﴿سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾
تُشعر الآية أن أهل الجنة ما بلغوا تلك المنازل العظيمة إلا بالصبر؛ فكان الصبر زاد الطريق، ومفتاحًا تُفتح به أبواب دار الخلد
﴿وَإِذَا سمِعُوا اللَّغو أعرضوا عنه وقَالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عَليكم﴾
والقاعدة التي أسير عليها هي تجنب المناظرة بقدر الإمكان لمن خالفني والتوفيق بيد اللّٰه
﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾
من رزقه الله تَذَكُّر ما بين يديه من النعم فقد فَتَحَ له باباً عظيماً من أبواب السعادة.
ومن ابتُلي بالتحسر على ما ينقصه من النعم فقد فُتح له بابٌ عظيمٌ من أبواب الشقاء.
فاذكروا نعم الله عليكم، واشتغلوا بشكر المنعم؛ تفلحوا وتسعدوا