبي واللي بغيته
يبطي غيابك يحد القلب عن غاية مراده
نعرف الغربه من يسافر عن بلاده وبيته
كيف قلبي متغرب وسط بيته في بلاده ؟
اتمنى أصير خاتم في يده لو كنت حره
مثل ماهو تاج و فعوله على عنقي قلاده
قد تغزل في بنات الفكر و أنا مت حره
وبعدها خلا البنات وقال كلمة فكر ساده
أي حاجه تلفت انظاره شوي تصير ضره
لو يدقق في شعاع الشمس شفت الشمس غاده
— العنود الواصليه .
تعدّيت معه الحد والحُب والمألوف
وأنا في غرامه صرت مؤمن بلا ملّه!
تركْت الكواكب خلف ظهري ولا لي شوف
سوى وجهه اللي شمس عمري تحت ظلّه
أحبَّه محبّة من سكن في فؤاده خوف
على واحدٍ —— يغنيه عن عالّمه كلّه!
— عبدالله السرحاني
سيّد البال تاخذني عليك الطواري
اثر مالي لو يطول الجفا عنك صدة
انت ليلٍ تخاطفني عليه المساري
وانا ما جابني لك غير صدق المودة
ودي اخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شيّ يوخذ بـ لين وشيّ يوخذ بـ شدة
عاد و ان بان بين الساعدين انكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سده .
من بديتك وأنا مدري شلون أنتهيك
أشهد أن .. من رمى حبك بقلبي رما
خل عيني عقبّ طول البطا ترتويك
كم لها عامٍ ذابحها عليك الضما
قبل أعرفك وتعرفني وأنا محتريك
وكنت اكنّ ـ الوَلا ـ لك أنت والانتما
وكنت أشوفك وأحس إني مشبّه عليك
واثر الأرواح تعرف بعضها بالسما ! "
أشوفك في صباحات الأماني والوله يختال
وأشوفك في غروب ياخذ الشمس من أياديها
فقدتك من هنا لين السنين تجود لي بوصال
وأضمك بالديار اللي من الفرقا وأنا أجيها .
أشوفك أقرب من الأفكار أقرب من حرَّة الثار
حبيب صعبٍ على النسيان ياخذك بدوره
أشوفك اقرب من اني اقول حدانا ظلال وسور
واحس الأرض ما دارت بعد عينك ولا دورة
على صورة موقفني حنيني لي ثلاث شهور
وعيت لا تدور الأرض مدري عيّت الصورة !