
بينما يرى اللّٰه الصورة كاملة برحمته وحكمته
كم من أمرٍ ظنناه شرًا
ثم أدركنا لاحقًا أنه كان رحمةً خفية
وكم من بابٍ أُغلق في وجوهنا
بينما كان اللّٰه يفتح لنا طريقًا أكثر طمأنينة مما تمنيناه
فسبحان من تدبيره رحمة، وتأخيره حكمة، واختياره لنا رحمة لا نراها إلا بعد حين
a@2uzoi
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القَلِق أن يفهم كل ما يحدث له أن يُدرك الحكمة الكامنة وراء تأخرٍ أتعبه أو حزنٍ أثقل قلبه، أو ابتلاءِ لم يعرف لماذا جاءه فنحن لا نرى سِوى جزءًا صغيرًا من الحكاية
العربية







