" لكني لا أملك مخالب ذئبٍ ولا أنياب ضبع ،لا أملك غير قلبي الذي يلدغه الضمير كلما إرتكبتُ خطيئة ،أعرف ثقافة الإنسان ؛أن أُضحك لا أُبكي ،أن أقوّي لا أُضعف ،أن أهب لا أنهب ،أن أعين لا أكسِر ،لا أعرف ما يعرفونه من نهشٍ وجرحٍ وأذيةٍ فتلك فعال السباع في الغاب ،أنا لا أعرف عدا الحُب"
عبود بريدة بعد خسارة الوزن:
ولله حرام كل هذا الزمن فيني وما اخذت الأبرة قبل كنت اقول ما ابيها واتهرب منها بعد ما استخدمتها اقول ليش كنت اتهرب، الحين نزلت خلال شهر ونص 19 كيلو.
"وامنُن عليَّ براحةٍ تكفيني شرَّ القلق،
ودبِّر لي قادم أيامي،
واشرح صدري لها،
وآتني من فضلك وكرمك،
وكُن معي.
واشفني وعافني و اجعلني مطمئنةً يا ربِّ،
وأخرجني من ضيق التفكيرِ إلى سعةِ التدبير،
ومن ظلِّ الخوفِ إلى شروقِ الرجاء."
“الذي انتشلك من غيابة الجبّ وجعل لك من الضيق مخرجًا في سالف أيامك، سيجعل لك من شتاتك هذا جمعًا، ومن عسرك الذي تعيشه الآن يسرًا، فمن تولّاك في أمسك ورأيت كيف يدبّر أمرك، حقيق أن تحسن به ظنّك، فمن عاش ألطافه ورأى فرجه مرارًا لا يخور عند أول مُنعَرج “
دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
التعاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي
أسالُكَ يا رب بلاغةً في القول، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم.
"ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا."
" وخُذ بأيدينا الى نواصي أمنك ، هَذِّب حيرتنا ، آوي شتاتنا , تلطّف بنا ، احمنا من شرور أنفسنا ، لا تتركنا الى انفسنا طرفة عين ، واهدنا واهدي بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى "