Sabitlenmiş Tweet
صالح البشيري
27.6K posts

صالح البشيري
@33S34
اعلامي ومحرر سابق في عدة صحف.و معد برامج إذاعية .. مهتم بالتقنية وتنمية الذات واداراة المحتوى الرقمي 🇸🇦🇸🇦
جدة Katılım Ağustos 2012
1.8K Takip Edilen3.1K Takipçiler
صالح البشيري retweetledi

@BDR_NAHDI اسأل الله له الرحمة والمغفرة..
وعزاءنا للنجم الخلوق محمد عبدالشافي ولعائلته الكريمة
العربية

ليس للأريج رائحة..
مادام قد ذبل..
فما عاد يشدني الاهتمام..
ولا عاد يغريني الهوى والقرب..
كزهرة سقطت من غصن الوعد..
ترقد في طريق الذكريات..
بلا لون..
ولا رائحة..
وأنا أمر بها كل يوم..
أحمل في صدري ما بقي من عبيرها المتحجر..
فالأريج لا يموت..
ولكنه يتحول إلى جرح عطر ينزف في صمت.
...
#صالح
#ذات_مساء
العربية
صالح البشيري retweetledi

دار بخلدي نقاش بين اثنين..
وكان حادا مزعجا.
ولم يقتنع أحدهم برأي الآخر..
وحينما عم الصمت..
بقي كل واحد منهما جالساً في رأسي.. ينظر إلى الآخر بنظرة
" ان الآخر غلطان.. ولكن انتهى النقاش وبقي الصدى ".
ثم فجأة..
ابتسم الاثنان في نفس اللحظة
ليس لأنهم اقتنعوا..
لا..
لأنهم اكتشفوا إنهم الاثنين أنا.
وإن ما كان يحصل ليس بنقاش..
ولكانها محاولة مني أن أعيش الرأي الثاني بصدق..
واستطيع ان أفهم نفسي كثيرا. فضحكت وضحكوا..
وعم الصمت وعاد الصوت..
ولكن.. من هم الاثنين ؟!
..
#صالح
#ذات_مساء
العربية
صالح البشيري retweetledi
صالح البشيري retweetledi
صالح البشيري retweetledi

في القلب أشياء نود الكتابة عنها..
ولكن يمنعنا العقل..
فتظلّ حبيسةَ الضلوع..
تكاد تحرقنا..
تدقّ على جدران الصدر كأنها أسيرةٌ
تريد الفرار.
نكتبها في الظلام على ورق الروح الممزق..
ثم نمزّق الورقة قبل أن يراها أحد. نخاف أن تُقرأ..
نخاف أن تُفهم..
نخاف أن تُحبّ.. أو أن تُكره. فنبقى صامتين..
نبتسم في النهار..
ونبكي في الليالي..
بلا صوت..
والقلب يقول:
اكتب.. والعقل يهمس.. لا..
فالسكوت أحياناً أرحم..
فنعيش بينهما..
ممزقين..
تايهين .
#صالح
#ذات_مساء
العربية
صالح البشيري retweetledi

تتوق نفسي أحيانًا إلى كتابة غرائب الحديث 📕
من تلك القصص والروايات التي لا يصدّقها العقل والتي سمعتها عبر مرور الزمن من أفواه الأصحاب والأقارب والغرباء..
إنها حكايات تتجاوز حدود المألوف واغلبها لايصدقه العقل.
تُروى في مجالس الليل أو على حافة الطريق أو في سكة سفر..
أو في لحظات الصفاء النادرة حين ينفتح القلب على ما خفي من أسرار الوجود.
فقررتُ أن أجمعها في كتاب.
ليس كتابًا عاديًا يُقرأ ثم يُنسى..
بل صندوقًا من الذكريات الحية التي احتفظتُ بها في جيب روحي طوال السنين.
كل قصة فيه كنز صغير
قد يبدو للبعض خرافة
والبعض وهْمًا
والبعض يقد يعتبر قصة من ( الكيس).
ولكنه في حقيقته شهادة على أن العالم أوسع وأعجب مما نتصور.
في هذا الكتاب سأروي لكم ما سمعته من فم جدي الذي سمع الجنّ يرقصون تحت ضوء القمر في جبال (الصُلية).
وما حدث لصديقي بعد رحلة صيد
والذي استيقظ ذات ليلة فوجدنا امرأة تتحدث على لسانه وتتهدد وتتوعد!!
وما روته لي عمتي عن المرأة التي كانت تكتب أحلام الناس قبل أن يحلموا بها.
سأروي قصص الرجل الذي يتكلم مع الموتى في المنام
وعن قطاع الطرق
وعن السعلوه ..
وعن قصتي حينما انقطعت في الصحراء ولم ينقذني وصديقي سوا الراعي السوداني.
وقصة الجمل الذي تاذيه الجن
وجميعها قصص لا تنتهي أبدًا..
لستُ أدّعي أن كل ما في هذا الكتاب حقيقة مطلقة..
فالحقيقة في مثل هذه الأمور نسبية وإنما أدعي أنني سمعته بأذني..
ورأيتُ أثرَه في عيون الرواة..
هي ليست مجرد قصص للترفيه..
بل هي مرآة للجانب الخفي من النفس البشرية..
وللعالم الذي نعيش فيه ونجهله في الوقت نفسه.
إن فتحتَ هذا الكتاب فاعلم أنك تدخل عالمًا لا حدود له..
حيث يلتقي المستحيل بالممكن والغيب بالشهادة.
وإن أغلقتَه، فلعلك تخرج وقد تغير شيء في داخلك إلى الأبد.
ولكني احترت في اسم هذا الكتاب..
مثل :
- حكايات يكذبها العقل
- ما لا يصدق
- من جيب الذاكرة
ولعل البعض منكم يسعفني بأسم يشد الانتباه وتتناقله الالسن..
فمذا تقترحون؟!
..
#ذات_مساء
#صالح
العربية

@jarwish9 جميل هو السرد..
وهناك وقائع في الحياة..
تحمل نفس الألم في نكران الجميل من أصحاب العمل..
الذين يهينون من افنوا أعمارهم تحت ادارتهم..
ومن ساعدهم في النهوض بالعمل.. وياتيك من لايقدر فنأ عمرك.. لأجل الانتماء لعمله..
هيا اشربوا من كأس الجحدان النكران.
العربية

رفضوا ترقيتي في المصنع لأنهم قالوا إن وجهي لم يعد مناسبًا لاستقبال العملاء…
وقبل أن أغادر…
أغلقتُ النظام الوحيد الذي لم يكن أحد يعرف كيف يعيده للعمل غيري.
ساد الصمت في الكافتيريا.
ضحك المدير بخفة وهو يعدّل أزرار بدلته، بينما وقفت المشرفة الجديدة تبتسم بثقة زائفة، تحمل ملفات الإنتاج بين ذراعيها وكأنها حققت إنجازًا عظيمًا.
أما أنا…
فوقفت قرب ماكينة القهوة بزيّ العمل الأزرق الملطخ بالزيوت، ويداي ترتجفان من شدة القهر.
قال المهندس سامر أمام الجميع:
"لا تأخذي الموضوع بحساسية يا أمينة… صحيح أنكِ خبيرة، لكن الشركة اليوم تحتاج وجهًا أصغر وأكثر جمال وليس وجه يخيف العملاء."
تجنّب بعض العمال النظر نحوي.
بينما خفض آخرون رؤوسهم بصمت.
لكن سامر أكمل بثقة مستفزة:
"غدًا سيزورنا وفد من الخليج… ولا يمكن أن نستقبلهم بوجهٍ متعب يذكرهم بالشيخوخة.. وبصراحة يا أمينة، شكلِكِ لم يعد مناسبًا للواجهة.. نحن نحتاج امرأة أصغر سنًا وملامحها أفضل.. فتاة شابة حين يرى وجهها العميل يأخذ عن الشركة انطباعًا جيدًا."
شعرت بحرقة في صدري…
لكنني لم أبكِ.
قبل اثنين وعشرين عامًا، دخلت هذا المصنع حين كان تسجيل الطلبات يتم يدويًا في دفاتر كبيرة.
أنا من أصلح خط الإنتاج الثالث يوم احترقت لوحة التحكم.
وأنا من درّبت نصف الموظفين الموجودين هنا.
حين كان النظام يتوقف…
كان الجميع يركض إليّ.
لكنهم اليوم، أمام قسم الجودة والمشغلين والموارد البشرية، قرروا أنني أصبحت:
عجوزًا.
مرهقة.
وصورة غير مناسبة للشركة.
ثم أعلن سامر:
"اعتبارًا من اليوم… ريم هي مديرة الإنتاج الجديدة."
ابتسمت ريم بثقة، بأظافرها الطويلة وكعبها الأبيض، بينما كانت تحمل ملف التشغيل الخاص بي… ملفي أنا، الذي استعارته قبل أسابيع بحجة المراجعة ولم تعيده أبدًا.
ثم قالت بابتسامة ساخرة:
"يمكن للأستاذة أمينة أن تبقى للدعم فقط… الأعمال البسيطة، الملصقات، تجهيز الملفات، وربما تحضير القهوة للضيوف."
وانفجرت الضحكات في المكان.
كان ابني يعمل في قسم المستودعات.
رأيته يضغط قبضته بغضب، فوقفت أنظر إليه بسرعة وأشرت له أن يصمت.
لم أكن مستعدة لأن يخسر عمله بسببي.
وضع سامر ورقة أمامي وقال:
"وقّعي هنا… هذا تعديل المسمى الوظيفي والراتب."
نظرت إلى الرقم…
كان راتبي قد انخفض إلى النصف تقريبًا.
سألته بهدوء:
"وإن رفضت؟"
اقترب مني وقال بثقة:
"ستغادرين ببساطة… هناك عشرات النساء ينتظرن مكانك."
ابتسمت لأول مرة.
لا…
لم يكن هناك أحد مثلي.
كان هناك من يعرف تشغيل الآلات…
لكن لا أحد يعرف لماذا تتوقف.
أمسكت القلم.
ظن الجميع أنني سأوقّع.
لكنني كتبت كلمة واحدة فقط:
"استقالة."
تغير وجه ريم فورًا.
أما سامر فقال بغضب:
"ماذا تفعلين؟"
أجبته بهدوء:
"ما طلبتموه تمامًا… أنا أغادر."
ضحكت ريم وقالت:
"لا تبالغي يا أستاذة أمينة… المصنع لن ينهار بدونك."
نظرت إليها مباشرة وقلت:
"أتمنى ذلك فعلًا."
ثم غادرت الكافتيريا ببطء.
كانت خطوط الإنتاج لا تزال تعمل.
أجهزة التغليف تتحرك.
والشحنة الطبية المفترض أن تغادر نحو المطار بعد أقل من ساعة ما زالت قيد التجهيز.
جلست أمام الحاسوب القديم الذي كان الجميع يكرهه لأنه لا يعمل إلا بالأوامر النصية السوداء والخضراء.
اقترب مني فني الأنظمة الشاب وقال:
"خير يا خالة أمينة؟"
ابتسمت له بهدوء:
"فقط أنهي آخر مناوبة لي."
أدخلت كلمة المرور الخاصة بي.
فتح النظام فورًا.
لم يكن أحد يعلم أن المصنع كله ما زال يعمل بالمفاتيح البرمجية التي كتبتها بيدي قبل سنوات، عندما أرسلت الشركة نظامًا معطوبًا من الخارج وكاد المصنع يخسر عقده الأكبر.
وقتها…
أصلحت كل شيء وحدي.
ولم يشكرني أحد.
تنقلت بين الأقسام بهدوء.
أوقفت صلاحيات الجودة.
ثم الشحن.
ثم المخزون.
لم أحذف ملفًا واحدًا.
ولم أخرّب أي شيء.
فقط…
ألغيت حسابي الشخصي الذي كانوا يقولون دائمًا إن أي موظف يستطيع تعويضه.
وبعد أقل من دقيقة…
انطلق أول إنذار داخل المصنع.
ثم الثاني.
ثم توقف خط الإنتاج الثالث بالكامل.
وفي المستودع…
توقفت أجهزة المسح عن قراءة البضائع.
وفجأة دوّى صوت المشرف عبر المصنع كله وهو يصرخ بفزع:
"من الذي عطّل النظام؟!"
الجزء الثاني...
أقسى ما قد يفعله بك مكانٌ تعمل فيه سنوات طويلة… أن يهينك لا لأنك فشلت، بل لأنك أفنيت عمرك فيه حتى صار التعب ظاهرًا على وجهك.
صلي على الحبيب
قصص من الخيال ولكن الذي يحصل من البعض قد يكون اسوأ مما ورد (لاحول ولاقوة الابالله)
العربية

@No__ml كم هم يخطأون ونتحمل..
و نبتلع الغصّة..
ونرسم الابتسامة المزيفة..
كم مرة نغفر..
ونعيد الثقة..
ونقنع أنفسنا أن هذه هي الأخيرة
ثم نعود لنرى الخطأ نفسه..
يرتدي ثوباً جديداً..
لكنه يحمل الرائحة ذاتها.
العربية








